أخبارأخبار العالمحوادث و منوعات

إسرائيل والإمارات تطلقان مفاوضات اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة

أعلنت إسرائيل الثلاثاء، عن انطلاق مفاوضات مع دولة الإمارات، للتوصل إلى اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة بين الجانبين.

وأفادت الأناضول، قالت وزارة الاقتصاد الإسرائيلية في بيان، إن وزيرة الاقتصاد والصناعة أورنا باربيفاي، أطلقت المفاوضات في لقاء افتراضي مساء الإثنين، مع نظيرها الإماراتي عبد الله بن طوق.

وأضافت باربيفاي: “أطلق اللقاء رسميا، المفاوضات لإنشاء اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة إسرائيل”.

واعتبرت أن الاتفاقية ستساعد بشكل كبير في تعزيز التجارة البينية وإزالة الحواجز وتوسيع التعاون الاقتصادي، وأنها ستكون مفيدة لرجال الأعمال من الجانبين وتخلق فرص عمل لمجموعة من قطاعات الأعمال.

وتابعت: “آمل أن نكون قادرين على تحقيق الإمكانات الكبيرة الكامنة في العلاقات والصداقة بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة”.

وتشير إدارة التجارة الخارجية في وزارة الاقتصاد والصناعة الإسرائيلية، أنه منذ توقيع “اتفاقيات إبراهيم”، قبل أكثر من عام، زادت التجارة بين الدولتين بشكل كبير.

وأعلنت الوزارة وصول أوهاد كوهين، مدير إدارة التجارة الخارجية بوزارة الاقتصاد والصناعة، رئيس فريق التفاوض الإسرائيلي، إلى دبي أمس، من أجل الشروع في المفاوضات، وأشارت أن الأخيرة ستختتم الخميس.

وقال كوهين بحسب البيان: “نعتزم إبرام اتفاقية هادفة وشاملة مع زملائنا، والتي ستشمل، من بين أمور أخرى، القضايا المتعلقة بالتجارة في السلع بما في ذلك التنظيم والجمارك، وتجارة الخدمات، والمشتريات الحكومية، والتجارة الرقمية، والحفاظ على حقوق الملكية الفكرية “.

وأشارت الوزارة إلى أنه “بلغ حجم التجارة في السلع خلال 2020 بين إسرائيل والإمارات نحو 125 مليون دولار، قسمت إلى 58 مليون دولار صادرات ونحو 67 مليون دولار واردات”.

وقالت: “بعد توقيع اتفاقيات إبراهيم، ظهر نمو كبير في حجم التجارة خلال 2021، ووفقا لبيانات مركز الإحصاء الإسرائيلي، بلغ حجم التجارة بين إسرائيل والإمارات 495 مليون دولار هذا العام”.

وأضافت: “بلغ حجم الصادرات 197 مليون دولار، معظمها من الماس والميكنة والمعدات الكهربائية والإلكترونيات والنقل والزيوت”.

وتابعت: “ويبلغ حجم الواردات 298 مليون دولار معظمها من الماس والميكانيكا والمعدات الكهربائية والإلكترونية والمجوهرات والمعادن والوقود والزيوت”.

وكانت إسرائيل والإمارات، أعلنتا العام الماضي تطبيع العلاقات بين البلدين، وتم منذ ذلك الحين توقيع عشرات الاتفاقيات المشتركة في مجالات التجارة والبنوك والتعليم والصحة.

إقرأ أيضا: غوتيريش لمؤتمر المانحين في بروكسل: “أونروا” تواجه أزمة وجود

حذّر أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، من “أزمة وجود” تواجهها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، داعيا المانحين الدوليين إلى تقديم دعم مالي عاجل لضمان استمرار عملها.

وأفادت الأناضول، جاء ذلك في كلمة ألقاها بالمؤتمر الدولي للمانحين الدوليين، المنعقد حاليا في العاصمة البلجيكية بروكسل، وتنظمه كل من السويد والمملكة الأردنية.

ويهدف المؤتمر إلى الحصول على الدعم المالي الذي تحتاجه الأونروا، لضمان استمرار عملها، وتجاوز محنتها المالية التي تهدد الخدمات التي تقدم لنحو ستة ملايين لاجئ فلسطيني.

وقال غوتيريش في رسالة مسجلة بالفيديو، للمشاركين في المؤتمر، واطلعت عليها الأناضول: “تؤدي الأونروا دورًا محوريًا في تعزيز الاستقرار الإقليمي، لكنها الآن تواجه أزمة وجودية”.

وأضاف: “لقد أدت أزمات التمويل المتكررة إلى أن تتخذ الأونروا إجراءات تقشفية وصلت إلى ذروتها، في حين أن ما تحتاجه الأونروا حقًا هو توفير الموارد الكافية لها”.

ومؤخرا، قالت “أونروا”، إنها تعاني من أزمة مالية جرّاء تراجع الدعم العربي وبعض الدول الأوروبية، ما قد يؤثر على دفع رواتب موظفيها خلال الشهرين القادمين.

وخاطب غوتيريش ممثلي المؤسسات والدول المانحة المشاركة بالمؤتمر: “لدي طلبان محددان، أولا نحن بحاجة إلى دعم عاجل وحاسم للحفاظ على قدرة أونروا على العمل وسد فجوة التمويل بشكل فوري”.

وتابع: “ثانياً، أحثكم على تقديم التزامات وتضامن طويل الأجل والارتقاء إلى كرم الدول التي تستضيف لاجئي فلسطين”.

وتأسست “أونروا” بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية للاجئين في مناطق عملياتها الخمس، الأردن وسوريا ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة، إلى أن يتم التوصل إلى حل عادل لمشكلتهم.

إقرأ أيضا: غرينفيلد تبحث في إسرائيل الملفين الفلسطيني والإيراني

بحثت مندوبة واشنطن لدى الأمم المتحدة السفيرة ليندا توماس غرينفيلد، في إسرائيل، الملفين الفلسطيني والإيراني مع رئيس الوزراء نفتالي بينيت، ومسؤولين رفيعين.

وبدأت السفيرة غرينفيلد، الإثنين، سلسلة لقاءات مع مسؤولين إسرائيليين تستكملها، الثلاثاء، قبل أن تتوجه الأربعاء إلى الأراضي الفلسطينية للقاء مسؤولين هناك.

وأفادت الأناضول، ذكرت متحدثة بعثة الولايات المتحدة إلى الأمم المتحدة أوليفيا دالتون، في بيان، الثلاثاء، إن “غرينفيلد اجتمعت الإثنين، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت والرئيس إسحاق هرتصوغ ووزير الخارجية يائير لابيد ووزيرة النقل ميراف ميخائيلي”.

وقالت: “ناقشت غرينفيلد مع بينيت العلاقات العميقة والدائمة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، والتزامنا المشترك بمحاربة التحيز ضد إسرائيل في الأمم المتحدة والعدوان الإيراني في المنطقة”.

وأضافت: “كررت غرينفيلد تعهد الرئيس جو بايدن بعدم السماح لإيران بتطوير سلاح نووي”.

وتابعت: “أعادت غرينفيلد التأكيد خلال اجتماعها بوزير الخارجية لابيد على التزام إدارة بايدن-هاريس بتعزيز اتفاقيات إبراهيم واتفاقيات التطبيع ودعمها”.

ولفتت دالتون في هذا السياق أن توماس غرينفيلد “جددت موقف الولايات المتحدة بشأن الحفاظ على حل الدولتين الذي تعيش فيه إسرائيل بسلام وأمن إلى جانب دولة فلسطينية ديمقراطية وقابلة للحياة، كما ناقشت الخطوات العملية للحد من التوترات”.

وأضافت: “أكدت غرينفيلد في كل من اجتماعاتها مع المسؤولين على أن الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء يستحقون تدابير متساوية من الحرية والأمن والازدهار، وهذا أمر مهم بحد ذاته ويمثل وسيلة لتعزيز آفاق حل الدولتين”.

وتوماس غرينفيلد هي أول مسؤولة أمريكية رفيعة المستوى تزور إسرائيل منذ تشكيل الحكومة الإسرائيلية الحالية برئاسة نفتالي منتصف العام الجاري.

إقرأ أيضا: نتنياهو يمثل للمرة الثالثة أمام القضاء بتهم فساد

وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، إلى المحكمة المركزية بالقدس الشرقية التي تنظر في اتهامات بالفساد ضده، وهو ثالث مثول له أمام القضاء.

ورافق نتنياهو إلى المحكمة ابنه أفنير، وأعضاء من حزبه “الليكود” اليميني المعارض الذي تظاهر عدد قليل من مناصريه قبالة مبنى المحكمة في شارع صلاح الدين الشهير بالقدس الشرقية.

وهذه ثالث مرة يأتي فيها نتنياهو إلى قاعة المحكمة منذ بدء محاكمته بتهم الرشوة والاحتيال وإساءة الأمانة قبل نحو عام ونصف.

وعقدت جلسة أولى لمحاكمة نتنياهو نهاية مايو/ أيار 2020، وثانية في يوليو/ تموز من العام ذاته، ثم ثالثة في أبريل/ نيسان 2021، وجلسة رابعة في يونيو/ حزيران الماضي، وخامسة بسبتمبر/ أيلول الماضي، قبل أن تنطلق الجلسة السادسة اليوم.

واستهل فريق الدفاع عن نتنياهو جلسة المحكمة بالمطالبة برفض الاستماع إلى شهادة نير حيفتس (مستشار إعلامي سابق لعائلة نتنياهو) ولكن القضاة رفضوا الطلب.

وفي وقت لاحق، الثلاثاء، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن المحكمة وافقت على تأجيل الاستماع لشهادة حيفتس إلى الاثنين المقبل، بعد تقديم شاهدة جديدة معلومات اعتبر طاقم الدفاع عن نتنياهو أنها تستدعي الدراسة.

وأضافت الهيئة (رسمية): “قالت النيابة العامة إنها حصلت على معلومات جديدة من هداس كلاين، مساعدة سابقة لنتنياهو، أشارت إلى أن سارة، زوجة نتنياهو، طلبت من رجال أعمال جواهر ثمينة”.

وتابعت: “نفى المتحدث بلسان نتنياهو هذه الادعاءات”.

يذكر أن حيفتس، الذي أصبح شاهد دولة ضد نتنياهو نهاية عام 2018، وصل إلى المحكمة أيضا.

وكان من المتوقع أن يقدم شهادته بالقضية المعروفة إعلاميا بالملف 4000، المتعلق بقيام رجل الأعمال شاؤول إلوفيتش، صاحب الأسهم الرئيسي في شركة الاتصالات “بيزك”، بإصدار أوامر لموقع “واللا” الإخباري، الذي يملكه، بمنح تغطية إيجابية لنتنياهو وعائلته، مقابل قيام نتنياهو بالدفع بلوائح تعود بالفائدة على إلوفيتش، قبل أن يتأجل الاستماع إليه.

وفي الأشهر الماضية، قدم محررون سابقون في موقع “واللا” الإخباري شهادات عن تدخل نتنياهو وأفراد عائلته بتغطية الموقع للأخبار المتعلقة به وبعائلته والمعارضين لهم.

وبدأت الشرطة الإسرائيلية التحقيق مع نتنياهو، في ديسمبر/ كانون الأول 2016، للاشتباه بتورطه في قضايا فساد.

وأوصت الشرطة آنذاك بتوجيه اتهامات ضد نتنياهو، الأمر الذي اعتبر سابقة في إسرائيل، إذ لم يسبق أن تم التحقيق مع رئيس للحكومة خلال فترة ولايته.

ووُجّه إلى نتنياهو رسميا، في 21 نوفمبر/ كانون الثاني 2019، اتهامات في ثلاث قضايا فساد عرفت باسم القضية 1000 “قضية الهدايا” والقضية 2000 “قضية نتنياهو ـ موزيس”، والقضية 4000 “قضية بيزك ـ واللا”.

وتتمحور قضايا نتنياهو حول تورطه بقضايا رشوة وخيانة الأمانة العامة واستغلال السلطة لأمور شخصية.

وتنظر المحكمة المركزية الإسرائيلية بالقدس الشرقية في لائحة الاتهام الموجهة ضد نتنياهو، والتي قد تقوده إلى السجن في حال إدانته وتثبيت المحكمة العليا الإسرائيلية لهذه الإدانة.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى