أخبارأخبار العالمحوادث و منوعات

ألطون يجدد دعوة أردوغان لعالم أكثر عدلا بمناسبة يوم اللطف العالمي

جدد رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية فخر الدين ألطون، الدعوة التي أطلقها الرئيس رجب طيب أردوغان، في وقت سابق، لرفع صوت المظلومين من أجل إنشاء عالم أكثر عدلا.

وأفادت الأناضول، جاء ذلك في تغريدة نشرها ألطون، عبر حسابه على تويتر السبت، بمناسبة “يوم اللطف العالمي”، الموافق 13 نوفمبر/ تشرين الثاني من كل عام.

وقال ألطون: “في ذكرى يوم اللطف العالمي، نجدد إطلاق دعوة الرئيس أردوغان للوقوف بجانب المظلومين من أجل تحقيق عالم أكثر عدلا”.

وتابع: “تركيا أنشأت جسورا للمحبة القلبية مع الآخرين بسبب فعلها للخير”.

وأرفق ألطون بتغريدته مقطعا مصورا يدعو إلى تحقيق مبدأ العدالة والسلام ومحاربة الجوع والفقر والتفرقة.

ويشير أردوغان في كتابه “من الممكن إنشاء عالم أكثر عدلا” إلى المعضلات السياسية العالمية، لا سيما الظلم وأزمة اللاجئين والإرهاب الدولي ومعاداة الإسلام والتمييز العنصري وازدواجية المعايير.

إقرأ أيضا: أتراك “أهيسكا”.. صعوبة نسيان معاناة النفي في ذكراها الــ 77

رغم مرور 77 عاما على نفيهم من قبل الاتحاد السوفييتي، وإعادة نقلهم إلى تركيا بتعليمات من الرئيس رجب طيب أردوغان عام 2016، إلا أن أتراك “أهيسكا” ما زالوا يجدون صعوبة في نسيان معاناة التهجير الأولى.

وتعرض أتراك “أهيسكا” للنفي من مكان إقامتهم في المنطقة التي تحمل اسمهم جنوب غربي جورجيا، على يد الحكومة السوفيتية بزعامة ستالين عبر القطارات إلى آسيا الوسطى، في 14 نوفمبر/ تشرين الثاني 1944.

وأعادت تركيا 72 عائلة من أتراك أهيسكا إلى منطقة “أخلاط” التابعة لولاية بيتليس، عام 2016.

وأفادت الأناضول، قالت سيميزار محمد أوغلو (81 عاما)، وهي أم لـ10 أبناء، وكانت بعمر 4 أعوام حينما تعرضت عائلتها للنفي، إنهم عاشوا أوقات صعبة للغاية وقتها بدون ماء وطعام.

وأضافت أن عائلتها نُفيت إلى أوزبكستان بداية في رحلة طويلة وشاقة استغرقت حوالي شهر، وسط البرد والحرمان من الماء والطعام.

وأردفت أنها عاشت طفولة صعبة جدا، حيث فقدت والدها في سن مبكرة بعدما اقتاده الجنود عندما كانت صغيرة، وفقدت والدتها لاحقا، وأنها عاشت يتيمة في أوزبكستان لنحو 40 عاما، قبل أن يتم نقلها إلى أوكرانيا.

وأشارت إلى أنها نُقلت مجددا إلى تركيا بتعليمات من الرئيس رجب طيب أردوغان، متمنية له دوام الصحة وطول العمر.

من جهتها شددت ثانية بن علي ( 65 عاما) المولودة خلال سنوات المنفى في أوزبكستان، على أنها عاشت أيامًا مؤلمة جدًا.

وقالت: “يقشعر جسمي حينما اتحدث (عن سنوات المنفى). عشنا بشكل جيد في أوزبكستان التي ولدت فيها. درست حتى الصف العاشر. تزوجت هناك وأنجبت 4 أطفال. عندما اندلعت أحداث فرغانة عام 1989، تعرضنا للإيذاء. من هناك ذهبنا إلى أوكرانيا وأذربيجان وروسيا، ثم عدنا إلى أوكرانيا ومنها أتينا إلى تركيا”.

وتابعت: “لقد عانيت كثيرا مع أطفالي الأربعة على غرار الكثيرين مثلي. كان الأطفال يأخذون الخبز من أفواه بعضهم البعض ويأكلونه. لا خبز للأكل ولا ماء للشرب. بارك الله في رئيسنا (رجب طيب أردوغان) وأطال عمره، من خلال مساعدته لنا، حيث منحنا الجنسية نحن سعداء به. قدموا لنا (السلطات التركية) منزلا ومساعدات وفرص العمل. أعمل حاليا في حقول البطاطا والطماطم وأقوم بالحرف اليدوية وأحضر الدورات”.

من جهته، أوضح حمزة كهوان (65 عامًا)، أنهم اضطروا لترك منطقة وادي فرغانة بأوزبكستان (بعد اضطرابات بينهم وبين الأوزبك عام 1989).

وقال: “بعد ذلك انتشرنا في 9 دول. 72 عائلة جئنا إلى تركيا، بارك الله فيهم (الأتراك) جعلونا ننسى كل الصعوبات”.

وأعرب عن شكره للرئيس التركي أردوغان على استقدامهم من أوكرانيا وتوطينهم في تركيا.

أما يشار حسين (61 عاما) فأعرب عن حبه لتركيا، وأضاف: “أحفادنا يدرسون هنا، وكل شيء على ما يرام. قدموا (تركيا) لنا منزلا مجهزا بكل شيء”.

وأكد أنهم بجانب تركيا في السراء والضراء.

وأتراك أهيسكا، كانوا يقيمون في منطقة تحمل اسمهم جنوب غربي جورجيا، ويبلغ تعدادهم أكثر من نصف مليون، إلا أن الحكومة السوفيتية نفتهم، في 14 أكتوبر/تشرين الثاني 1944، إلى قرغيزيا وكازاخستان وأوزبكستان وأذربيجان وأوكرانيا وسيبيريا.

واستقر عدد كبير من أتراك أهيسكا، في منطقة وادي فرغانة بأوزبكستان، إلا أن حوالي 100 ألف منهم اضطروا إلى ترك المنطقة، بعد اضطرابات بينهم وبين الأوزبك عام 1989، وهاجروا إلى أذربيجان وكازاخستان وقرغيزستان وروسيا وأوكرانيا.

ويقدر عدد أتراك الأهيسكا، الذي يعيشون خارج موطنهم الأصلي بـ 500 ألف شخص، يعيش منهم 20 ألفا في الولايات المتحدة الأمريكية.

إقرأ أيضا: صادرات الأثاث التركية تصل 3.45 مليارات دولار في 10 أشهر

وصلت صادرات تركيا من الأثاث 3.45 مليارات دولار خلال أول 10 أشهر من العام الحالي.

وأفادت الأناضول، وفق معطيات رابطة مصدري الأثاث في إسطنبول، فإن صادرات هذا القطاع تتجه إلى تسجيل رقم قياسي خلال 2021.

وأوضحت المعطيات أن صادرات العام الماضي سجلت 3.42 مليارات دولار، ما يعني أن قيمة صادرات أول 10 أشهر من العام الحالي تخطت مجمل صادرات العام السابق.

وأعرب نوري غورجان، رئيس جمعية رجال الأعمال لصناعة الأثاث، عن توقعه بأن يصل إجمالي قيمة صادرات العام الحالي 4.3 مليارات دولار.

وأوضح أن تركيا تصدر الأثاث إلى 190 بلدا.

إقرأ أيضا: تركيا.. الخريف يتألق في غابة “أجارلار” المائية

اكتست غابة “أجارلار” المائية بولاية صقاريا شمال غربي تركيا بألوان الخريف الساحرة.

ورصدت عدسة الأناضول، المشاهد الخريفية المبهرة في الغابة التي طغت عليها درجات الأخضر والأصفر والبني.

الغابة التي تعد بين كبرى نظيراتها المائية في العالم، تضم نحو 200 نوع من النباتات، علاوة على العديد من أماكن التنزه، ومسارات المشي، ومرافق الإقامة.

وتشهد الغابة هدوءا في هذه الفترة بسبب اغلاقها أمام الزوار على خلفية أعمال صيانة وإعادة تأهيل متواصلة منذ أكثر من عام. ​​​​​​​

وتمتد غابة “أجارلار” على مساحة قدرها 24 كيلومترا مربعا، وتعد مسارا تمر منه كثير من الطيور المهاجرة، نظرا لاحتضانها الكثير من النباتات التي تتغذى عليها بعض الطيور، وتقيم عليها أعشاشها للتكاثر.

كما تضم الغابة أنواعا عدة من الطيور والأسماك، إضافة إلى أنواع من الأشجار، والأعشاب، والأزهار المستوطنة مثل الزنبق الأبيض وبنفسج الماء باخ.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى