أخبارأخبار العالم

الأمين العام للأمم المتحدة يرحب بتصديق تركيا على اتفاق باريس للمناخ

رحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الخميس، بموافقة البرلمان التركي على مقترح قانون بشأن التصديق على اتفاق باريس للمناخ.

ووفقا لوكالة الأناضول، قال غوتيريش في تغريدة عبر تويتر: “يسعدني مصادقة تركيا على اتفاقية باريس للمناخ وانضمامها إلى دول مجموعة العشرين الأخرى”.

وتابع: “آمل أن تقدم تركيا الخطة الوطنية للتغير المناخي في أقرب وقت ممكن ضمن إطار التزامها بتصفير انبعاثات الكربون بحلول عام 2053”.

والأربعاء، وافق البرلمان التركي، على مقترح قانون بشأن التصديق على اتفاق باريس للمناخ.

يشار أن تركيا من الدول التي أبدت تأييدها لاتفاقية باريس للمناخ عام 2015، إلا أنها لم تطرحها أمام برلمانها للتصديق عليها خلال الفترة الماضية، بسبب اعتراضها على الإجحاف الذي كان يطولها فيما يتعلق بموضوع الالتزامات.

ومؤخرا أوضح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن الحكومة قررت طرح الاتفاقية على أجندة البرلمان للتصديق عليها، إثر مستجدات حصلت في الموضوع وتعهدات جرى تقديمها لأنقرة.

ويهدف اتفاق باريس إلى تقليل معدل ارتفاع حرارة الأرض إلى ما دون درجتين مئويتين لمحاولة إعادة الاتزان للبيئة والمناخ على الكوكب.

إقرأ أيضا: أوكرانيا: أمننا يعتمد علينا وعلى الشراكة مع أصدقاء كتركيا

قال وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا: “نعاني من العدوان الروسي منذ 7 سنوات، ويعتمد أمننا على أنفسنا والآن على الشراكة مع أصدقاء حقيقيين كتركيا”.

ووفقا لوكالة الأناضول، جاء ذلك في كلمة له خلال ندوة سياسية بجامعة “إيفان فرانكو” الوطنية بمدينة لفيف الأوكرانية بمشاركة نظيره التركي تشاووش أوغلو.

وأكد كوليبا أن تشاووش أوغلو ساند سيادة أوكرانيا في أصعب الظروف، وأنه بفضل نظيره التركي تمكن أكثر من ألف أوكراني من العلاج في أنطاليا التركية إثر إصابتهم في منطقة دونباس.

ولفت إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لعب دورًا هامًا في تحرير أهتم تشيكوز وحلمي أميروف (قادة من تتار القرم) عام 2018.

وتطرق كوليبا إلى إرسال تركيا مساعدات لأوكرانيا منذ بداية وباء فيروس كورونا، وإرسال بلاده طائرات ومروحيات إلى تركيا من أجل المشاركة في إخماد الحرائق.

وأشار إلى أن عسكرة روسيا لمنطقتي القرم والبحر الأسود يشكل تهديدا خطيرا، مبينًا أن روسيا زادت وجودها العسكري ثلاث مرات في القرم منذ العام 2014.

وأضاف:” نعاني من العدوان الروسي منذ 7 سنوات، وأوكرانيا ليس لديها ضمان أمني كما البلدان الأخرى لأنها ليست عضوًا في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، فأمننا يعتمد على أنفسنا وعلى شراكة أصدقاء حقيقيين مثل تركيا”.

وأعرب عن سروره لرؤية رجال الأعمال الأتراك في لفيف، مؤكدًا اتفاق البلدين على زيادة التعاون بينهما.

إقرأ أيضا: بوريل: العلاقات التركية الأوروبية أفضل بكثير من السابق

قال الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، إن العلاقات مع تركيا بوضع أفضل بكثير مما كانت عليه قبل عام.

ووفقا لوكالة الأناضول، جاء ذلك، الجمعة، خلال مشاركته في جلسة فكرية نظمها منتدى “Nueva Economia Forum” الإسباني بمدريد.

وقال بوريل إنه أنفق 30 بالمئة من وقته كي لا تنقطع العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي منذ توليه منصبه، وذلك ردا على سؤال من السفير اليوناني لدى مدريد، يانيس تزوفاس، الذي سأل فيما إذا طرأ تغيير على رؤيته حيال تركيا منذ بدء مهامه.

وأردف بوريل:” يمكنني القول إننا في وضع أفضل بكثير مع تركيا مما كان عليه الوضع قبل عام”.

وأكد أنه لا يحمل آراء سلبية تجاه تركيا، مضيفا: “بل على العكس أؤمن أن هذه العلاقة لا غنى لنا عنها”.

ونوه أنه تربطه علاقة صداقة ودية مع وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، وكذلك الأمر مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حينما كان الأخير رئيسا للوزراء.

ولفت إلى حصول توترات كثيرة مع تركيا سواء فيما يتعلق بالغاز (شرقي المتوسط) أو حادثة السفينة مع فرنسا (باريس اتهمت تركيا بالتحرش بإحدى سفنها فيما نفت أنقرة ذلك) وغيرها من التوترات.

وأردف بوريل:” لقد كنت مؤيدا للحوار دائما ويمكنني القول أنني لعبت دور الجسر (بين الأطراف) وقمت بدور هام”.

وأضاف:” البعض اتهمني بأني منحاز للأتراك، إلا أنني لست منحازا ولا معارضا”.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى