أخبارأخبار العالماقتصادحوادث و منوعات

أسعار الذهب تنخفض بفعل ضغط قوة الدولار

انخفضت أسعار العقود الآجلة للذهب في تعاملات الإثنين، مع ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي قرب أعلى مستوى في 16 شهرا.

وعند الساعة 10:25 (ت.غ)، انخفضت أسعار المعدن الأصفر في التعاملات الفورية بمقدار 2.68 دولار أو بنسبة 0.15 بالمئة، ليتداول عند 1843.05 دولاراً للأوقية.

وسجلت العقود الآجلة للذهب تسليم فبراير/شباط 2022 انخفاضا بنسبة 0.36 بالمئة أو بمقدار 6.6 دولارات عند مستوى 1847.70 دولار للأوقية.

وفي هذه الأثناء، ارتفع مؤشر الدولار مقابل ست عملات رئيسة أخرى بنسبة 0.05 بالمئة عند 96.07، قرب أعلى مستوياته في 16 شهرا.

وحصل الدولار على دعم بعد تصريحات لمسؤولين ببنك الاحتياطي الفيدرالي يوم الجمعة، لتسريع وتيرة تقليص التحفيز لمجابهة التضخم المرتفع.

إقرأ أيضا: 5 قتلى و40 جريحا إثر حادث دهس شمالي الولايات المتحدة

لقي ما لا يقل عن 5 أشخاص مصرعهم، وأصيب أكثر من 40 آخرين إثر حادثة دهس استهدفت تجمعا في أحد عروض عيد الميلاد بمدينة واوكيشا شمالي الولايات المتحدة.

وأفادت الأناضول، ذكرت إدارة المدينة الواقعة بولاية ويسكونس على تويتر: يمكننا أن نؤكد وفاة 5 أشخاص وإصابة أكثر من 40″.

وأضافت: “الآن حصيلة الضحايا قد تتغير بعد جمع معلومات إضافية”.

وذكرت إدارة المدينة أن الشرطة الأمريكية احتجزت شخصا مشتبها بضلوعه في الحادث.

وقالت وسائل إعلام محلية إن سلطات ولاية ويسكونسن تعمل على تحديد ملابسات اقتحام سيارة رباعية الدفع حشدا كان متجمعا للمشاركة في أحد عروض عيد الميلاد في واوكيشا.

إقرأ أيضا: إيران: مقتل 9 من الحرس الثوري في اشتباكات مع قوات أمريكية بالخليج

أعلن الحرس الثوري الإيراني، الإثنين، مقتل 9 من عناصره في اشتباكات مباشرة مع القوات الأمريكية المتواجدة في مياه الخليج العربي.

ووفقا للأناضول، نقلت وكالة “مهر” الإخبارية الإيرانية عن قائد قوات البحرية للحرس الثوري علي رضا تنغسيري، قوله إن اشتباكات مباشرة اندلعت مع القوات الأمريكية في الخليج العربي، دون تحديد توقيتها.

وأوضح تنغسيري أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل 9 عناصر من الحرس الثوري، دون مزيد من التفاصيل.

وأضاف: “حدثت العديد من الاشتباكات المباشرة بين القوات البحرية التابعة للحرس الثوري والقوات الأمريكية”.

وتابع قائد القوات البحرية: “لقد قمنا بتوجيه 9 ضربات مقابل شهدائنا الذين سقطوا”، دون ذكر المواقع التي استهدفتها تلك الضربات أو أوقاتها.

إقرأ أيضا: نتنياهو يمثُل للمرة الرابعة أمام القضاء بتهم الفساد

مثُل رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو، الإثنين، للمرة الرابعة، أمام قضاة المحكمة المركزية في القدس الشرقية المحتلة، بتهم الفساد.

ووصل نتنياهو إلى المحكمة، في شارع صلاح الدين، وسط حراسة أمنية مشددة.

وبدأ مساعده السابق نير حيفتس بتقديم شهادته أمام المحكمة الإسرائيلية، ضده.

وهذه هي المرة الأولى، التي يلتقي فيها نتنياهو وجها لوجه مع مساعده السابق في ساحة القضاء، بعد أن أرجأت المحكمة الأسبوع الماضي شهادة حيفتس استجابة لطلب طاقم الدفاع.

وفي نهاية عام 2018، أصبح حيفتس “شاهد دولة”، ضد نتنياهو بالقضية المعروفة إعلاميا بالملف 4000.

ويتعلق الملف بقيام رجل الأعمال شاؤول إلوفيتش، مالك أكبر نسبة من أسهم شركة الاتصالات “بيزك”، بإصدار أوامر لموقع “واللا” الإخباري، الذي يملكه، بمنح تغطية إيجابية لنتنياهو وعائلته، مقابل تقديم نتنياهو امتيازات لـ”إلوفيتش”.

وفي الأشهر الماضية، قدم محررون صحفيون سابقون في موقع “واللا” الإخباري شهادات عن تدخل نتنياهو وأفراد عائلته، في تغطية الموقع للأخبار المتعلقة به وبعائلته والمعارضين لهم.

وأبلغ حيفتس المحكمة، الإثنين، أن رئيس الوزراء السابق نتنياهو طالب “بتحديثات” حول نوعية وشكل التغطية الإعلامية له، “حتى خلال اجتماعات حول الأمن القومي”.

واستهل حيفتس شهادته بالحديث عن تفاصيل عمله، وكيفية تعامله مع القضايا المتعلقة بكل من حزب “الليكود”، الذي يتزعمه نتنياهو، والشؤون الخاصة لرئيس الوزراء السابق.

وقال: “انشغال نتنياهو بالقضايا المتعلقة بالإعلام، كان يوازي انشغاله بالقضايا الأمنية”.

وأفادت الأناضول، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية، بينها الموقع الالكتروني لصحيفة “هآرتس” عن حيفتس قوله إنه فيما يتعلق بالتغطية الإعلامية فإن “هوس نتنياهو كان لا حدود له”.

وأضاف أن سيطرته “كانت مطلقة وكاملة، دون استثناء”.

وتابع أن “وزير الاتصالات السابق جلعاد إردان طُرد من الوزارة، بعد استشارة رئيس الوزراء السابق مع زوجته، سارة ونجله يائير”.

وقال: “كان هناك قرار عائلي واضح، بأن نتنياهو هو الوحيد الذي سيكون وزيرا للاتصالات”.

وعمل إردان وزيرا للاتصالات بين مارس/آذار ٢٠١٣ ونوفمبر/تشرين الثاني ٢٠١٤، قبل أن يتولى نتنياهو حقيبة الاتصالات إضافة إلى رئاسته للحكومة.

ووزارة الاتصالات في إسرائيل، هي المشرفة على الإعلام الرسمي، وتصدر تصاريح العمل لوسائل الإعلام الخاصة.

وعُقدت جلسة أولى لمحاكمة نتنياهو نهاية مايو/ أيار 2020، وثانية في يوليو/ تموز من العام ذاته، ثم ثالثة في أبريل/ نيسان 2021، وجلسة رابعة في يونيو/ حزيران الماضي، وخامسة في سبتمبر/ أيلول الماضي، قبل أن تنطلق الجلسة السادسة، الإثنين بعد أن تأجلت الأسبوع الماضي.

وبدأت الشرطة الإسرائيلية التحقيق مع نتنياهو، في ديسمبر/ كانون الأول 2016، للاشتباه بتورطه في قضايا فساد.

وأوصت الشرطة آنذاك بتوجيه اتهامات ضد نتنياهو، الأمر الذي اعتبر سابقة في إسرائيل، إذ لم يسبق أن تم التحقيق مع رئيس للحكومة خلال فترة ولايته.

ووُجّهت إلى نتنياهو رسميا، في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019، اتهامات في ثلاث قضايا فساد.

وتتمحور قضايا نتنياهو حول تورطه بقضايا رشوة، وخيانة الأمانة العامة، واستغلال السلطة لأمور شخصية.

وتنظر المحكمة المركزية الإسرائيلية بالقدس الشرقية في لائحة الاتهام الموجهة ضد نتنياهو، والتي قد تقوده إلى السجن في حال إدانته وتثبيت المحكمة العليا الإسرائيلية لهذه الإدانة.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى