أخبارأخبار العالمحوادث و منوعات

إنقاذ 142 مهاجرا غير نظامي قبالة سواحل موغلا التركية

أنقذ خفر السواحل التركي، الإثنين، 142 مهاجرا غير نظامي قبالة سواحل مدينة مرمريس بولاية موغلا (غرب)، بعدما أجبرتهم اليونان على العودة إلى المياه التركية ببحر إيجة.

وأفادت الأناضول، أن فرق خفر السواحل التركية تلقت بلاغا عن مهاجرين داخل طوافات نجاة قبالة سواحل مرمريس، فتوجهت على الفور إلى موقع الطوافات.

وأضاف نقلا عن مصادر أمنية، أن خفر السواحل التركي أنقذ 142 مهاجرا غير نظامي (دون ذكر جنسياتهم)، أرغمتهم قوات يونانية على العودة إلى المياه التركية.

ونقلت فرق الإنقاذ المهاجرين إلى البر التركي، وسلمتهم أصولا إلى مديرية الهجرة في موغلا.

إقرأ أيضا: تركيا تدين التفجير الإرهابي في بوركينا فاسو

أدانت وزارة الخارجية التركية، التفجير الإرهابي الذي شهدته بوركينا فاسو الأحد الماضي وذهب ضحيته 32 قتيلا.

ووفقا للأناضول، أكدت الوزارة في بيان، الثلاثاء، أنها تلقت ببالغ الحزن نبأ مقتل 28 من قوات الدرك و4 مدنيين في الهجوم الإرهابي.

وجاء في البيان :”ندين بشدة هذا الهجوم الدنيء، ونقدم تعازينا لأسر الضحايا وشعب بوركينا فاسو الشقيق ولحكومته، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى”.

تجدر الإشارة إلى أن الجماعات الإرهابية المرتبطة بتنظيمي “القاعدة” وداعش” في مالي، تشن هجمات بشكل متكرر على مناطق شمالي وشرقي بوركينا فاسو.

وبحسب بيانات الأمم المتحدة، فإن 17 ألفًا و500 شخص غادروا بوركينا فاسو منذ مطلع العام الحالي بسبب مخاوف أمنية على حياتهم.​​​​​​​

إقرأ أيضا: برلماني تركي: نقف إلى جانب البوسنة وندعو الصرب للتعقل

أكد البرلماني التركي رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية التركية – البوسنية رفيق أوزن، وقوف بلاده إلى جوار الأشقاء البوسنيين، ومعارضتها لأي خطوة تضر باستقرار وسلامة المنطقة.

وأفادت الأناضول، تحدث أوزن عن الأزمة السياسية التي سببتها التصريحات الأخيرة للعضو الصربي بالمجلس الرئاسي بالبوسنة والهرسك، ميلوراد دوديك.

وكان دوديك هدد بالانفصال عن البوسنة وإعلان استقلال جمهورية الصرب إذا لم تتم العودة إلى أصل “اتفاقية دايتون” التي أنهت الحرب التي شهدتها البلاد في الفترة بين 1992- 1995.

ومطلع نوفمبر/تشرين ثاني الجاري هدد دوديك، بالانفصال عن البوسنة إذا لم تتم العودة إلى “أصل اتفاقية دايتون” التي أنهت الحرب في البلد الذي يعاني أزمة سياسية منذ فترة، عمقتها تصريحات دوديك الأخيرة.

وتعاني البوسنة والهرسك أزمة سياسية، بدأت في 23 يوليو/ تموز الماضي، بمقاطعة دوديك ومسؤولين آخرين من صرب البوسنة، قانونا يجرّم إنكار المجازر التي شهدتها البلاد خلال الحرب (1992- 1995).

وأوضح أوزن أن تصريحات دوديك زادت من حدة التوتر في منطقة البلقان وخاصة البوسنة والهرسك، وأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قام بعدة مبادرات من أجل خفض التوتر.

وأشار إلى أن الرئيس أردوغان التقى ممثلي منظمات المجتمع المدني البوسنية في تركيا واستمع إلى أفكارهم ومقترحاتهم بخصوص الأزمة.

وأضاف أوزن أن وفداً ضم قياديين من “حزب العدالة والتنمية” ونائب وزير الخارجية التركي، التقى العضو البوسني بمجلس رئاسة البوسنة والهرسك شفيق جعفروفيتش، أثناء زيارة الوفد إلى سراييفو للمشاركة في تشييع جنازة حسن تشنغيتش، أحد رفقاء درب زعيم البوسنة أول رئيس جمهورية للبلاد علي عزت بيغوفيتش.

ولفت إلى أنهم وجدوا الفرصة لتقييم الوضع عن قرب وأنهم أكدوا خلال اللقاءات أن تركيا ستواصل خلال المرحلة المقبلة وكما فعلت دائما، الوقوف إلى جانب الأشقاء البوسنيين.

وتطرق أوزن إلى كلمات الزعيم السابق بيغوفيتش التي صرّح بها قبل وفاته بفترة قصيرة للرئيس أردوغان، والتي كانت بمثابة وصية بخصوص البوسنة والهرسك، وقال فيها: “أترك البوسنة أمانة في أعناق تركيا”.

وأوضح البرلماني التركي إلى أن أنقرة تتحرك من منطلق الشعور بالمسؤولية، وتبذل كل ما في وسعها لضمان تأسيس واستمرار السلام في كل منطقة البلقان وبخاصة البوسنة والهرسك.

ودعا أوزن السياسيين الصرب الساعين وراء أحلام “صربيا الكبرى” إلى الابتعاد عن الخطابات الانفصالية والعودة إلى التعقل.

وتابع: “ننتظر من المنظمات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة ومن روسيا والولايات المتحدة الأمريكية وصربيا أن تكون مقارباتها مع الموضوع أكثر تأثيراً، لأن أي طلقة ستخرج من أي سلاح هنا ستؤثر على المنطقة برمتها ولن يستفيد أي طرف، ولذلك علينا استخلاص الدروس والعبر من التجارب المؤلمة التي عشناها في الماضي”.

ولفت أوزن إلى أن الرئيس أردوغان التقى كل من رئيس مجلس الشعوب البوسني (الغرفة الثانية بالبرلمان) بكر عزت بيغوفيتش، والعضو الصربي بالمجلس الرئاسي ميلوراد دوديك، في لقاءين منفصلين في محاولة لخفض حدة التوتر السياسي في البلاد.

وأضاف: “تسعى تركيا لفعل ما يقع على عاتقها بخصوص الموضوع، لعودة الأمور إلى طبيعتها في البوسنة والهرسك، والشعب التركي يقف دائما إلى جوار أشقائه في البوسنة ويعارض أي خطوات تزعجهم أو تضر باستقرار المنطقة”.

واستطرد: “ليكن أشقاؤنا في البوسنة والهرسك مستريحين، فتركيا والشعب التركي دائماً إلى جوارهم”.

وحول قيام وزارة الداخلية في صربيا بفرض حماية على صورة جدارية في بلغراد لمجرم الحرب راتكو ملاديتش الذي تسبب بمقتل آلاف البوسنيين، أكد أوزن على ضرورة الابتعاد عن الخطوات التي من شأنها تصعيد حدة التوتر، وعدم السعي وراء تحقيق أهداف سياسية باستغلال آلام الناس.

وزاد: “هذا المجرم واحد ممن اقترفوا الإبادة الجماعية في البوسنة، وعلى صربيا أن تكون أكثر حساسية وتتعقل في هذا الموضوع وألا تلعب بمشاعر وأعصاب إخواننا البوسنيين والإنسانية جمعاء التي رفضت هذه المذبحة”.

جدير بالذكر أن القوات الصربية كانت قد ارتكبت العديد من المجازر بحق مسلمين، خلال ما عُرف بفترة “حرب البوسنة” التي بدأت عام 1992 وانتهت في 1995 بعد توقيع “اتفاقية دايتون”، وتسببت في إبادة أكثر من 300 ألف شخص، باعتراف الأمم المتحدة.

إقرأ أيضا: تركيا.. تراجع البطالة في الربع الثالث من 2021

كشفت بيانات رسمية تركية، تراجع نسبة البطالة 0.4 نقطة، في الربع الثالث من العام الجاري، وذلك مقارنة بالربع الثاني من العام نفسه.

وأفادت الأناضول، بحسب معطيات هيئة الإحصاء التركية، الثلاثاء، فإن نسبة البطالة بلغت خلال الربع الثالث من العام الحالي، 11.7 بالمئة.

ووفقاً لهذا، وصل عدد العاطلين عن العمل، خلال الفترة المذكورة، إلى 3 ملايين و842 شخصا.

وفي سياق متصل، تراجعت البطالة 1.1 نقطة لدى الشباب بين 15 ـ 24 عاما، لتبلغ 22.1 بالمئة.

كما ارتفعت نسبة التوظيف في الربع الثالث من العام الجاري، 0.5 بالمئة، لتبلغ 32.4 بالمئة.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى