أخبارأخبار العالمحوادث و منوعات

إنقاذ 57 مهاجرا قبالة سواحل ولاية موغلا

أنقذت فرق خفر السواحل التركية، الأربعاء، 57 مهاجرا غير نظامي بولاية موغلا جنوب غربي البلاد، أرغمتهم اليونان على العودة إلى المياه الإقليمية لتركيا.

وأفادت الأناضول، أن طواقم خفر السواحل تلقت بلاغا بوجود مهاجرين غير نظاميين في طوافات نجاة قبالة سواحل قضاء مرمريس المطل على بحر إيجة.

وتحركت الفرق إلى الموقع وأنقذت 57 مهاجرا، دفعهم الجانب اليوناني نحو المياه التركية.

وعقب إنقاذهم، تم تسليم المهاجرين إلى دائرة الهجرة في ولاية موغلا؛ لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

إقرأ أيضا: برلين.. تركية تواصل التظاهر لاسترداد ابنتها من “بي كا كا”

تواصل السيدة التركية المغتربة “مائدة ت”، التظاهر في ألمانيا منذ عامين، لاستعادة ابنتها “نيلوفر” المختطفة من قبل منظمة “بي كا كا” الإرهابية.

وتنتقد السيدة المعتصمة أمام مبنى المستشارية الألمانية بالعاصمة برلين، صمت المسؤولين الألمان إزاء معاناتها.

وأفادت الأناضول، الأربعاء، قالت السيدة التركية إن أعضاء منظمة “بي كا كا” الإرهابية اختطفوا ابنتها منها منذ عامين، وهي في أمس الحاجة إليها الآن، بسبب خضوعها لفترة علاجية خطيرة من مرض السرطان، في الفترة القادمة.

وأكدت استمرارها في السعي لاستعادة ابنتها مهما كلف الأمر.

وتواصل “مائدة” منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2019، تنظيم اعتصامات لاستعادة ابنتها، سواء أمام مقر جمعية تدعى “نافيندا كردستان” المعروفة بقربها من المنظمة الإرهابية، أو أمام بوابة “براندينبورغ” الشهيرة وسط برلين أو أمام مقر البرلمان.

إقرأ أيضا: تركيا: تحييد قيادية بتنظيم “بي كا كا” شمالي العراق

حيّد الجيش التركي بالتنسيق مع الاستخبارات، قيادية بتنظيم “بي كا كا” الإرهابي، مطلوبة بالنشرة الحمراء، في ضربة جوية بمنطقة “غارة” شمالي العراق.

وأفادت الأناضول، بحسب معلومات من مصادر أمنية، الأربعاء، فإن الجيش والاستخبارات حيدا في عملية مشتركة المدعوة نازلي طاش بينار.

وكانت “طاش بينار” تتخفى تحت الاسم الحركي “أمينة أرجيس”، وشغلت منصب ما يدعى بعضو اللجنة المركزية للتنظيم.

والمدعوة شاركت في أنشطة التنظيم في كل من تركيا وسوريا وشمالي العراق، وكانت تتواجد في منطقة “غارة” منذ عام 2019.

إقرأ أيضا: المدن المستدامة.. هدف مقاولي تركيا لمكافحة تغير المناخ

رأى خبراء في مجال “المدن المستدامة”، أن المقاولين في تركيا بدأوا مؤخرا وفي إطار الحراك الذي يشهده العالم بحثًا عن حلول ضد تغير المناخ العالمي، بالتركيز على بناء مدن مستدامة.

وقال أردال أرن، رئيس اتحاد المقاولين الأتراك، إن التدابير الواجب اتخاذها من أجل بناء مدن مستدامة، بدأت تتحول إلى حاجة ملحة مع تفاقم أزمة المناخ العالمية.

وأفادت الأناضول، أضاف أرن بمناسبة حلول يوم التمدن العالمي، الموافق 8 نوفمبر/ تشرين الثاني من كل عام، أن مسألة بناء مدن مستدامة صديقة للبيئة باتت تشغل أجندة مكافحة أزمة المناخ أكثر من أي وقت مضى.

ووفقا لبيانات الأمم المتحدة، فإن أكثر من نصف سكان العالم باتوا يعيشون في المدن منذ عام 2007، ومن المتوقع أن يرتفع هذا المعدل إلى 60 بالمئة بحلول 2030.

وتساهم المدن والعواصم بنحو 60 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وتمثل أيضا حوالي 70 بالمئة من انبعاثات الكربون العالمية وتستهلك أكثر من 60 بالمئة من موارد الطاقة العالمية.

وأكد أرن أهمية تعزيز مفهوم “البناء المستدام” حول العالم، في ظل ازدياد الحاجة لسياسات تشمل مراعاة احتياجات الأجيال القادمة والاستخدام الفعال للموارد والحفاظ على الطاقة واختيار مواد بناء صديقة للبيئة.

وتقوم المدن المستدامة على بناء مبان سكنية وتجارية صفرية الطاقة، أي تولد طاقة متجددة فقط دون الحاجة إلى مصادر طاقة مولدة من الوقود الأحفوري، وهي جزء من مفهوم مدن تصدر صفر انبعاثات كربونية.

وتابع: “لذلك، يجب إعطاء الأولوية لهدي العلم، من خلال إقامة مشاريع البناء بإشراف مهندسين معماريين واستشاريين تقنيين، وأن تكون المشاريع التي يجري تشييدها ذات عمر افتراضي يبلغ 100 عام على الأقل”.

وذكر أرن أن على الدول الاهتمام ودعم المشاريع المبتكرة والإبداعية وكذلك دعم مشاريع المباني الخضراء وتقنيات الاستخدام الفعال للطاقة.

ولفت رئيس الاتحاد الانتباه إلى الأهمية الحيوية للتحول الحضري بالنسبة لتركيا، لاسيما وأن هذا البلد يعاني من مخاطر حدوث حركات زلزالية.

وقال: “يجب تنفيذ هذا التحول على أساس شامل مع مراعاة البنية التحتية الحضرية والخصوصية التاريخية للأبنية، مع إيلاء الاهتمام بأن تكون هذه الأبنية صديقة للبيئة من حيث التخطيط والتنفيذ”.

من جهته، لفت طيفون كوجك أوغلو، رئيس مجلس إدارة جمعية صناع مواد البناء التركية، الانتباه أيضا إلى الزيادة في تكاليف الطاقة في جميع أنحاء العالم.

وأشار كوجك أوغلو لمراسل الأناضول، إلى ضرورة التركيز على المباني المستدامة لزيادة عدد الأبنية المقاومة للزلازل والموفرة للطاقة في جميع المدن التركية.

وأكد أن أزمة المناخ العالمية تتطلب كفاءة في إدارة موارد الطاقة وخصوصا في المدن الكبرى، وأن المقاولين الأتراك بدأوا مؤخرًا بالتركيز على بناء مدن مستدامة في هذا الإطار.

وتجعل التكاليف المتزايدة للطاقة بشكل كبير في جميع أنحاء العالم، كل من المنتج والمستهلك تحت ضغط زيادة الاستهلاك، “لذلك علينا استخدام الطاقة بكفاءة من أجل تقليل الاستهلاك وجعل المدن أكثر ملائمة للصحة”، بحسب كوجك أوغلو.

وذكر أن 35 بالمئة من إجمالي الطاقة يتم استهلاكها من قبل قطاعي الإسكان والخدمات، و34 بالمئة في الصناعة، والباقي في قطاعات النقل والزراعة وتربية الحيوانات والمجالات الأخرى.

وتابع: “يمكننا توفير بين 30 إلى 40 بالمئة من الطاقة المستهلكة، أي ما تصل قيمته إلى 20 مليار دولار، فقط في قطاعي الإسكان والخدمات. لدينا القدرات اللازمة والبنية التحتية والفرصة لتوفير الطاقة”.

بدوره، قال أمرالله أروصلو، رئيس جمعية منتجي عوازل الحرارة والسوائل والصوت، إنه يجب استغلال فرصة التحول الحضري جيدًا حتى تتمتع جميع مدن تركيا بمباني موفرة للطاقة وآمنة وصحية.

وأشار أروصلو لمراسل الأناضول، أن 80 بالمئة من المباني في تركيا لا تحتوي على عازل حراري وأن سماكة العزل المطبقة في المدن تتخلف عن نظيراتها من المدن الواقعة في نفس المنطقة المناخية في أوروبا.

وأضاف: “إذا انتبهنا إلى سماكة العزل في جميع المباني التي سيتم إعادة بنائها أثناء عملية التحول الحضري، فيمكننا تحقيق توفير في الطاقة بنسبة 90 بالمئة تقريبًا مقارنة بالمباني التي لا تتبع معايير العزل”.

وأوضح أن 80 بالمئة من الطاقة المستخدمة في المباني تُستهلك لأغراض التدفئة والتبريد، لافتًا أن التكلفة الإجمالية للطاقة في تركيا تبلغ حوالي 60 مليار دولار.

كما نوه إلى أن تركيا تمتلك القدرة على توفير 9 مليارات دولار سنويًا من خلال تشييد مبانٍ موفّرة للطاقة، وأن المقاولين الأتراك بدأوا مؤخرًا بالتركيز على استخدام تقنيات توفير الطاقة من خلال بناء مدن مستدامة.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى