أخبارأخبار العالمحوادث و منوعات

ألمانيا: الأتراك ساهموا في نهضة بلادنا

قال الرئيس المشارك لـ”الحزب الديمقراطي الاجتماعي” الألماني نوربرت فالتر بوريانس، إن الأتراك الذين هاجروا إلى بلاده ساهموا بشكل كبير في وصولها للقوة الاقتصادية الحالية.

جاء ذلك خلال اجتماع نظمته “رابطة أرباب العمل التركية الألمانية” الإثنين، في مدينة كولن، قبيل الانتخابات الفيدرالية المزمع إجراؤها في 26 سبتمبر/أيلول الجاري.

ولفت فالتر بوريانس، إلى أن حزبه يتصدر نتائج الانتخابات المرتقبة في ألمانيا بحسب استطلاعات الرأي.

وأعرب عن سعادته لرؤية أشخاص ناجحين من أصل أجنبي، مثل التركيين أوغور شاهين وزوجته أوزلَم توريتشي، مؤسسا شركة “بيونتك” التي ابتكرت لقاحًا ضد فيروس كورونا.

وتطرق خلال حديثه إلى موضوع ترشيح تركيا لعضوية الاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى حدوث بعض الانقطاعات في الحوار بين الاتحاد وأنقرة مؤخرا.

وأكد أنهم يؤيدون إعادة تطوير الحوار (حول انضمام تركيا إلى الاتحاد) واستمرار المحادثات دون انقطاع.

اقرأ أيضاً: سيارة “TOGG” المحلية تزيد اهتمام الأتراك بالمركبات الكهربائية

قال بركان بايرام رئيس مجلس إدارة الاتحاد التركي للمركبات الكهربائية والهجينة، إن السيارة المحلية TOGG زادت من اهتمام المواطنين في تركيا بالمركبات الكهربائية.

وفي 2018، بدأ الانطلاق بتأسيس مجموعة مشروع السيارة التركية “TOGG” المكونة من خمس شركات تركية، هي: مجموعة الأناضول، وبي أم سي، وتوركسل للاتصالات، وزورلو القابضة، ومجموعة كوك.

وتملك الشركات نسباً متساوية في الاستثمار والشراكة، إلى جانب TOBB التي دخلت بنسبة رمزية 5 بالمئة.

التعريف بالسيارات الكهربائية

وتحدث بايرام عن سوق السيارات الكهربائية في تركيا، وعن الفعاليات التي تمت في إطار أسبوع قيادة السيارات الكهربائية والهجينة الذي نظمه الاتحاد في نسخته الثانية في تركيا.

الفعالية، عقدت في الفترة من 11- 12 سبتمبر/ أيلول الجاري في مضمار AutoDrom بمنطقة طوزلا في إسطنبول، تعرف خلالها الزوار على مزايا المركبة وتنافسيتها.

كانت الفعالية الأولى عقدت في 2019، شاركت فيها 5 علامات تجارية في حين شاركت 12 علامة تجارية بـ 16 موديل هذا العام.

كما شاركت بعض العلامات التجارية الأخرى المتخصصة في السيارات الكهربائية والتي ليس لديها موزع في تركيا مثل تسلا.

وقال بايرام: “نظمنا فعالية سابقة ركزت على رفع الوعي بالسيارات الكهربائية والهجينة.. وكان شعارنا: لا تكتفي بالسمع. جرب بنفسك”.

وزاد: “تركيا تعرفت على السيارة الكهربائية لأول مرة في 2011، ثم زاد الاهتمام بها ولكن يظل مستوى المبيعات منخفض مقارنة بأوروبا”.

“جميع العلامات التجارية في السيارات تتنافس فيما بينها في تصنيع المركبات الكهربائية.. تركيا أيضاً ستكون جزءا من هذا السباق بمشروع سيارتها المحلية الكهربائية TOGG وأن أولى نتائج ذلك ستظهر في خلال عام أو اثنين”.

وحول تأثير TOGG على قطاع المركبات الكهربائية في تركيا، قال: “إعلان تركيا بأن سيارتها المحلية TOGG ستكون سيارة كهربائية، أدى إلى رفع الوعي بقطاع السيارات الكهربائية وزاد الاهتمام بها”.

وتابع: “ما إن تم الإعلان عن السيارة TOGG، وتم وضع حجر الأساس للمصنع وقام الرئيس رجب طيب أردوغان بتجربة النموذج الأولي للسيارة حتى بدأ الجميع في كل أنحاء تركيا يتحدثون عن هذا المفهوم الجديد”.

وطورت تركيا البنية التحتية الخاصة في قطاع السيارات الكهربائية، لمستوى يجعل محطات الشحن قادرة على تلبية كل الاحتياجات بالقطاع.

مبيعات آخذة بالصعود

وحتى 2011، كانت تنتشر في جميع أنحاء تركيا 15 وحدة شحن تواجدت في أربع ولايات تركية.. “أما الآن فقد تم إنشاء وحدات شحن في كل الولايات التركية عددها 4500 مقبس شحن”؛ وفق بركان بايرام.

وحول مبيعات السيارات الكهربائية في تركيا، قال بايرام إن الربع الأول من العام الجاري شهد زيادة ملحوظة في المبيعات مقارنة بالعام الماضي.

وأضاف أن عدد الموديلات المتاحة للبيع هذا العام ازداد عن العام الماضي، “هذه الزيادة تزيد من التنوع والتنافس في السوق وبالتالي تتسع مساحة الاختيار أمام المستهلك، وهو ما ينعكس على المبيعات بسرعة كبيرة”.

“المبيعات كانت جيدة جداً على مدار النصف الأول من العام الجاري، نتوقع استمرار زيادة المبيعات وصولا إلى 2500 مركبة طيلة 2021.. رقم ضئيل لكنه آخذ بالارتفاع”.

اقرأ أيضاً: ضبط 100 كغم من المخدرات جنوب شرقي تركيا

ضبطت السلطات التركية نحو 100 كغم من المخدرات، الأحد، خلال عملية في ريف ولاية هكّاري جنوب شرقي البلاد.

وقالت ولاية هكّاري في بيان إن قوات الدرك تواصل عملياتها لمنع جريمة إنتاج وتجارة المواد المخدرة أو المنشطة.

وأكّدت أن قوات الدرك نفذت عملية مع قوات المشاة في هكاري، ضبطت خلالها 70 كغم و800 غرام من الهيروين.

وأشارت إلى أن القوات المشاركة في العملية بريف هكّاري ضبطت أيضًا 27 كغم و800 غرام من مخدرات اصطناعية.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى