أخبارأخبار العالمحوادث و منوعات

الجمارك التركية تضبط 286 غراما من الذهب على الحدود السورية

ضبطت السلطات الأمنية، السبت، 286 غراما من الذهب بحوزة شخص في معبر مدينة “الراعي” السورية، المقابلة لولاية كيليس جنوبي تركيا.

وأفادت الأناضول، قالت مديرية الجمارك والتجارة الخارجية في منطقة جنوبي تركيا (GAP)، إن السلطات المختصة في معبر الراعي، بالتنسيق مع فرق مكافحة التهريب والاستخبارات بالمديرية، قامت بتفتيش مشتبه به لدى عبوره من سوريا إلى تركيا.

وأضافت أن الفرق عثرت بحوزة المشتبه على 286 غراما من الذهب عيار 21.

وأردفت أن النيابة العامة في كيليس فتحت تحقيقا بحق المشتبه به بتهمة تهريب الذهب من سوريا إلى تركيا.

إقرأ أيضا: مسؤولة أمريكية: مصممون على تعزيز تعاوننا مع تركيا

قالت كارين دونفريد، مساعدة وزير الخارجية الأمريكي، إن تركيا والولايات المتحدة تشتركان في العديد من المصالح والمشاريع، لذلك فإن واشنطن مصممة على تعميق أواصر التعاون مع أنقرة.

وأفادت الأناضول، جاء ذلك في حديث لـ “دونفريد” مع مراسل الأناضول، حول زيارتها لتركيا مؤخرا، والتطورات الحالية في العلاقات الثنائية.

وفيما يتعلق بالزيارة واللقاءات مع المسؤولين الأتراك، قالت دونفريد: أنا جديدة نسبيًا في منصبي. كان من المهم جدًا بالنسبة لي زيارة تركيا. هذا في الواقع يعتبر مؤشرًا على أن تركيا شريك راسخ وقيِّم لحلف شمال الأطلسي (الناتو). ذلك أننا نتشارك مع أنقرة في العديد من المصالح. لهذا كنت أتوق للمجيء إلى أنقرة والبدء في هذه المحادثات بنفسي.

وذكرت دونفريد: أحد الأسباب التي جعلت توقيت زيارتي مناسبًا هو أن، الرئيس بايدن والرئيس أردوغان، أتيحت لهما فرصة اللقاء شخصيًا في روما في إطار قمة قادة مجموعة العشرين.

أضافت : في هذا الاجتماع، اتفق الجانبان على تعميق الحوار حول العديد من القضايا والتي يمكننا التعاون بشأنها. لذلك، ركّزت معظم اتصالاتي مع وزارة الخارجية التركية على كيفية دعم مخرجات اجتماع رئيسي البلدين وتقديم اقتراحات ملموسة، يحدوني الأمل في استمرار الحوار وتبادل الأفكار.

وقالت دونفريد، ان قنوات الحوار مفتوحة دائمًا بين واشنطن وأنقرة، وأن هذه الزيارة سيعقبها سلسلة من الزيارات لمسؤولين أمريكيين إلى تركيا.

وأوضحت دونفريد أن اجتماع مجموعة الدفاع رفيعة المستوى بين تركيا والولايات المتحدة عقدت في واشنطن هذا الأسبوع.

وأردفت: الحوار مستمر بشكل منتظم. المساحة التالية لهذا الحوار رفيع المستوى ستكون اجتماع وزراء خارجية الناتو، نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني (الجاري). حيث سيعمل وزيرا خارجيتي البلدين معًا في إطار جدول أعمال حلف الناتو والمصالح المشتركة للبلدين.

وأشارت أن القمة المقبلة لزعماء الحلف، والتي ستشهد اتفاقًا على مفهوم جديد يحدد التوجهات الاستراتيجية للسنوات العشر القادمة، ستعقد في مدريد يونيو/ حزيران المقبل.

وزادت: الاجتماع المذكور يشكل فرصة عظيمة للولايات المتحدة وتركيا، إلى جانب أعضاء الناتو، للتفكير بشكل استراتيجي في التحديات التي نواجهها اليوم، على الصعيدين الإقليمي والعالمي.

وحول ما إذا كانت الولايات المتحدة تتخذ موقفًا ضد تركيا في ظل تزايد الوجود العسكري الأمريكي في اليونان، دافعت مساعدة وزير الخارجية الأمريكي عن موقف بلادها، وقالت: يؤسفني جدًا سماع أن هذه التطورات تثير القلق في تركيا، لأنني أعتقد أنه من الجيد للولايات المتحدة أن يكون لها ارتباط عميق مع الحلفاء في الناتو.

وتابعت: الولايات المتحدة مهتمة بنفس القدر بتعميق تعاونها مع تركيا. بالطبع، الغرض من زيارتي هو النظر مع شركائنا الأتراك في كيفية تطوير التعاون القائم بين واشنطن وأنقرة. وأعتقد أنه ينبغي النظر إلى التعاون مع اليونان من هذا المنظور.

وذكّرت دونفريد بتصريحات للرئيس بايدن أكّد من خلالها رغبة إدارته في تعميق علاقات الولايات المتحدة مع الحلفاء الرئيسيين وإحياء تلك التحالفات والشراكات، مع التركيز على المصالح الأمريكية.

وأضافت: هذا هو جوهر ما تفعله الولايات المتحدة مع حليفتها اليونان، ونحن مصممون على تعميق تعاوننا مع تركيا أيضا.

كما أعربت دونفريد عن ثقتها في أن الولايات المتحدة وتركيا قادرتان على التوصل إلى حل من خلال العمل المشترك، لاسيما وأن البلدين يتمتعان بعلاقة دفاعية قوية ومتعددة الجوانب.

وقالت دونفريد: دفعت تركيا 1.4 مليار دولار في إطار مشروع تطوير طائرات “اف 35”. يبدو أن كلًا من الولايات المتحدة وتركيا اتفقتا على إعادة هذه الأموال إلى أنقرة. من ناحية أخرى، هناك مناقشات جارية حول إمكانية حصول تركيا على طائرات “اف 16”. أعتقد أن الشيء المهم هنا هو أن الولايات المتحدة وتركيا تواصلان العمل على هذه القضايا وأنا واثقة من أنهما سوف يصلان إلى حلّ مرضٍ للطرفين.

وحول المتطلبات المتعلقة بقانون مكافحة أعداء أمريكا من خلال العقوبات (كاتسا)، وإمكانية تقديم واشنطن تنازلات عن العقوبات على مشروع خط أنابيب “نورد ستريم 2” (لنقل الغاز الروسي إلى أوروبا) والصفقة التي أبرمتها الهند للحصول على منظومة الدفاعات الجوية الروسية (S-400)، أوضحت دونفريد أن بلادها لم تتخذ بعد قرارا بهذا الشأن.

واستطردت: أعتقد أنه من المهم أن نكون واضحين في هذا الشأن. المتطلبات القانونية لقانون “كاتسا” تختلف من بلد لآخر، لأسباب عديدة، لذلك أعتقد أنه من المهم أيضًا فهم الأسس التي تدفع واشنطن للتعامل بشكل مختلف مع الهند بالمقارنة مع تركيا. هذه مجموعة معقدة من المواضيع. أود أن أكرر أنه لم يتم اتخاذ أي قرار بشأن الهند. وهنا لا بد من التذكير أنه ليس من العدل وضع الهند وتركيا في نفس الكفة لأن تركيا حليف للولايات المتحدة داخل الناتو.

وفيما يتعلق بصفة شراء تركيا مجموعة من الطائرات المقاتلة (F16)، أعربت كارين دونفريد عن سرورها لاهتمام تركيا بطائرات (F16)، وأن البلدين سوف يناقشان هذه القضية قريبًا، من خلال مجموعات فنية، وقالت: نحن بدورنا سوف نواصل العمل على تذليل العقبات أمام الطلب التركي.

إقرأ أيضا: دبلوماسي تركي: إسبانيا حليف حقيقي لتركيا

قال الدبلوماسي التركي السابق أقين أوزتشر إن إسبانيا تعد الحليف الحقيقي لتركيا في غرب أوروبا مشيداً بالتطور الحاصل في علاقات البلدين.

وأفادت الأناضول، ذكر أوزتشر: “زار رئيس الوزراء بيدرو سانشيز أنقرة مع وفد مرافق له لحضور القمة التركية الإسبانية السابعة. ورغم أن القمم لم تعقد بانتظام في الفترة الأخيرة لأسباب متفرقة، فإنها ساهمت في توطيد العلاقات الثنائية بين البلدين في جميع المجالات.

وتُعد إسبانيا أحد الشركاء التجاريين المهمين لتركيا، وهي من أهم دول الاتحاد الأوروبي في الاستثمارات المباشرة في تركيا. وقد اكتسبت العلاقات الثنائية بين البلدين زخمًا وتسارعًا، وتوطدت في الربع قرن الأخير خاصة منذ بدء انعقاد القمة الثنائية الأولى بينهما عام 2009 وحتى الآن.

عُقدت قمة إسطنبول عام 2009 برئاسة كل من رئيس الوزراء الإسباني الأسبق خوسيه لويس رودريغز ثاباتيرو والرئيس التركي رجب طيب أردوغان وقتما كان رئيسًا للوزراء. وكانت هذه القمة انعكاسًا لمبادرة تحالف الحضارات التي أطلقها الزعيمان عام 2005 تحت مظلة الأمم المتحدة.

وخلال قمة إسطنبول أعرب ثاباتيرو عن دعمه الواضح والصريح لمسيرة تركيا من أجل عضوية الاتحاد الأوروبي وفتح الباب لعهد جديد في العلاقات الثنائية بين البلدين.

ولا يعد الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني (PSOE) الذي ينتمي إليه ثاباتيرو ، الداعم الوحيد لانضمام تركيا للاتحاد الأوروبي فهناك أيضاً الحزب الشعبي (PP) الذي أدار البلاد قبل ذلك. وقد عقدت القمتين الخامسة والسادسة في الفترة من 2014 – 2018 خلال فترة حكم رئيس الوزراء ماريانو راخوي المنتمي للحزب الشعبي.

بعبارة أخرى يمكننا القول إن إسبانيا بحكومتها ومعارضتها تدعم تركيا بشكل كامل في العديد من القضايا ومنها عضوية الاتحاد الأوروبي، وذلك على عكس العديد من دول الاتحاد الأوروبي.

إسبانيا في مقدمة دول الاتحاد الأوروبي التي تقوم بكبح فرنسا في محاولاتها لتطويق تركيا بتطلعاتها الاستعمارية، عن طريق استغلال التنظيم الإرهابي الذي تحالفت معه واشنطن في سوريا (ي ب ك/ بي كا كا الإرهابي) واستغلال اليونان وإدارة قبرص الرومية في منطقة شرق المتوسط وبحر إيجه.

كما لم توقع إسبانيا على بيان “كافالا ” الذي وقعه سفراء عشرة دول في أنقرة للمطالبة بإطلاق سراح رجل أعمال محبوس على ذمة تحقيقات في قضية تورطه في محاولة انقلاب 15 تموز.

وحرصت مدريد على عدم الوقوف ضد تركيا في هذا النوع من الممارسات المخالفة للأعراف الدبلوماسية. وهذا الموقف السياسي لإسبانيا يجعلنا محقين في اعتبارها صديقًا وحليفًا حقيقيًا لتركيا.

من أهم ما ميز العلاقات بين البلدين خلال فترة حكم الدولة العثمانية هو أنها لم تحد عن طريق السلام والصداقة على عكس توجه بعض الدول الأوروبية الكبرى في تلك الفترة. ولعل العامل الرئيسي في هذا هو أن مناطق نفوذ الدولتين لم تتداخل كثيرًا بعد معركة ليبانتو عام 1571.

على سبيل المثال لم يكن لدى إسبانيا أي ميول أو أطماع استعمارية في المناطق القريبة من حدود الدولة العثمانية آنذاك بعد أن تحولت من البحر المتوسط إلى أمريكا اللاتينية عقب اكتشاف القارة الجديدة، وذلك على عكس فرنسا التي تواجه علاقتها بتركيا بعض المشاكل الخطيرة اليوم كما كان الأمر قبل قرن مضى.

علاوة على هذا، تتشابه أقدار الدولتين، إذ خسرت الدولة العثمانية أراضيها وقاتلت من أجل البقاء، وكذلك فقدت إسبانيا مكانتها كدولة عظمى وانتهى بها الأمر إلى الانغلاق على نفسها بعد هزيمتها في كوبا عام 1898.

وفي مقالة بصحيفة “ال باييس” الإسبانية بعنوان “دروس إسبانية من أجل تركيا” يؤكد الباحث الإنجليزي المعروف ويليام تشيسليت أن إسبانيا الدولة ذات الشعب المسيحي واحدة من الدول النادرة التي تدعم انضمام تركيا المسلمة إلى الاتحاد الأوروبي. ويرجع سبب ذلك الدعم إلى التشابه في الأحداث التي عاشها البلدان في الماضي البعيد والقريب.

ويشير إلى أن الدولتين يستضيفان قواعد عسكرية أمريكية نظراً للأهمية الجيوستراتيجية لموقعهما، كما خضعت الدولتان لفترة للحكم الديكتاتوري أو تعرضتا لانقلابات عسكرية.

ويشير الباحث أيضاً إلى أن الدولتين كافحتا كثيراً ضد تنظيمات إرهابية انفصالية (بي كا كا في تركيا ومنظمة إيتا الانفصالية في إسبانيا).

إقرأ أيضا: مركز “إلغاز” للتزلج التركي يستعد لاستقبال الموسم الجديد

يستعد مركز تزلج “يوردون تبة” بولاية قسطمونو شمالي تركيا، لاستقبال الموسم الجديد للسياحة والرياضات الشتوية.

ويقع المركز في جبل “إلغاز” ويبعد عن مركز قسطمونو 40 كيلو مترا، ويمكن الوصول إليه عبر خط تلفريك.

ويبلغ ارتفاع جبل “إلغاز” عند أعلى قممه “بيوك حاجت تبة” 2587 مترا عن سطح البحر.

وذاع صيت المركز في أرجاء تركيا عقب افتتاحه في 2020، لما يمتلكه من مقومات تؤهله ليكون وجهة مثالية لقضاء عطلة فريدة في أحضان الطبيعة، وأحد أهم مراكز السياحة الشتوية في البلاد.

وأفادت الأناضول، قال مدير منشآت منتجع التزلج في المركز، تونجاي سونماز أشيق “نتطلع إلى موسم نشط هذا العام. نحن مستعدون وننتظر هطول الثلوج”.

وأكد سونماز إشيق أن كافة الخدمات المقدمة في مركز التزلج تراعي شروط السلامة من فيروس كورونا.

وبين أن المنطقة تسحر الوافدين إليها نظرا لجمال طبيعتها.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى