أخبارأخبار العالمحوادث و منوعات

إلى الأرجنتين.. تركيا تستعد لتصدير قمر صناعي محلّي

تستعد شركة الصناعات الجوية والفضائية التركية (توساش) لتصدير قمر صناعي من إنتاجها، إلى الأرجنتين.

وقال الدكتور سلمان ناس، نائب المدير العام للأنظمة الفضائية لدى “توساش”، إن الشركة تمتلك منذ 16 عاماً مركزاً لـ “اختبار وتكامل الأنظمة الفضائية”.

أضاف أن “توساش” التي نالت لقب أول شركة تركية تصدر قمراً صناعياً، تستعد حالياً لتصدير قمر صناعي.

وأوضح أن القمر الصناعي الذي تستعد الشركة لتصديره، سيكون لصالح شركة اتصالات في الأرجنتين.

وأكد أنهم يواصلون دراسة فرص التصدير الأخرى، بالتزامن مع استمرار مباحثات لتصدير قمر صناعي آخر مخصص للاتصالات، دون أن يكشف عن هوية الجهة المستوردة.

اقرأ أيضاً.. ألمانيا: تركيا تقدم مساهمة مهمة في عمليات الإجلاء من أفغانستان

قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، الأحد، إن تركيا تقدم مساهمة مهمة في عمليات الإجلاء من مطار كابل في أفغانستان.

وأوضح ماس، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي مولود تشاووش أوغلو في ولاية أنطاليا (جنوب)، أن تركيا بذلت جهودا كبيرة في ظروف بالغة الصعوبة خلال الأسبوع الماضي في أفغانستان.

وأضاف أن تركيا قدمت مساهمة بناءة وفعالة لمشاكل المنطقة، معربا عن امتنانه لتركيا لمساهماتها حتى اليوم.

وأشار إلى وجود مواطنين ألمان وموظفين محليين عملوا لدى مؤسسات ألمانية في أفغانستان، لافتا إلى أنه يتطلب بذل جهود حتى يتمكن هؤلاء من القدوم إلى ألمانيا.

وأكد ماس أن مطار كابل بحاجة إلى الإصلاحات حتى يتمكن الناس من مغادرة كابل، مشيرا أن بلاده مستعدة للمساهمة ماليا وتقنيا في تشغيل المطار.

وذكر أنه سيجري زيارة إلى طاجيكستان وباكستان وأوزبكستان من أجل عملية الإجلاء البري، متوقعا زيادة تدفق الهجرة عبر هذه البلدان.

وأكد على ضرورة إجراء محادثات مع حركة طالبان من أجل التفاوض على عملية الإجلاء البري، وضمان مغادرة البلاد بشكل آمن.

وذكر ماس اقتراح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنشاء منطقة حماية لكابول خلال لقائه، مضيفا: “بالطبع نجري محادثات مع شركائنا الفرنسيين بناء على اقتراح السيد ماكرون. والغرض من هذا الاقتراح ضمان الأمن حول مطار كابل”.

وأشار إلى وجود أكثر من 10 آلاف أفغاني بحاجة إلى الحماية، وأن بلاده ستبذل قصارى جهدها من أجل هؤلاء الأشخاص ونقلهم بشكل قانوني بالتعاون مع تركيا والدول المجاورة.

وشدد الوزير الألماني على أن بلاده تريد منع حدوث كارثة إنسانية محتملة، لافتا إلى ضرورة تقديم مساعدات إنسانية لأفغانستان حتى لا يضطر الناس إلى مغادرة بلدهم.

وأضاف أن ألمانيا مستعدة لتقديم 100 مليون يورو إلى مفوضية الأمم المتحدة للاجئين لدعم الأفغان ومنع تدفق المهاجرين.

وخلال الأسابيع الأخيرة تمكنت “طالبان” من بسط سيطرتها على معظم أنحاء البلاد، وفي 15 أغسطس/آب الجاري، دخل مسلحو الحركة كابل وسيطروا على القصر الرئاسي، بينما غادر الرئيس أشرف غني، البلاد ووصل الإمارات.

اقرأ أيضاً.. ماكرون: فرنسا ستستمر في محاربة “داعش” بالعراق وسوريا

قال الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، الأحد، إن باريس ستستمر في محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي بالعراق وسوريا، لافتا إلى أن بلاده ستقدم الدعم لعودة النازحين العراقيين لمنازلهم.

جاء حديث ماكرون في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس إقليم كردستان شمالي العراق نيجيرفان بارزاني عقب مباحثات بينهما في أربيل مركز الإقليم.

وقال ماكرون إنه طمأن بارزاني باستمرار فرنسا في محاربة “داعش” حتى لا يظهر التنظيم مرة أخرى في العراق وسوريا.

ويأتي تأكيد ماكرون رغم اتفاق العراق والولايات المتحدة على مغادرة القوات الأمريكية القتالية من البلاد بحلول نهاية العام الجاري.

وفرنسا عضو في التحالف الدولي المناهض لـ”داعش” بقيادة واشنطن.

وأشار ماكرون إلى أن حكومة اقليم كردستان قدمت العديد من التضحيات لاستقبال النازحين الإيزيديين (الفارين من سنجار) وأيضا النازحين العراقيين الآخرين.

وأضاف أن بلاده ستحاول بكل الامكانيات، لكي يعود النازحون من الإيزيديين والمسيحيين إلى مناطقهم، وستقدم كل الدعم في هذا المجال.

من جانبه، قال بارزاني إن مباحثاته مع ماكرون تناولت “الأوضاع الأمنية والسياسية في العراق وإقليم كردستان وآخر التطورات في المنطقة، وتبادلنا الآراء حول المستقبل”.

وأضاف: “تباحثنا أيضا حول تطوير العلاقات ودعم فرنسا للإقليم والعراق بمحاربة الإرهاب”.

ولفت بارزاني إلى أن “العراق يسير نحو الانتخابات البرلمانية (أكتوبر/تشرين الأول)، وزيارة الرئيس ماكرون تأتي كدعم واضح للعملية الديمقراطية في العراق”.

وتابع بالقول: “نحن مازلنا بحاجة الى تثبيت الأمن وتعزيز الديمقراطية وتطوير المؤسسات الحكومية”، مؤكدا حاجة العراق إلى دعم دولي.

وقال بارزاني أيضا: “نتطلع إلى العمل المشترك مع فرنسا في مواجهة الإرهاب وتغيّر المناخ، فضلاً عن المجال الاقتصادي”، مبديا استعداد الإقليم لتهيئة الفرص الاستثمارية للشركات الفرنسية.

وفجر السبت، وصل الرئيس الفرنسي إلى العاصمة العراقية، للمشاركة في قمة بغداد للتعاون والشراكة، ضمن زعماء ورؤساء وملوك العديد من دول العالم.

كما زار ماكرون مدينة الموصل مركز محافظة نينوى (شمال) والتي خضعت لسيطرة “داعش” للفترة بين 2014 و2017.

وكان المشاركون في قمة بغداد، قد دعوا في بيانهم الختامي، إلى دعم أمن واستقرار العراق وتحقيق السلام بين دول المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى