أخبارأخبار العالمحوادث و منوعات

“الخطوط الجوية التركية” الثانية أوروبيا بعدد الرحلات اليومية

حلت الخطوط الجوية التركية، في المركز الثاني على صعيد القارة الأوروبية، من حيث عدد الرحلات اليومية، بواقع 1007 رحلات.

ووقا للأناضول، بحسب تقرير المنظمة الأوروبية لسلامة الملاحة الجوية “يوروكنترول”، الاثنين، بخصوص الرحلات بين 8-14 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، أٌجريت 145 ألفا و512 رحلة خلال الأسبوع، بمعدل 20 ألفا و787 رحلة يوميا.

وتصدرت شركة رايان الأيرلندية للخطوط الجوية، القائمة بمتوسط ألفين و102 رحلة يوميا، تليها الخطوط التركية 1007 رحلات، ومن ثم خطوط “لوفتهانزا” الألمانية بـ 939 رحلة يوميا.

كما حلّت شركة “بيغاسوس” التركية في المركز العاشر بـ 398 رحلة.

إقرأ أيضا: تأسيس الجمهورية منح القبارصة الأتراك وضع الدولة

قال سياسيون قبارصة أتراك، ممن شهدوا مراحل تأسيس جمهورية شمال قبرص التركية، إن جمهوريتهم ولدت بدافع الضرورة، وإن تأسيسها منح القبارصة الأتراك وضع الدولة.

وتحتفل جمهورية شمال قبرص التركية، الإثنين، بالذكرى السنوية الـ 38 لتأسيسها الموافق في 15 نوفمبر/ تشرين الثاني 1983.

وأفادت الأناضول، حمّل رئيس وزراء قبرص التركية الأسبق، حقي ألتون، الجانب الرومي مسؤولية تقسيم جزيرة قبرص وعدم الجنوح للتفاهم من أجل بقاء قبرص دولة موحدة.

وقال ألتون، إنه منذ عام 1968، عندما بدأت مفاوضات قبرص وحتى إنشاء الجمهورية عام 1983، وصل الرئيس المؤسس زعيم القبارصة الأتراك رؤوف دنكطاش إلى نقطة المصالحة عدة مرات، “ولكن كان من الواضح أن الجانب الرومي لم يكن لديه مثل هذه النية”.

وأردف أن نموذج الدولة الاتحادية لم يعد صيغة ترضي الجانب الرومي ولا تعطي الحق بالمساواة للقبارصة الأتراك، لهذا السبب، كان لابد من تثبيت إعلان الاستقلال بوضوح وترسيخ الوضع القانوني للجمهورية التركية في قبرص.

وتابع: “في 15 نوفمبر 1983، أعلن برلمان شمال قبرص، الذي كنت عضوًا فيه، بالإجماع، قيام جمهورية شمال قبرص التركية، لقد كانت خطوة في الاتجاه الصحيح لحماية وجود القبارصة الأتراك ومصالحهم”.

ولفت ألتون إلى صحة “سياسة الدولتين على أساس المساواة في السيادة” المطروحة اليوم، مشيرًا أن المجتمع التركي في الجزيرة وقف كالجسد الواحد منذ 21 ديسمبر/ كانون الأول 1963، ضد المذابح التي تعرض لها من قبل الجانب الرومي، الذي أعطى لنفسه حق الهيمنة على الجزيرة، وإلغاء وجود الأتراك.

وأضاف: “سياسة حل الدولتين المطبقة اليوم صحيحة للغاية، ومن الضروري شرح هذا للعالم بأسره، بأكبر قدر من المعرفة السياسية العلمية والبراعة، ودفع المجتمع الدولي للقبول بهذا الوضع”.

وأكد ألتون أن المراحل التي أدت بالنتيجة لإعلان جمهورية شمال قبرص التركية، جرى قيادتها ببراعة من قبل الرئيس المؤسس وزعيم القبارصة الأتراك رؤوف دنكطاش.

وقال: “لم يكن لدى دنكطاش بديل آخر لإعلان جمهورية شمال قبرص التركية، بالطبع، كان يجب أن نسير في هذا الطريق الذي قاده بحنكة وثبات، واضعًا أسس جمهوريتنا الغراء عبر خطاب مؤثر ألقاه في البرلمان يوم إعلان الجمهورية. يجب أن تعيش جمهوريتنا إلى الأبد. لم يعد هناك عودة للوراء، لأن الحفاظ على الجمهورية يحقق لنا وضعًا كريمًا يليق بنا وبالأجيال القادمة”.

كما أشار ألتون إلى أن شرق البحر المتوسط بدأ يكتسب أهمية استراتيجية خاصة، لاسيما في السنوات الماضية، وأن تركيا شريك لا غنى عنه بالنسبة للقبارصة الأتراك وجمهورية شمال قبرص التركية من حيث مصالحها الاستراتيجية في شرق المتوسط.

بدوره، قال أردينج كورجاغ، الذي شغل منصب مدير العلاقات العامة في مكتب دنكطاش، ووزير النقل، وعمدة قضاء غيرنه (شمال غرب)، إن “تأسيس الجمهورية مر بمراحل شهدت الكثير من الدموع وسفك الدماء والمعاناة”.

وذكر أن جمهورية شمال قبرص التركية المستقلة تم تأسيسها بإجماع القبارصة الأتراك وجرى إعلان ذلك أمام العالم.

واستطرد: “تأسيس الجمهورية كان ضرورة حتمية لحماية المجتمع التركي في الجزيرة، فخلال المفاوضات، كان الروم يجلسون على رأس الطاولة كممثلين للحكومة فيما كنا نجلس كممثلين عن مجتمع في الجزيرة، إن إعلان الجمهورية حقق التوازن الصحيح بين المجتمعين في الجزيرة”.

وأضاف الوزير السابق: “رغم عدم الاعتراف بنا اليوم، إلا أن دولتنا موجودة على أرض الواقع في شمال قبرص، إن قبول جمهورية شمال قبرص دولة ذات سيادة، أمر لا مفر منه بالنسبة للمجتمع الدولي”.

الصحفي والكاتب القبرصي التركي أقاي جمال، الذي عايش مراحل تأسيس الجمهورية، قال إن “تأسيس وقيام هذه الدولة لم يكن ممكنًا بدون دعم تركيا”.

وأضاف: “إنشاء الجمهورية جاء نتيجة لبعض التراكمات، لقد تفجرت الأوضاع بعد تبني قبرص الرومية (الشطر الجنوبي) لخطة أكريتاس ووضعها موضع التنفيذ في 21 ديسمبر/ كانون الأول 1963، والتي استهدفت القضاء على القبارصة الأتراك في الجزيرة وضم المنطقة إلى اليونان، بطريقة مشابهة لما جرى تمامًا في جزيرة كريت”.

وأوضح جمال أن القبارصة الأتراك عانوا كثيرًا خاصة في الفترة بين 1963- 1974، وقاوموا الهجمات التي شنها القبارصة الروم عليهم وعلى ممتلكاتهم، مشيرًا أن جلوس القبارصة الروم إلى طاولة المفاوضات خلال تلك الفترة، لم يكن إلا من باب التكتيك والمناورة.

ولفت إلى أن الرئيس دنكطاش أدرك عدم جدية الجانب الرومي في الاستجابة لمطالب أبناء المجتمع التركي في الجزيرة، لذلك كان إعلان قيام الجمهورية ضروريًا وحاميًا، مشددًا أن القبارصة الأتراك فخورون بدولتهم وعلمهم والدعم التركي لهم.

ومنذ عام 1974، تعاني جزيرة قبرص من الانقسام بين شطرين، تركي في الشمال ورومي في الجنوب، وتأسست دولة قبرص التركية الاتحادية في 1976 عقب “عملية السلام” العسكرية التي أطلقها الجيش التركي في الجزيرة عام 1974.

وفي 15 نوفمبر 1983، تأسست جمهورية شمال قبرص التركية، بعد قرار أقره برلمان قبرص التركية الاتحادية بالإجماع بناء على مبدأ حق تقرير المصير.​​​ ورفضَ القبارصة الروم خطة الأمم المتحدة (قدمها الأمين العام للمنظمة الأممية الأسبق كوفي عنان) لتوحيد الجزيرة عام 2004.

إقرأ أيضا: “أطول امرأة في العالم” التركية تخطط للسفر والتعرف على الثقافات

قالت المواطنة التركية “رُميسا غلغي”، صاحبة لقب “أطول امرأة في العالم” وفق تصنيف موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية، إنها ترغب في خوض تجربة السفر والتعرف على ثقافات مختلفة حول العالم.

ويبلغ طول “رُميسا” (24 عامًا) المقيمة في ولاية قره بوك” شمالي تركيا، متران و15 سنتيمترًا، وهي مصابة بمتلازمة “ويفر” (يجعل الجسم ينمو بسرعة أكبر من الطبيعي).

وأفادت الأناضول، قالت غلغي ، الإثنين، إنها سجلت عام 2014 الرقم القياسي في الموسوعة ضمن تصنيف “أطول فتاة تحت عمر الثامنة عشرة”.

وأشارت إلى أن اللجنة المعنية في الموسوعة قاست طولها من جديد هذا العام، بعد تقدمها بطلب للحصول على لقب “أطول امرأة في العالم”.

وتابعت: “أنا فخورة لأنني سجلت الرقم القياسي العالمي للمرة الثانية”.

أوضحت أنها تخطط للعمل في مجال تصميم وتطوير مواقع الويب، كما ترغب في السفر لعدد من بلدان العالم بغرض التعرف على ثقافات جديدة.

وكشفت رُميسا عن معاناتها من بعض المشاكل الجسدية بسبب طولها الزائد، ما أثر سلبا على قيامها ببعض الأنشطة في حياتها اليومية، ولكن سرعان ما تعايشت مع الأمر بواقعية.

إقرأ أيضا: تركيا.. إقبال على منتزهات صقاريا للاستمتاع بألوان الخريف

شهدت المنتزهات الطبيعية في ولاية صقاريا شمال غربي تركيا، إقبالا كثيفا من الزوار، خلال عطلة نهاية الأسبوع المنصرم.

وأفادت الأناضول، الإثنين، أن المنتزهات شهدت توافدا كبيرا من الزوار المحليين والأجانب، الراغبين في الاستمتاع بألوان الخريف الجميلة.

وأوضح أن منتزه “عزيز دوران” بقضاء أضه بازاري، حظي بنسبة كبيرة من الزائرين، نظرا لوجود مشاهد خريفية جذابة طغت عليها درجات الأخضر والأصفر والبني.

وقام الزوار بممارسة مختلف الأنشطة، بينها المشي وسط الأشجار، والتقاط الصور التذكارية، وغيرها.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى