أخبارأخبار العالمحوادث و منوعات

أتراك في كندا يشترون كنيسة تاريخية ويحولوها إلى مسجد

قامت مجموعة من أتراك الأويغور في مدينة تورنتو الكندية، بتحويل كنيسة تاريخية إلى مسجد، وذلك بعد شرائها.

الكنيسة التي شيدت بمدينة “تروي” عام 1873، تحولت إلى “مركز أتراك الأويغور الإسلامي الثقافي” ويتضمن مسجدا.

وعقب افتتاحه، رفع علم جمعية أتراك الأويغور على المسجد.

وأفادت الأناضول، قال اعتبار أرتيش، الأمين العام لجمعية أتراك الأويغور في كندا، إن الكنيسة التاريخية تحولت لمسجد ومركز اجتماعي.

وأضاف أن أتراك الأويغور في تورنتو وما حولها، كانوا يفتقدون وجود مركز اجتماعي يحييون فيه فعالياتهم.

ومن المقرر أن يتم افتتاح المسجد للعبادة، بحلول شهر رمضان المقبل.

وتسيطر الصين على إقليم تركستان الشرقية منذ 1949، وهو موطن أقلية الأويغور التركية المسلمة، وتطلق عليه اسم “شينجيانغ”، أي “الحدود الجديدة”.

وتشير إحصاءات رسمية إلى وجود 30 مليون مسلم في البلاد، 23 مليونا منهم من الأويغور، فيما تؤكد تقارير غير رسمية أن أعداد المسلمين تناهز 100 مليون.

إقرأ أيضا: أردوغان يطالع الصحف مع قطة حفيدته

نشر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، صورًا له عبر حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي وهو يطالع الصحف مع قطة “جانان أيبيكه بيرقدار”، حفيدته من كريمته “سمية”.

والصور التي نشرها أردوغان الأحد تظهر القطة “بط بط شكر (سكّر)” وهي فوق جريدة يتصفحها، وإلى جانبه جرائد أخرى.

وقال أردوغان في تعليقه على الصور بأسلوب فكاهي: “بط بط شكر؛ قطة حفيدتي العزيزة أيبيكه… لديها فضول كبير تجاه التطورات الراهنة”.

و”جانان أيبيكه”، هي ابنة كريمة الرئيس التركي سمية وزوجها المهندس سلجوق بيرقدار، المعروف بإنجازاته بقطاع الطائرات المسيرة في تركيا.


إقرأ أيضا: طرابزون التركية.. احتجاجات ضد سياسة الصين في “تركستان الشرقية”

شهدت ولاية طرابزون، شمال شرقي تركيا، احتجاجات منددة بسياسات الصين في تركستان الشرقية.

وبناء على دعوة من منصة “ضحايا معسكرات الاعتقال الصينية”، تجمّع المحتجون أمام جامع إسكندر باشا بقضاء أورطه حصار.

وفي كلمة له خلال الاحتجاج، أشار ميرزا أحمد إلياس أوغلو، المتحدث باسم منصة “ضحايا معسكرات الاعتقال الصينية”، إلى انقطاع أخبار من اعتقلتهم بكين.

وندد إلياس أوغلو بالصمت العالمي إزاء ممارسات الصين في تركستان الشرقية.

وأضاف: “مخيمات الاعتقال الصينية في تركستان الشرقية، هي معسكرات تلقي بعزة وشرف وأعراض المسلمين تحت الأقدام”.

وطالب العالم الإسلامي والتركي بالوقوف ضد “المظالم الصينية” في تركستان الشرقية.

وتسيطر الصين على إقليم تركستان الشرقية منذ 1949، وهو موطن أقلية الأويغور التركية المسلمة، وتطلق عليه اسم “شينجيانغ”، أي “الحدود الجديدة”.

وتشير إحصاءات رسمية إلى وجود 30 مليون مسلم في البلاد، 23 مليونا منهم من الأويغور، فيما تؤكد تقارير غير رسمية أن أعداد المسلمين تناهز 100 مليون.

إقرأ أيضا: ديار بكر.. تواصل اعتصام أمهات المختطفين لليوم الـ755

تواصل أمهات المختطفين اعتصامهن أمام مقر “حزب الشعوب الديمقراطي” بولاية ديار بكر جنوب شرقي تركيا، لليوم الـ 755، للمطالبة باستعادة أبنائهن الدى تنظيم “بي كا كا” الإرهابي.

وتتهم الأمهات “حزب الشعوب الديمقراطي” بالضلوع في خداع واختطاف الشباب والزج بهم للقتال في صفوف التنظيم.

وأفادت وكالة الأناضول ، أن  أسمر قوتش وهي إحدى الأمهات قالت ، إنها تواصل الاعتصام لاسترداد ابنتها زبيدة المختطفة قبل 8 سنوات في ولاية هكاري، جنوب شرقي البلاد.

وأضافت أن ابنتها اختطفت وهي في سن الـ 15 من عمرها.

واتهمت الأم “قوتش” حزب الشعوب الديمقراطي، بالتورط في اختطاف ابنتها والزج بها في صفوف “بي كا كا” الإرهابية.

بدوره، قال الأب سليمان أيدين، إنه يعتصم من أجل استرداد ابنه أوزكان المختطف منذ سنوات.

وأكد أنه سيواصل الاعتصام لحين استرداد ابنه الذي ناشده بالاستسلام للسلطات التركية.

وبدأ اعتصام الأمهات في 3 سبتمبر/ أيلول 2019، وأعرب الرئيس رجب طيب أردوغان عن دعمه لهن، فضلا عن دعم الوزراء والسياسيين وفنانين وصحفيين وكتاب ورياضيين ومنظمات مدنية ورجال دين وكافة فئات المجتمع.

ويحظى الاعتصام أيضا بدعم “جمعية أمهات سريبرينيتسا” في البوسنة والهرسك، وعضو البرلمان الأوروبي توماس زديتشوفسكي، وسفراء في أنقرة أجروا زيارات لولاية ديار بكر، والتقوا المعتصمات.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى