أخبارأخبار العالماقتصادحوادث و منوعات

الرئاسة التركية: اقتصادنا سجل نموا تاريخيا في 2021

قال رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية فخر الدين ألطون، إن اقتصاد بلاده سجل نموا تاريخيا في الربع الثاني من العام الحالي.

وأوضح ألطون عبر حسابه على تويتر، الأربعاء، أن هذا هو أكبر معدل نمو على مستوى ربع عام في تاريخ تركيا.

وفي وقت سابق الأربعاء، كشف مكتب الإحصاء التركي عن نمو الناتج المحلي الإجمالي للبلاد 21.7 بالمئة على أساس سنوي، خلال الربع الثاني من العام الجاري.

وتعد هذه النسبة الأعلى بين الأرقام المسجلة والمعلنة منذ عام 1999، وفق بيانات رسمية.

وأضاف ألطون: “رغم التقلبات الاقتصادية جراء فيروس كورونا الذي أثر على العالم كله، إلا أن الاقتصاد التركي حقق نموا تاريخيا بنسبة 21.7 بالمئة في الربع الثاني من العام” الجاري.

وأشار إلى أن الأرقام التي أعلتنها هيئة الإحصاء، تظهر أن البلاد في نمو يعتمد على الإنتاج والتصدير.

ولفت إلى أن الصناعة والمعلومات والاتصالات وأنشطة الخدمات الاجتماعية والبناء والزراعة والغابات وصيد الأسماك هي القطاعات الأكثر إسهاما في النمو.

وأكد أن تركيا في ظل قيادة ورؤية الرئيس رجب طيب أردوغان، ستواصل النمو وتصبح أقوى مع السياسات الناجحة للإدارة الاقتصادية على رأسها وزارة الخزانة والمالية.​​​​​​​

اقرأ أيضاً: استثمارات تركيا في ألبانيا تتجاوز 3.5 مليارات دولار

تجاوز حجم استثمارات تركيا في ألبانيا 3.5 مليارات دولار، فيما بلغ عدد شركاتها العاملة هناك قرابة 600.

جاء ذلك على لسان سفير أنقرة لدى تيرانا مراد أحمد يوروك، الأربعاء، عقب زيارته المنطقة الصناعية بمدينة ألباسان وسط ألبانيا، وشركة “كوروم إنترناشونال” التركية المتخصصة في إنتاج الحديد والصلب والطاقة الكهربائية وإنتاج الجير.

وقال يوروك، في تصريح للأناضول: “تعمل قرابة 600 شركة تركية في جميع أنحاء ألبانيا، وتجاوز حجم استثماراتها 3.5 مليارات دولار، وساهمت في توفير فرص عمل لنحو 15 ألف ألباني”.

ولفت إلى أن حجم التجارة بين البلدين تجاوز نصف مليار دولار رغم ظروف انتشار وباء فيروس كورونا، مبينا أن أن تركيا أكبر مستثمر في ألبانيا.

وتطرق إلى اتفاقية الشراكة الاستراتيجية التي وقعها البلدان خلال زيارة رئيس الوزراء الألباني إيدي راما إلى تركيا في يناير/ كانون الثاني الماضي، مؤكدا أنها تنص على تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الجانبين.

اقرأ أيضاً.. سفير أوزبكستان: نقيم تجارب تركيا في كافة المجالات لتنفيذها

قال سفير أوزبكستان لدى أنقرة، الأربعاء، أليشر عزام هوجاييف، إن طشقند تقيّم تجارب تركيا وخبراتها في جميع المجالات لتنفيذها في بلاده.

وأضاف عزام هوجاييف، لمراسل الأناضول، بمناسبة العيد الوطني الـ30 لأوزبكستان، أن تركيا كانت أول دولة تعترف باستقلال جمهوريتنا في 16 ديسمبر/ كانون الأول عام 1991.

وأكد أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين لم تنقطع رغم وباء كورونا، وأن تركيا دعمت بلاده بمختلف المعدات والأدوية الطبية خلال الجائحة.

وأشار إلى إرسال تركيا 16 طبيبا متخصصا إلى أوزبكستان، لنقل تجاربهم إلى نظرائهم في السيطرة على الجائحة.

وذكر عزام هوجاييف، أن عدد الشركات التركية العاملة في بلاده يزيد على 1744.

وشدد على أن بلاده حققت خلال السنوات الخمس الماضية العديد من النجاحات في مختلف المجالات، خاصة في السياسة الخارجية.

وتابع أن بلاده تبنت موقفا نشط العلاقات الثنائية ومتعددة الأطراف، حيث قامت بالمقام الأول بحل مشاكلها مع دول الجوار وفتحت حدودها.

ولفت إلى أن علاقات بلاده الاقتصادية والثقافية والإنسانية مع دول المنطقة تتطور بسرعة، فضلا عن اتخاذ أوزبكستان الجديدة مبادرات في المنظمات الدولية والإقليمية.

ونالت أوزبكستان استقلالها عن الاتحاد السوفييتي في 31 أغسطس/ آب 1991، وأعلنت مطلع سبتمبر/ أيلول “عيد الاستقلال الوطني”.

اقرأ أيضاً: بدعم تركي.. أذربيجان تواصل نزع الألغام من “قره باغ” المحرر

تواصل فرق أذربيجانية مختصة في المناطق المحررة من الاحتلال الأرميني بإقليم “قره باغ”، عمليات نزع الألغام منذ 10 أشهر.

وتقود الحكومة عمليات نزع الألغام بدعم من كوادر تركية مختصة، في مدن فضولي وجبرائيل وأغدام وكلبجر والمناطق المحيطة بها.

وتهدف الحكومة من خلال عمليات نزع الألغام، إلى إعادة إنعاش المناطق المحررة من الاحتلال الأرميني وتهيئة الظروف الملائمة لعودة السكان إلى ديارهم.

وفي تصريح للأناضول، قال الخبير أسدوف ناطق، إن عمليات إزالة الألغام في الطريق الواصل بين مدينتي جبرائيل وفضولي ما زالت جارية.

وأضاف أن طول الطريق المذكور يبلغ 12 كيلومترا، وأن فرق نزع الألغام تواصل أعمالها بدقة شديدة.

كما رصدت الأناضول التي واكبت الفرق المختصة، أعمال نزع الألغام وتفكيكها وتدميرها.

وبعد تحرير 5 مدن و4 بلدات كبيرة و286 قرية خلال العملية العسكرية التي نفذتها قوات الجيش الأذربيجاني في 27 سبتمبر/ أيلول الماضي، قبلت أرمينيا الهزيمة ووقعت اتفاقية تعهدت فيها بإخلاء مقاطعات أغدام ولاجين وكلبجار وتسليمها لأذربيجان.

وانسحبت القوات الأرمينية بشكل فعلي من أغدام في 20 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وكلبجار في 25 من الشهر ذاته، ولاتشين مطلع ديسمبر/ كانون الأول الفائت.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى