أخبارأخبار العالمحوادث و منوعات

إقبال كبير بمعرض الكتاب العربي في ولاية إسطنبول

مع انطلاق معرض الكتاب العربي الدولي السادس في إسطنبول التركية، السبت، تدفق الآلاف من محبي الكتب لزيارته خاصة أنه افتتح أبوابه بعد عامين من التوقف بسبب تداعيات جائحة كورونا.

وشهدت أروقة المعرض، الذي يستمر حتى الأحد المقبل، سعادة غامرة عاشها آلاف الزوار من عشاق الكتب المتنوعة والعناوين الجديدة.

وكان واضحا خلال تجول الزوار بين أقسام المعرض وتصفحهم للكتب المعروضة، وجود شوق كبير لرؤية الكتاب العربي مجددا، واقتناء ما يحتاجون منه.

وقال المنسق العام للمعرض، محمد أغير أقجة، في تصريح سابق للأناضول: “تم تخصيص مساحة 5 آلاف و250 مترا مربعا لمعرض الكتاب العربي في مركز المعارض بإسطنبول، تحت شعار: حلّق بالمعرفة”.

وتوقع أغير أقجه، أن يتجاوز عدد زوار المعرض، الذي يشارك فيه 250 دار نشر من 23 دولة، 100 ألف زائر.

ويقدر عدد أفراد الجالية العربية المقيمة في تركيا بأكثر من 5 ملايين، ما يجعل معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي من المعارض المهمة التي تقام خارج الدول العربية، إضافة إلى أنه يستقطب زوارا من الدول الأوربية كذلك.

عناوين جميلة

أمل حلبي، فنانة سورية ومقيمة في تركيا، قالت لمراسل الأناضول، “أحب الكتب بشكل عام وقراءتها، فأي معرض فيه كتب يلفت انتباهي لذلك حضرت إلى هنا لأرى الكتب”.

وأضافت حلبي: “أنا رسامة ولدي كتاب رسمت غلافه معروض هنا”.

وتابعت: “افتتاح المعارض بعد توقفه بسبب جائحة كورونا أمر يسعدني. كنا في قوقعة والآن عدنا والقراء والفنانين تسعدهم هذه الأجواء”.

وختمت: “هناك عناوين جميلة وهناك كُتاب جدد، شخصيا أحب كتب علم النفس والتنمية، وبشكل عام المعرض ممتاز”.

فرحة بعودة المعرض

أما أسماء من الجزائر وهي مقيمة بإسطنبول أيضا، فقالت: “أحببت المعرض وأحب قراءة الكتب وخاصة الكتب البوليسية”.

وأضافت في حديثها للأناضول، “أعجبت بالمعرض، ولفت نظري كتاب شارع السلام، أعجبني وهو كتاب تركي مترجم للعربية، وهناك كتب أخرى لفتت نظري”.

وزادت: “جائحة كورونا عملت تدهورا بالفكر، وفرحت بعد عودة المعرض”.

أما أبو زيد العبيدي من العراق، فقال: “يبدو أن المعرض أضخم مما كان عليه قبل العامين السابقين وفيه تنوع ممتاز”.

وأكمل: “متواجد في المعرض مع العائلة، وهناك اهتمامات مختلفة، هناك قضايا سياسية يريدون فهمها، وقضايا تخص التربية والأسرة تهم بعض الأطفال”.

وأشار إلى أن لديه طفلة تحب التعرف على العالم من خلال الكتب، وجميع أفراد أسرته يريدون معرفة ما يجري حولهم من خلال قراءة الكتب المختلفة.

وافتتحت في إسطنبول السبت، فعاليات معرض الكتاب العربي الدولي السادس، في ظل إقبال كبير واهتمام من الجالية العربية المقيمة في تركيا.

وتشارك في المعرض دول عديدة، أبرزها تركيا ومصر وفلسطين ولبنان وسوريا والعراق والسعودية والكويت والسودان والجزائر وقطر والإمارات وإيران والولايات المتحدة والأردن وتونس والمغرب وليبيا وأيرلندا وإسبانيا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا.

اقرأ أيضاً: تشاووش أوغلو يلتقي لافروف في بلغراد

التقى وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، نظيره الروسي سيرغي لافروف، في العاصمة الصربية بلغراد.

وجرى اللقاء على هامش مشاركة الوزيرين في قمة حركة عدم الانحياز، بمناسبة الذكرى السنوية الـ60 لتأسيس الحركة، بحسب تغريدة لتشاووش أوغلو عبر حسابه على تويتر، الاثنين.

وقال تشاووش أوغلو: ” تابعنا مع وزير الخارجية الروسي لافروف في بلغراد، القضايا التي ناقشها رؤساؤنا في سوتشي”.

ونهاية سبتمبر/ أيلول الماضي، التقى الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في سوتشي، تبادلا خلاله وجهات نظر تفصيلية حول سوريا، وبحثا قضايا أفغانستان وليبيا وقره باغ.

اقرأ أيضاً: تشاووش أوغلو يجدد دعوة أنقرة لمنظومة أممية أكثر شمولاً وتمثيلاً

جدّد وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، دعوة بلاده إلى تأسيس منظومة أممية تكون أكثر شمولاً وتمثيلاً.

جاء ذلك في كلمة له الإثنين، في الذكرى الـ 60 لتأسيس “حركة عدم الانحياز” التي تترأس أذربيجان دورتها الحالية، وتستضيفها العاصمة الصربية بلغراد.

وقال تشاووش أوغلو، إن التقارير الأممية تظهر أن الحالات المتصاعدة لعدم المساواة، تشكل ما يزيد على 70 بالمئة من عدد سكان العالم.

وتطرق إلى انطلاق حركة عدم الانحياز من بلغراد، لتحقيق 3 مبادئ أساسية، هي المساواة الاقتصادية، وإصلاح الأمم المتحدة ووضع مقاربة متعددة الأطراف أكثر شمولاً تجاه القضايا العالمية.

وتساءل وزير الخارجية قائلاً: “أليس من الغريب أننا لا نزال نناقش هذه المسائل حتى في يومنا الحالي؟”، وأشار إلى أن مؤتمر بلغراد الذي عقد عام 1961، كان قد طالب بتوسيع مجلس الأمن الدولي.

وأردف: “ونحن بدورنا وانطلاقاً من مبدأ العالم أكبر من خمس (الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن)، ندعو لتأسيس منظومة أممية أكثر شمولاً وتمثيلاً”.

وتضم “حركة عدم الانحياز” التي تأسست عام 1961 من قبل دول لم ترغب في التحالف مع الولايات المتحدة أو الاتحاد السوفييتي خلال الحرب الباردة، 120 عضوًا حاليًا، إلى جانب 17 دولة بصفة مراقب، فيما تشارك تركيا في قممها، بصفة “ضيف” منذ عام 2006، رغم عدم عضويتها.

وعقدت آخر قمة لحركة عدم الانحياز في العاصمة الأذربيجانية باكو عام 2019، بمشاركة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى