أخبارأخبار العالمحوادث و منوعات

الخطوط الجوية التركية.. الثانية أوروبيا في عدد الرحلات اليومية

احتلت شركة الخطوط الجوية التركية، المرتبة الثانية في أوروبا من حيث عدد الرحلات اليومية، الأسبوع المنصرم.

وبحسب معطيات المنظمة الأوروبية لسلامة الملاحة الجوية، شهدت أوروبا إجراء 171 ألفا و701 رحلة، من 6 إلى 12 سبتمبر/ أيلول الجاري.

وتربعت “ريان إير” الإيرلندية التي سجلت ألفين و343 رحلة يوميا على عرش شركات الطيران الأكثر تحليقا في أوروبا، خلال الفترة المذكورة.

فيما أجرت الخطوط التركية 1263 رحلة وسطيا في اليوم، لتأتي بذلك في المرتبة الثانية.

وأظهر تقرير المنظمة، أن عدد الرحلات في هذه الفترة يعادل 70.8 بالمئة من الرحلات المسجلة في الفترة ذاتها عام 2019، قبل ظهور جائحة كورونا.

اقرأ أيضاً: الخارجية التركية تهنئ السفير بوزكير لانتهاء رئاسته للأمم المتحدة

هنأت وزارة الخارجية التركية، السفير فولكان بوزكير، لانتهاء مهمته كرئيس للدورة الـ75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، مشيرة أن فترة رئاسته للمنظمة حظيت بتقدير المجتمع الدولي ومجتمع الأمم المتحدة. .

جاء ذلك بحسب بيان صادر عن الوزارة، الثلاثاء، ووصل الأناضول نسخة منه، بمناسبة انتهاء فترة رئاسةالسفير التركي، بوزكير، للجمعية العامة، والتي امتدت لعام بدأ في 14 سبتمبر/أيلول 2020.

وأوضح البيان أن رئاسة الجمعية العامة هي أعلى منصب منتخب في منظمة الأمم المتحدة، لافتًا أن بوزكير هو أول مواطن تركي يتولى هذه المهمة في تاريخ الأمم المتحدة الذي يبلغ 75 عامًا.

وذكر البيان أن “فولكان بوزكير ضمن استمرار عمل الجمعية العامة دون انقطاع رغم القيود التي فرضها تفشي فيروس كورونا المستجد(كوفيد-19)، مؤكدًا أنه “واصل خلال عمله جهوده للتعامل مع العديد من الأزمات. مثل فلسطين وسوريا وميانمار، التي تضر بضمير المجتمع الدولي، وأنه دعم الجهود المبذولة لتعزيز الجمعية العامة، حيث يتم تمثيل جميع الدول الأعضاء على قدم المساواة”.

البيان أوضح كذلك أن “بوزكير خلال رئاسته للدورة الـ75 أعطى الأولوية لتعزيز مبدأ التعددية ودعم الفئات المتضررة من النزاعات والكوارث الطبيعية والأزمات الإنسانية في الدول الأقل نموا والبلدان النامية ومختلف مناطق العالم، وتعزيز دور المرأة في الحياة الاجتماعية”.

وتابع “حظيت قيادة السيد بوزكير الواقعية والحاسمة والحساسة بتقدير المجتمع الدولي ومجتمع الأمم المتحدة”، مضيفًا “وبهذه المناسبة نهنئ السيد بوزكير على رئاسته الناجحة للجمعية العامة، ولخليفته السيد عبد الله شهيد. وزير خارجية جزر المالديف السابق، الذي سيتولى الدورة الـ76 للجمعية”.

في سياق متصل نشر وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، تغريدة على حسابه بموقع “تويتر” قال فيها “أتقدم بالتهنئة للسفير فولكان بوزكير، لإتمام عمله بنجاح كرئيس للدورة الـ75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، والشكر له لتمثيله بلدنا أفضل تمثيل في المحافل الدولية، ولمساعيه لحل العديد من القضايا العالمية خلال فترة رئاسته”.

والثلاثاء، شهدت الجمعية العامة للأمم المتحدة اجتماعًا عقد بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك، لإعلان اختتام الدورة الـ75 للجمعية وبدء الدورة الـ76 التي يترأسها وزير خارجية المالديف السابق عبد الله شاهد، خلفًا للسفير التركي.

اقرأ أيضاً: تركيا.. حجر “أولتو” يستهوي عشاق الأحجار الكريمة والسبحات

يجذب حجر أولتو (Oltu)، المستخرج من ولاية أرضروم التركية، والمستخدم في صناعة “السبحات الإسلامية” و”المجوهرات”، اهتمام عشاق الأحجار الكريمة المحليين والأجانب على حد سواء.

ويُعرف هذا الحجر الكريم شعبيًا باسم “الماس الأسود” أو “اللؤلؤة السوداء”، ويستخرج من عمق عدّة أمتار تحت سطح الأرض في قضاء “أولتو” شمال شرق الولاية (شرق).

ويعتقد أن هذا الحجر ذو فائدة في القضاء على التوتر، وقد زاد في الآونة الأخيرة الطلب على السبحات الإسلامية والمجوهرات المصنوعة منه كونه يتميز بلونه الأسود البرّاق.

ويتم استخراج الحجر من قبل القرويين في قضاء “أولتو”، في ظل ظروف صعبة للغاية ومن خلال حفر الأرض لعدة أمتار باستخدام المطارق والأزاميل والمعاول والمجارف.

وفي مدينة أرضروم، تعمل العديد من الورش على تحويل حجر أولتو الخام إلى مسابح وتطويعه وتشكيله ليتم استخدامه لاحقًا في الحلي والمصوغات الذهبية أو الفضية.

وقال قدير جلبي (31 عامًا)، ويعمل في مجال صناعة السبحات الإسلامية في ورشته الصغيرة بمنطقة ياقوتية بالمدينة، إن الاهتمام بالسبحات المصنوعة من حجر أولتو شهد مؤخرًا ارتفاعًا ملحوظًا.

وأضاف جلبي، وهو أحد الحرفيين المشهورين، أنه مهتم كثيرًا بتشكيل وصناعة الحلي الذي يدخل حجر أولتو في تركيبها لاسيما أن الإقبال على السبحات والحلي التي تحتوي على الحجر زاد من قبل عشاق الأحجار الكريمة، سواء المحليين أو الأجانب.

ولفت إلى أنه يعمل في ورشته الخاصة بناءً على طلبيات يتقدم بها الزبائن، وأن بإمكانه إكمال 2-3 مسبحات في الشهر، مشيرًا إلى أن أسعار تلك السبحات يراوح بين 10 آلاف و100 ألف ليرة تركية (الدولار= 8.4 ليرات).

وأوضح أنه بدأ حياته المهنية في سن الثامنة، عندما بدأ العمل في ورشة والده، وتمكن خلال السنوات التالية من التحول إلى واحد من أشهر الحرفيين في هذه الصناعة، وهو اليوم يعرف في مدينة أرضروم بلقب “نقّاش قادر”.

وتابع: “في البداية بدأت بتعلم تشكيل تلك الأحجار. كنت أعمل من خلال التأثر بالأشياء من حولي. على سبيل المثال، قمت بتشكيل نقش مستوحى من قرن كبش”.

وأردف: “كنت عندما أخلد إلى الفراش للنوم، يتبادر إلى ذهني فكرة ما، فأرتدي ملابسي مرة أخرى وأسارع في المجيء إلى الورشة لنقش تلك الفكرة على الحجر، ما زلت أعمل بهذه الطريقة والحماس نفسه”.

وذكر جلبي أنه يقوم بتشكيل والنقش على أحجار أولتو الكريمة، ويحولها إلى سبحات تقليدية، مشيرًا أن هذا النوع من العمل يحتاج إلى الكثير من الصبر والإحساس الفني.

يمكن في الشهر إنتاج من 2 إلى 3 سبحات

وأوضح جلبي أنه ينتج نوعًا خاصًا من السبحات يعرف باسم “الأخطبوط” بسبب منحنياته.

وقال: “بداية، أقوم بنحت النقوش التي أريد تشكيلها على حبات السبحة المصنوعة من حجر أولتو بواسطة مثقب. ثم أضع السلك الفضّي في المناطق المنقوشة وأقوم بتسويتها لتصبح السبحة جاهزة للاستخدام بعد عملية التلميع”.

وأشار جلبي إلى أنه يستطيع إنتاج من سبحتين إلى ثلاثة سبح فقط في الشهر، لأن هذا العمل يتطلب درجات عالية من الدقة والصبر والإحساس الفني.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى