أخبارأخبار العالماقتصادحوادث و منوعات

استئناف الرحلات البحرية السياحية بين ليبيا وتركيا بعد توقف لعقدين

انطلقت من ميناء مدينة مصراتة في ليبيا، الأربعاء، أول رحلة بحرية سياحية إلى ميناء أزمير التركي بعد توقف دام أكثر من 20 عاما.

وأفادت الأناضول، دشن وزير المواصلات الليبي، محمد سالم الشهوبي، انطلاق أولى الرحلات البحرية السياحية بين ليبيا وتركيا (ميناء مصراتة وميناء ازمير)، وهي الأولى منذ أكثر من 20 سنة، وفق بيان للوزارة.

وقال الشهوبي إن الحكومة أصدرت التشريعات اللازمة لتخفيض سعر التكلفة لصالح المواطن/ الراكب، لتسهيل فرص التنقل والتمتع بوسيلة النقل البحري بين ليبيا وتركيا .

وأضاف أن الحكومة بصدد اتخاذ إجراءات خاصة، بالاتفاق مع الحكومات المصرية والتونسية والمغربية، لفتح رحلات بحرية سياحية في الفترة القريبة القادمة.

ولم يتطرق البيان إلى سبب توقف الرحلات بين مصراتة وإزمير.

إقرأ أيضا: ليبيا.. ارتفاع إيرادات النفط 11.1 بالمئة في أكتوبر

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، الأربعاء، ارتفاع إيراداتها بنسبة 11.1 بالمئة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مقارنة مع إيراداتها في سبتمبر/أيلول السابق له.

وأفادت الأناضول، قالت المؤسسة، في بيان نشرته عبر موقعها الرسمي، إن صافي إيراداتها من مبيعات النفط الخام والغاز والمكثفات والمنتجات النفطية والبتروكيماويات بلغ مليارا و907 ملايين و660 ألف دولار في أكتوبر، ارتفاعا من مليار و 796 مليونا و223 ألف دولار في سبتمبر.

وأوضحت المؤسسة أن صافي إيرادات النفط الخام بلغ في أكتوبر مليارا و853 مليونا و198 ألف دولار، ارتفاعا من مليار و667 مليونا و406 آلاف دولار في سبتمبر.

وبلغ صافي إيرادات المنتجات النفطية حوالي 18.2 مليون دولار، والبتروكيماويات حوالي مليوني دولار.

وقال رئيس مجلس إدارة المؤسسة مصطفى صنع الله، في البيان، إن “صعود الإيرادات للشهر التالي على التوالي يُعد مؤشرا إيجابيا”.

وأضاف صنع الله أن “معدلات الأسعار الحالية تمكننا من تحقيق أفضل الإيرادات المتاحة”.

وأعرب المسؤول الليبي عن “التفاؤل” بمستقبل الاقتصاد في بلاده خلال الأشهر القادمة.

لكنه حذر من أن “استمرار التفاؤل مرتبط ارتباطا شرطيا باستقرار قطاع النفط (في ليبيا) في كل الجوانب”.​​​​​​​

إقرأ أيضا: المشري: انتخابات ليبيا تفتقد لأي أسس نجاح

قال رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي (نيابي استشاري)، خالد المشري، الأربعاء، إن “العملية الانتخابية الحالية تفتقد لأي أسس للنجاح، سواء كانت تتعلق بالناحية القانونية أو النواحي الإجرائية”.

وأفادت الأناضول، جاء ذلك خلال مباحثات أجراها في العاصمة طرابلس مع رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، يان كوبيش، حول الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المرتقبة، بحسب بيان للمكتب الإعلامي للمجلس.

وأفاد المشري بأن “المجلس الأعلى يعتقد أن هذه الانتخابات (مقررة في 24 ديسمبر/كانون الأول الجاري) لن تصل إلى محطتها الأخيرة، وهي التسليم والقبول”.

وأضاف أن “هذه الانتخابات ستمر بالعديد من المحطات والعقبات، والمجلس عاكفٌ على إيجاد حلول لهذه العقبات لإجراء انتخابات سليمة ومقبولة تؤدي إلى الاستقرار”.

وبينما تقترب الانتخابات، تتواصل خلافات حول قانوني الانتخاب بين مجلس النواب من جانب والمجلس الأعلى للدولة وحكومة الوحدة والمجلس الرئاسي من جانب آخر.

وأعلنت مفوضية الانتخابات، في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، “قائمة أولية” تضم 73 مرشحا للانتخابات الرئاسية، بينهم اللواء المتقاعد خليفة حفتر، إضافة إلى قائمة أخرى شملت 25 مستبعدا، منهم سيف الإسلام القذافي.

وفي وقت سابق الأربعاء، قضت محكمة استئناف طرابلس برفض طعن مقدم ضد ترشح رئيس الحكومة الليبية، عبد الحميد الدبيبة، لانتخابات الرئاسية، وفق إعلام محلي.

والأحد، تقدم المرشح للرئاسة وزير الداخلية السابق فتحي باشاغا بطعون ضد الدبيبة، منها ما يتعلق بامتلاكه جنسية أخرى (لم يحددها).

فيما قضت محكمة مدينة الزاوية الابتدائية (غرب)، الثلاثاء، باستبعاد حفتر من قائمة المرشحين، بحسب إعلام محلي.

ويأمل الليبيون بأن تساهم الانتخابات في إنهاء صراع مسلح عانى منه بلدهم الغني بالنفط، فبدعم من دول عربية وغربية ومرتزقة أجانب، قاتلت مليشيا حفتر لسنوات حكومة الوفاق الوطني السابقة، المعترف بها دوليا.

إقرأ أيضا: أمير قطر يبحث مع المنفي تطورات الأوضاع في ليبيا

بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، الأربعاء، مع رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي تطورات الأوضاع في بلاده.

وأفادت الأناضول، جاء ذلك خلال لقاء عُقد في الديوان الأميري بالعاصمة القطرية الدوحة.

وقال بيان للديوان إنه جرى خلال لقاء الأمير تميم والمنفي “استعراض العلاقات الثنائية وأوجه تنميتها وتعزيزها، إضافة إلى مناقشة مستجدات الأوضاع في المنطقة.”

كما جرى خلال المقابلة مناقشة تطورات الأوضاع في ليبيا.

وذكر بيان الديوان أن المنفي أطلع أمير قطر على آخر المستجدات الليبية، معربا عن شكره وتقديره للأمير تميم على “دعم بلاده الدائم للشعب الليبي الشقيق”.

من جانبه أكد الأمير تميم على “دعم دولة قطر للمسار السياسي الليبي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وكل الحلول السلمية التي تحافظ على وحدة ليبيا واستقرارها وسيادتها”.

ومن المقرر إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في 24 ديسمبر/كانون الأول الجاري، لكن ربما تعرقلها خلافات راهنة حول قانوني الانتخابات بين مجلس النواب من جانب، والمجلس الأعلى للدولة (نيابي استشاري) وحكومة الوحدة والمجلس الرئاسي من جانب آخر.

ويهدد ذلك الانفراجة السياسية التي تشهدها ليبيا منذ شهور، حيث تسلمت سلطة انتقالية منتخبة، تضم حكومة وحدة ومجلسا رئاسيا، في 16 مارس/آذار الماضي، مهامها لقيادة البلاد إلى انتخابات برلمانية ورئاسية أواخر العام الحالي.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى