أخبارأخبار العالمحوادث و منوعات

الخارجية الإيرانية: العلاقات مع تركيا شهدت تطورا في مختلف المجالات

ذكر متحدث الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، الإثنين، أن علاقات بلاده مع تركيا شهدت تطورا في مختلف المجالات، مشيرا أن طهران وأنقرة تمتلكان فرصا أكبر للتعاون.

وأفادت الأناضول، قال خطيب زاده في تصريحات للصحفيين، “إن العلاقات بين إيران وتركيا تحسنت في جميع المجالات خلال السنوات الأخيرة، وهناك آفاق للتعاون وتنفيذ مشاريع بين البلدين أوسع مما هي عليه الآن”.

وأضاف: “ستكون هناك زيارات لوفود دبلوماسية إيرانية رفيعة المستوى إلى تركيا، في المستقبل القريب”.

من ناحية أخرى، أشار خطيب زاده إلى أن طهران وقفت ضد احتلال أراضي أذربيجان في السنوات الثلاثين الماضية، ودعمت وحدة أراضي وسيادة باكو.

وتابع: “لقد هنأنا الحكومة والشعب الأذربيجاني على تحرير الأراضي من الاحتلال”.

وأوضح أن طهران وباكو تدعمان تطوير العلاقات بين الجانبين، وأن وزيري خارجية البلدين يجتمعان بانتظام، معربا عن أمله في أن لا يشوب العلاقات أي سوء للتفاهم بسبب التصريحات الصحفية.

وفي 27 سبتمبر/ أيلول 2020، أطلق جيش أذربيجان عملية لتحرير أراضيه المحتلة في إقليم “قره باغ”، وبعد معارك استمرت 44 يوما، أعلنت روسيا في 10 نوفمبر 2020، توصل أذربيجان وأرمينيا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، ينص على استعادة باكو السيطرة على محافظات محتلة.

إقرأ أيضا: مسؤولة أممية تشيد بجهود تركيا في خدمة اللاجئين

قالت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، ديينه كييتا، إن أولوية المنظمة الدولية في أفغانستان هي الوضع الإنساني، مشيدةً بجهود تركيا في خدمة اللاجئين والتعامل معهم.

وأفادت الأناضول، جاء ذلك في مقابلة على هامش زيارة كييتا، وهي نائبة المدير التنفيذي لصندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA)، إلى تركيا، بمناسبة الذكرى 50 لتأسيس مكتب الصندوق بالبلاد.

وأفادت المسؤولة الأممية، أن الصندوق تأسس عام 1969، وبعدها بسنتين فقط تم افتتاح مكتب تركيا عام 1971.

وذكرت أنها التقت وزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية التركية، دريا يانيق، حيث عقدتا مباحثات “مثمرة للغاية”.

كما التقت مديرة العلاقات الاقتصادية متعددة الأطراف بوزارة الخارجية التركية، أسن ألتوغ، وتناولا برنامج صندوق الأمم المتحدة للسكان، في البلاد.

وأشادت كييتا، بالجهود التركية في استضافة اللاجئين وبالكرم الكبير في التعامل معهم، وإتاحة الفرصة لهم للاستفادة من الخدمات الاجتماعية كالتعليم والصحة.

وأضافت أنها توجهت إلى ولاية هطاي (جنوب)، عقب انتهاء لقاءاتها في إسطنبول، مشيدةً بالجهود المبذولة في مراكز اللاجئين بالولاية.

وأوضحت أنها وجدت الفرصة للتحدث مع عدد من اللاجئين، الذين أعربوا عن سعادتهم بحسن المعاملة وجودة الخدمات.

وذكرت أنها زارت مكتب صندوق الأمم المتحدة للسكان بولاية غازي عنتاب (جنوب)، والتقت بالموظفين في المكتب، حيث أخبروها بحاجتهم إلى موارد جديدة كي يتمكنوا من دعم عدد أكبر من الناس.

ولفتت إلى أن جائحة كورونا والأزمات الأخرى تسببت في خفض الموارد المتاحة، مؤكدة على أهمية التعاون مع القطاع الخاص من أجل مد يد العون للمحتاجين.

وأفادت أنه “من الأنشطة الأخرى التي تدعهما تركيا من أنشطة صندوق الأمم المتحدة للسكان، هو القضاء على وفيات الأمومة حتى عام 2030”.

ووفيات الأمومة، هي وفاة المرأة أثناء الحمل أو بعد نهايته بـ42 يوما، لأسباب لها علاقة بالحمل أو التحكم به، وفق الأمم المتحدة.

وحول تضامن أنقرة مع الدول الإفريقية خلال فترة تفشي جائحة كورونا، قالت كييتا: “تركيا كانت من أوائل الدول التي أرسلت كمامات ومستلزمات طبية إلى الدول الإفريقية”.

وتابعت: “عندما سافرت من بلدي غينيا إلى نيويورك لتولي مهام وظيفتي الجديدة، كان معي فقط كمامات أرسلتها تركيا”.

وحول الوضع الإنساني في أفغانستان وإيصال المساعدات للمحتاجين، ذكرت المسؤولة الأممية، أنه لا يوجد تواصل مباشر بينها وبين إدارة حركة “طالبان”.

وعللت ذلك بالقول: “لأن ذلك مهمة المبعوث الأممي الخاص لأفغانستان، وأولية صندوق السكان في البلاد حاليا هي الوضع الإنساني”.

وأوضحت أن “الصندوق (الأممي) تمكن من المحافظة على 172 مركزا صحيا مفتوحا في أفغانستان، أغلبها يقدم خدمات طبية للنساء، بالإضافة إلى 40 مركز حماية”.

وأشارت إلى أن “الفريق الأممي المعني بأفغانستان يعمل بكل طاقته ويبذل ما في وسعه”.

وأضافت المتحدثة، أنه من القضايا الإنسانية الأخرى التي تحظى أيضا بأهمية كبيرة للصندوق، وضع الفتيات والنساء اللاتي تأثرن من الصراع المسلح بإقليم “تيغراي”، شمالي إثيوبيا.

واستطردت: “والوضع الإنساني في هاييتي، عقب الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد في أغسطس (آب) الماضي، وبلغت قوته 7,2 درجات”.

وأعربت في الختام، عن افتخارها كثيرا بتركيا، حيث ترى فيها “قصة نجاح ونهضة ونمو اقتصادي رائعة، كما تتمتع بقطاع خاص ناجح جدا”.

إقرأ أيضا: 45 مليون شخص يواجهون خطر المجاعة حول العالم

أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، الإثنين، أن عدد الأشخاص الذين يواجهون خطر المجاعة في العالم ارتفع إلى 45 مليونا.

ووفقا للأناضول، أفاد البرنامج في بيان: “سجل شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري ارتفاعا في عدد الأشخاص الذين يواجهون خطر المجاعة في 43 دولة ليصل إلى 45 مليونا، مقارنة بـ42 مليونا في وقت سابق من العام الجاري و27 مليونا عام 2019”.

وقال المدير التنفيذي للبرنامج الأممي ديفيد بيسلي: “هناك أكثر من 45 مليون شخص على شفا المجاعة في وقت تتعرض فيه تدفقات التمويل التقليدية لضغوط”.

وأضاف: “نحتاج إلى 7 مليارات دولار حتي نتجنب خطر المجاعة على مستوى العالم، ومع ارتفاع تكلفة المساعدات الإنسانية سنحتاج إلى مزيد من الأموال للوصول إلى المعرضين للخطر في جميع أنحاء العالم”.

وحذر بيسلي من أن “مستوى انعدام الأمن الغذائي في سوريا بلغ أعلى مستوى منذ بدء الصراع” عام 2011؛ مشيرًا أن “هناك حوالي 12.4 مليون شخص في سوريا لا يعرفون من أين ستأتي وجباتهم الغذائية”.

وأضاف: “أكثر من نصف سكان اليمن (16.2 مليونا) يواجهون خطر الجوع الحاد، ويحتاج برنامج الأغذية العالمي إلى 802 ملايين دولار للحفاظ على مستوى المساعدات التي يقدمها خلال الستة أشهر المقبلة”.

ومنذ عام 2011، تشهد سوريا حربا أهلية بدأت إثر تعامل نظام الرئيس بشار الأسد بقوة مع احتجاجات شعبية؛ ما دفع ملايين الأشخاص إلى النزوح واللجوء إلى الدول المجاورة.

فيما يشهد اليمن حربا منذ أكثر من 7 سنوات، أودت بحياة 233 ألف شخص، وبات 80 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على الدعم والمساعدات، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى