أخبارأخبار العالمحوادث و منوعات

الخارجية التركية: تصريحات ماكرون بلا جدوى وتاريخنا خال من الاستعمار

وصف وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ضد بلاده والجزائر بأنها “غير مجدية”، وأن التاريخ التركي خال من الاستعمار.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك، الخميس، عقده مع نظيره الأوكراني دميترو كوليبا، بمدينة لفيف الأوكرانية.

وقال تشاووش أوغلو: “من الخطأ للغاية إقحام تركيا في هذه النقاشات فتاريخها خال من أي وصمة عار مثل الاستعمار”.

وأضاف: “رأينا ولا نزال نرى أن مثل هذه الأساليب الرخيصة غير مجدية في الانتخابات أيضا”.

وتابع: “إذا كان لديه (ماكرون) كلام يخصنا فنحن نفضل أن يقوله لنا مباشرة بدل الحديث من خلفنا”.

اقرأ أيضاً: أردوغان يبحث مع بوتين العلاقات وقضايا إقليمية

بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، العلاقات بين البلدين وقضايا إقليمية.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جرى بينهما الخميس، بحسب بيان نشرته دائرة الاتصال في رئاسة الجمهورية التركية.

وأشار البيان إلى أن الرئيس أردوغان هنأ بوتين بمناسبة يوم ميلاده (الموافق 7 أكتوبر/تشرين الأول – 1952).

اقرأ أيضاً: أنقرة تستضيف مشاورات تركية إيرانية الجمعة

تستضيف العاصمة التركية أنقرة مشاورات سياسية بين تركيا وإيران، الجمعة، برئاسة نائبي وزيري خارجية البلدين.

وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان لها الخميس إن المشاورات السياسية ستجري برئاسة نائب الوزير سادات أونال، ونظيره الإيراني علي باقري كني.

وأوضح البيان أن الجانبين سيبحثان العلاقات الثنائية، ووجهات النظر حول التطورات الإقليمية والدولية.

اقرأ أيضاً: غاب عامين.. عودة قوية لمعرض إسطنبول للكتاب العربي

بعد توقفه عامين جراء جائحة “كورونا”، يطل المعرض الدولي للكتاب العربي في إسطنبول من جديد على القراء ومحبي اللغة العربية في تركيا، حيث يفتح أبوابه لهم السبت وعلى مدار أكثر من أسبوع.

هذا المعرض هو حدث ثقافي بات يميز المدينة التركية، التي تستقطب أكثر من 5 ملايين من أبناء الجالية العربية، حيث برزت الحاجة للكتاب العربي للحفاظ على لغة “الضاد”، وللراغبين بتعلمها، والمهتمين بها من طلاب وغيرهم.

وتترقب إسطنبول انطلاق الدورة السادسة للمعرض، بعد غياب عامين بسبب تداعيات جائحة “كورونا”.

وتقوم على تنظيم المعرض، كل من الجمعية الدولية لناشري الكتاب العربي، واتحاد الناشرين الأتراك، وجمعية الناشرين الأتراك.

ويشارك فيه أكثر من 250 دار نشر من 23 دولة بين 9 و17 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

حلّق بالمعرفة

ويتوقع القائمون على المعرض أن يحظى باهتمام كبير، خاصة أنه يأتي بعد فترة حظر، ويتشوق الجميع للحصول على الكتب الجديدة، ولقاء الكتاب، والمشاركة في فعالياته.

وقال المنسق العام للمعرض، محمد أغير أقجة: “تم تخصيص مساحة 5 آلاف و250 مترا مربعا لمعرض الكتاب العربي في مركز المعارض بإسطنبول، تحت شعار: حلّق بالمعرفة”.

وأعرب عن سعادة وحماس فريق العمل بعودة المعرض، وتوقع أن يتجاوز عدد زواره هذا العام 100 ألف زائر، وهذه “فرصة ينتظرها كل الأطراف، سواء الناشرين أو القراء أو السياح”.

وأضاف: “المعرض فرصة ذهبية لتبادل الخبرات والتجارب والأفكار والرؤى بين المشاركين من مختلف الثقافات، من خلال تنظيم المحاضرات والندوات في مختلف القضايا والمجالات الفكرية والعلمية والثقافية والأدبية”.

وأوضح أن كتاب الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بنسخته العربية “من الممكن الوصول إلى عالم أكثر عدلا”، سيكون متاحا في المعرض، لما يمثله من أهمية بالغة لإبراز قيم العدالة الاجتماعية.

وبحسب ما توفره الجهة المنظمة من معلومات، فإن المعرض يتضمن فعاليات وأنشطة ثقافية واحتفالات توقيع كتب لمؤلفين، أبرزهم أيمن العتوم ووضّاح خنفر ومحمد راتب النابلسي وياسين أقطاي وطارق السويدان ومحمد مختار الشنقيطي.

وتشارك في المعرض دول عديدة، أبرزها تركيا ومصر وفلسطين ولبنان وسوريا والعراق والسعودية والكويت والسودان والجزائر وقطر والإمارات وإيران والولايات المتحدة والأردن وتونس والمغرب وليبيا وأيرلندا وإسبانيا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا.

اهتمام كبير

وقال الدكتور مهدي الجميلي، رئيس جمعية ناشري الكتاب العربي في تركيا، للأناضول، إن “الجميع متحمس لهذا العرس الثقافي العربي الدولي المميز، وهذا واضح من خلال تفاعل الجمهور عبر صفحات المعرض على مختلف فضاءات التواصل الاجتماعي”.

وأضاف الجميلي أن “الأسئلة والاستفسارات لا تكاد تتوقف من مختلف شرائح المجتمع”.

وتابع: “العديد من المهتمين بالكتب والفكر والثقافة برمجوا زيارتهم إلى إسطنبول، حاضنة الفكر والثقافة والحضارة، سواء من المحافظات التركية الأخرى أو من خارج الأراضي التركية ومن البلاد العربية ومن أوروبا، حيث تنتظر الجاليات العربية هذا الحدث بحماس واهتمام”.

وختم بالقول “كما سجلنا أيضا اهتماما والتفافا واضحا بالحدث الثقافي من قبل وسائل الصحافة والإعلام العربية والتركية والدولية بمختلف أطيافها”.

شاهد أيضاً: خمس مناطق سرية في اسطنبول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى