أخبارأخبار العالمحوادث و منوعات

الأمم المتحدة: تركيا شريك هام لنا

أشاد بيتري تالاس، الأمين العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة، بجهود تركيا في مكافحة الحرائق، مؤكداً أنها “شريك هام” لمنظمته.

ووفقا لوكالة الأناضول، أضاف في حديثه ، أن تركيا تمتلك خدمات متطورة في مجال الإنذار المبكر تجاه بعض الكوارث.

وشدد على أن المديرية العامة للأرصاد الجوية في تركيا، عنصر مهم في المنطقة بالنسبة للمنظمة العالمية، وذلك فيما يخص خدمات المياه والهواء.

وأردف: “تركيا تقدم إسهامات أيضاً لدول الجوار، فيما يخص هذه الخدمات. وبالتالي فإنها عنصر قوي في المنطقة.”

وفي معرض تعليقه على الحرائق التي شهدتها تركيا، الصيف الفائت، قال “تالاس” إن التغير المناخي يعد من أبرز أسباب هذا النوع من الكوارث الطبيعية، متوقعاً ازديادها خلال السنوات المقبلة.

يُذكر أن العام الحالي، شهدت فيه تركيا العديد من الكوارث الطبيعية كالفيضانات في المناطق الشمالية، والحرائق في ولايات جنوبية وغربية.

إقرأ أيضا: تشاووش أوغلو يدعو واشنطن للتخلي عن سياساتها الخاطئة

دعا وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، الولايات المتحدة إلى التخلي عن سياساتها الخاطئة، تعليقا على قرار الرئيس الأمريكي جو بايدن، تمديد حالة الطوارئ بشأن سوريا، وتوجيهه انتقادات إلى أنقرة.

ووفقا لوكالة الأناضول، جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره الفنزويلي فيليكس بلاسينسيا، بعد اجتماعهما الثنائي في أنقرة، السبت.

وتطرق تشاووش أوغلو، إلى القرار المذكور والعبارات التي تستهدف تركيا، وقال: “أولاً وقبل كل شيء، هذه الرسالة (بايدن بشأن حالة الطوارئ) عبارة عن نسخ ولصق، وقد استخدمت الإدارة الأمريكية هذه الجمل والفقرات من قبل”.

وأضاف: “في الواقع لا تقول واشنطن الحقيقة عند إرسال خطاب إلى الكونغرس أو تقديم معلومات للشعب الأمريكي”.

وأكد أن واشنطن تقدم دعما كبيرا لتنظيم “ي ب ك” الإرهابي، مبينا أن ذلك يشكل جريمة بموجب القانون الأمريكي.

وقال: “نعلم جيدا أن الغرض من وجودها (واشنطن) هناك (سوريا) ليس مكافحة داعش. نحن قاتلنا ضد داعش. والجيش الوحيد الذي قاتل ضد داعش وجها لوجه في الناتو وفي العالم هو جيشنا”.

ولفت تشاووش أوغلو، إلى مقتل حوالي 4 آلاف إرهابي نتيجة كفاح الجيش التركي ضد “داعش”.

وأشار إلى النقاشات بشأن التعامل مع “طالبان” حتى لا تزداد قوة “داعش” في أفغانستان، وتابع: “من أخذ هؤلاء الإرهابيين (داعش) من سوريا إلى هناك (أفغانستان)؟ لقد نقلوهم أولا بالحافلات من بعض المدن ثم أخذوهم بالطائرات وتركوهم في أفغانستان”.

وذكر أن سياسات الولايات المتحدة في سوريا والعراق، وكافة سياساتها قد نوقشت في أوروبا وحلف شمال الأطلسي “ناتو”.

وأوضح أن كل تلك السياسات اتخذت دون خطة أو تبصر.

وأردف أن آثار تلك السياسات غير المخطط لها تظهر في أفغانستان والعراق.

وقال إن واشنطن “تدعم تنظيما إرهابيا انفصاليا يحاول تقسيم سوريا (ي ب ك)”.

وزاد: “بدلا من اتهام تركيا، يجب على الولايات المتحدة التخلي عن سياساتها الخاطئة هذه، وعليها التصرف بصدق أكثر مع الشعب الأمريكي والكونغرس”.

واختتم بالقول: “لأن هناك العديد من الأخطاء في المعلومات التي تقدمها (الولايات المتحدة للشعب والكونغرس)، وهناك معلومات غير صحيحة”.

ومؤخرا قرر بايدن تمديد حالة الطوارئ الوطنية المعلنة في 14 أكتوبر/ تشرين الأول 2019، بشأن سوريا عاما آخر.

واتهم بايدن تركيا “بتقويض جهود مكافحة داعش” من خلال عملياتها العسكرية (ضد تنظيم ي ب ك/ بي كا كا الإرهابي) شمال شرقي سوريا.

وعلى صعيد منفصل، وصف تشاووش أوغلو إعلان جزء كبير من المعارضة الفنزويلية عزمها المشاركة في الانتخابات المحلية، وانتخابات المناطق المزمع إجراؤها خلال نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل بأنه “تطور إيجابي للغاية”.

وأشار أن زيارة نظيره الفنزويلي بلاسينسيا، إلى تركيا هي الأولى له خارجيا (منذ توليه منصبه في أغسطس/ آب الماضي).

وبين أنهما عقدا اجتماعا ثنائيا مثمرا للغاية، تناولا خلاله العلاقات الثنائية بالتفصيل.

وأوضح أنهما بحثا أيضا قضايا إقليمية وآخر التطورات في فنزويلا.

وقال: “رغم البعد الجغرافي بيننا، فإن علاقاتنا مع فنزويلا تتطور دائمًا في جميع المجالات، وحقق تعاوننا تقدما كبيرا حقا. قمنا اليوم بإعادة تقييم الخطوات التي يمكن اتخاذها في هذا الاتجاه”.

وأكمل: “لقد عارضنا دائما فرض عقوبات أحادية الجانب على فنزويلا”.

وأوضح تشاووش أوغلو أنه رغم العقوبات المفروضة، فإن حجم التبادل التجاري بين البلدين العام الماضي تضاعف مقارنة بـ 2019.

وكشف أن حجم التبادل التجاري خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري تجاوز إجمالي نظيره خلال 2020.

وبين أن حجم التبادل التجاري بين البلدين سيصل إلى 600 مليون دولار نهاية العام الحالي.

وبيّن أن حجم التجارة بين البلدين ينبغي أن يتجاوز 5 مليارات دولار نظرا لإمكاناتهما وعدد السكان فيهما.

وأشار إلى إيلائهم أهمية للتعاون في مجالات التعليم والشباب والثقافة أيضا، موضحا أن وقف “المعارف” التركي افتتح مدرسته الثالثة في فنزويلا.

وتابع: “نود أن نشكر فنزويلا مرة أخرى لدعمها القوي لنا في كفاحنا ضد تنظيم غولن الإرهابي”.

ولفت إلى أن فنزويلا ستخصص مركزا للوكالة التركية للتعاون والتنسيق “تيكا” في العاصمة كاراكاس.

وأشار إلى أن “تيكا” تمتلك حاليا مكتبين إقليميين في أمريكا اللاتينية، وأعرب عن اعتقاده بأنها ستفتح الثالث في فنزويلا.

وأكد أن بلاده تؤيد على وجه الخصوص المحادثات التي استضافتها المكسيك بين الحكومة والمعارضة الفنزويليتين.

وتابع: “نرى أن المحادثات تتقدم بشكل إيجابي أيضًا، ونشكر النرويج بشكل خاص على دعمها”.

وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، استضافت العاصمة المكسيكية، مكسيكو سيتي الجولة الثالثة من المحادثات التي تعقد بوساطة نرويجية.

ولفت أن بلاده سترسل وفدا لمراقبة الانتخابات في فنزويلا.

وفي رده على سؤال حول محاولات اليونان وإدارة قبرص الرومية الأخيرة لانتهاك الجرف القاري لتركيا، قال تشاووش أوغلو إن بلاده اتخذت إجراءات ضد أي محاولة لانتهاك جرفها القاري.

وأضاف: “أرادت اليونان مؤخرا إجراء بحث علمي (عبر سفينة Nautical Geo) يشمل جزءًا من جرفنا القاري، حتى لو كان كيلومترا واحدا. هدفها لم يكن إجراء بحث علمي في ذلك الكيلومتر، إنما انتهاك جرفنا القاري. أصدرنا إخطار نافتكس وأجرينا التحذيرات اللازمة ولم تسمح قواتنا البحرية لدخول السفينة إلى المنطقة (جرفنا القاري)”.

وفي 3 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أبعدت عناصر من القوات البحرية التركية سفينة “Nautical Geo” الأبحاث اليونانية التي دخلت الجرف القاري للبلاد في البحر المتوسط دون تصريح، رغم إعلام البحارة مسبقا بضرورة التنسيق مع تركيا في هذا العمل والحصول على تصريح، بحسب مصادر في وزارة الدفاع التركية.

وتابع: “أحيانا يسألوننا عن سبب عدم إصدارنا إخطار نافتكس يغطي كامل الجرف القاري. منع الملاحة البحرية على كامل جرفنا القاري لن يكون نهجا صحيحا”.

إقرأ أيضا: تركيا تعزي الكونغو في ضحايا غرق قارب

أعربت تركيا عن تعازيها لجمهورية الكونغو الديمقراطية، عقب مصرع وفقدان عشرات الأشخاص في حادثة غرق قارب ركاب بمقاطعة مونغالا، شمالي البلاد.

ووفقا لوكلة الأناضول، قالت وزارة الخارجية، في بيان السبت، “تلقينا ببالغ الأسى نبأ وفاة العديد من الأشخاص جراء انقلاب قارب ركاب في نهر الكونغو ببلدة بومبا”.

وقدمت الوزارة تعازيها إلى ذوي الضحايا وحكومتهم.

وفي وقت سابق السبت، لقي أكثر من 50 شخصا حتفه، فيما لا يزال العشرات في عداد المفقودين، جراء حادث غرق قارب ركاب في نهر الكونغو، بحسب وسائل إعلام محلية.

إقرأ أيضا: رئيس قبرص التركية: افتتاح “مرعش” حقق لنا مكاسب على جميع الصعدة

قال أرسين تتار، رئيس جمهورية شمال قبرص التركية، إن عملية افتتاح منطقة مرعش في قبرص التركية، والتي بدأ تنفيذها اعتبارًا من العام الماضي بعد إغلاق استمر 46 عامًا، جلبت فوائد على الأصعدة السياسية والسياحية والاقتصادية.

ووفقا لوكالة الأناضول، جاء ذلك في تصريحات أدلى بها رئيس القبارصة الأتراك تتار، بمناسبة حلول الذكرى السنوية الأولى لبدء تنفيذ عملية إعادة الافتتاح التدريجي لمنطقة مرعش بعد إغلاق استمر 46 عامًا.

وأضاف تتار أن عملية افتتاح منطقة مرعش بمحافظة “غازي ماغوسا” جنوب شرقي جمهورية قبرص التركية، مكنت مواطني قبرص الرومية ومواطني الدول الأخرى من دخول منطقة مرعش.

ولفت الى أن بعض النواب من الجانب القبرصي الجنوبي قدموا إلى المنطقة مؤخرًا وشاهدوا التطورات الحاصلة في المنطقة، والجهود التي تبذلها جمهورية شمال قبرص التركية من أجل إعادة إحياء المنطقة التي بقيت مغلقة أمام الأنشطة العامة لمدة 46 عامًا.

وذكَّر تتار بأن مرعش بقيت مغلقة لعقود من الزمان لأن الجميع كان يترقب حلًا قريبًا للقضية القبرصية استنادًا إلى خطة عنان عام 2004، وعملية كرانس مونتانا عام 2017، إلا أن الجانب الرومي (الجنوبي) أجهض جميع المساعي من أجل إيجاد حل في قبرص.

وشدد على أنه أيد على الدوام، وقبل أن يصبح رئيسًا للوزراء والجمهورية على ضرورة إعادة افتتاح منطقة مرعش الموجودة فعليًا داخل حدود جمهورية شمال قبرص التركية، والتي جرى تأسيسها على يد قادة تاريخيين أتراك على رأسهم “لالا مصطفى باشا” و”بلال آغا”.

وأشار الى أن أراضي قبرص تحولت إلى وقف مع الفتح العثماني عام 1571، وأن إيراداتها كانت تستخدم بشكل عام لدعم العائلات المتعففة وفق اللوائح التنفيذية الصادرة عن الدولة العثمانية آنذاك.

وأفاد تتار أن أراضي الوقف الموجودة في جزيرة قبرص، بما في ذلك منطقة مرعش، جرى الاعتداء على نظام الملكية فيها خلال فترة الاحتلال البريطاني وجرى توزيعها بطريقة مخالفة لأحكام أراضي الوقف.

وتابع: نجري حاليًا جملة من المساعي القانونية لإظهار الملكية القانونية للمنطقة استنادًا إلى القانون الدولي ومحفوظات إدارة السجل العقاري لقبرص للعام 1974.\

وأضاف: هناك تفاهم على أن لجنة الممتلكات غير المنقولة، المعترف بها بموجب القانون الدولي والمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، تعمل استنادًا إلى إدارة السجل العقاري للعام 1974.

وأكد امكانية الوصول إلى نتائج إيجابية بهذا الصدد من خلال التقدم لطلبات في هذا الشأن إلى المحكمة الأوروبية التي استقبلت فعليًا قرابة 400 طلب تقدم به مواطنو الشطر الرومي لقبرص.

وفي هذا الإطار، شدد تتار على أن إعادة افتتاح منطقة مرعش ستجلب مكاسب سياسية وسياحية واقتصادي لمنطقة “غازي ماغوسا” جنوب شرقي البلاد، التي ستكون قادرة على التحول إلى مركز لجذب الاستثمارات مع إعادة افتتاح مرعش.

وصرح تتار أن عملية الافتتاح التدريجي لمرعش بدأت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2020، خلال فترة رئاسته للوزراء في جمهورية شمال قبرص التركية، وأن بلاده تمكنت من إعادة افتتاح المنطقة بدعم من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

كما نوه إلى أن بلاده لا تعتزم مخالفة القانون الدولي، بل ترغب بإعادة الممتلكات غير المنقولة لأصحابها بغض النظر عن جنسياتهم، عن طريق لجنة الممتلكات غير المنقولة، وأن هذه الخطوة تعد خطوة مهمة في إطار حقوق الإنسان والقضاء الدولي.

وأردف أن أكثر من 230 ألف سائح محلي وأجنبي زاروا الأجزاء التي جرى إعادة افتتاحها في منطقة مرعش، متوقعًا أن تستقبل المنطقة بعد جائحة كورونا ما يقرب من 1.5 مليون سائح سنويًا.

واستطرد: افتتاح مرعش يتماشى مع سياسة حل الدولتين التي طرحتها تركيا وجمهورية شمال قبرص التركية في قبرص، مشيرًا الى أن الحلول السابقة، بما في ذلك الحلول القائمة على أساس الفيدرالية، لم تفضِ إلى أية نتائج ملموسة لمدة 50 عامًا.

وأكد تتار أنه تم ترسيم الحدود بين الشطرين التركي والرومي في قبرص عام 1974، وأنه لم يعد بالإمكان إعادة عجلة التاريخ إلى الوراء، وأن مرعش بقيت داخل حدود جمهورية شمال قبرص التركية، وستبقى كذلك.

– مبادرة إعادة افتتاح مرعش جرت بدعم من تركيا

وقال تتار إن جمهورية شمال قبرص التركية تعمل على وضع المنطقة (مرعش) بأكملها تحت إدارة مدنية، وأن هنالك حاجة إلى مزيد من الشرطة لضمان الأمن وسيتم فرض مسؤوليات جديدة على الإدارة المدنية.

وشدد على أن هذه العملية يجب أن تتم بحذر، مشيرًا الى أن مبادرة إعادة افتتاح مرعش كانت خطوة صائبة وجرى اتخاذها بدعم من تركيا، مقدمًا شكره لجميع المؤسسات والسلطات التركية التي ساهمت في نجاح هذه المبادرة.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى