أخبارالشرق الأوسطحوادث و منوعات

عملية جوية تركية تضرب أوكار الإرهاب بسوريا والعراق

أعلنت وزارة الدفاع التركية تنفيذ عملية جوية باسم “نسر الشتاء” ضد الإرهابيين في مناطق المالكية ـ ديريك، وسنجار وقراجق، التي يستخدمونها قواعد لهم شمالي العراق وسوريا.

وأفادت الوزارة في بيان، الأربعاء، أن العملية تهدف إلى تحييد إرهابيي “بي كا كا / ك ج ك / ي ب ك” وغيرهم، والقضاء على الهجمات الإرهابية من شمال العراق وسوريا التي تستهدف المواطنين وقوات الأمن، وضمان أمن الحدود.

وأضافت: “تماشيا مع حق الدفاع عن النفس المنبثق عن المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، تم تنفيذ عملية نسر الشتاء الجوية ضد أوكار الإرهابيين في مناطق المالكية ـ ديريك، وسنجار وقراجق، التي يستخدمونها قواعد لهم شمالي العراق وسوريا”.

وأشارت إلى استهداف المخابئ والكهوف والأنفاق ومستودعات الذخيرة وما يسمى مقرات القيادة ومعسكرات التدريب التابعة للإرهابيين، خلال العملية.

ولفتت إلى إبداء مراعاة قصوى أثناء التخطيط للعملية وتنفيذها لسلامة أرواح المدنيين وممتلكاتهم إضافة لحماية البيئة.

وأكدت عودة الطائرات التي شاركت في العملية بأمان إلى قواعدها، مشددة على مواصلة العمليات حتى تحييد آخر إرهابي.

وتعليقا على العملية، قال رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية، في تغريدة، إن استراتيجية بلاده المتمثلة في تجفيف منابع الإرهاب يسهم بشكل كبير في أمن حدود البلاد ووحدة أراضيها ووحدتها الوطنية.

وأوضح أن هذه الاستراتيجية تخدم السلم العالمي أيضا، مؤكدا ضرورة دعم المجتمع الدولي لها بشكل أكبر.

اقرأ أيضاً: مباحثات تركية أمريكية بشأن قضايا ثنائية وإقليمية

تباحث المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، مع مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان هاتفيا حول عدد من القضايا الثنائية والإقليمية.

وأفاد بيان صادر عن مكتب قالن، الثلاثاء، أنه جرى خلال الاتصال تناول العلاقات الثنائية، وقضايا إقليمية مثل الأزمة الأوكرانية، ومسار التطبيع بين تركيا وأرمينيا.

وتباحث الجانبان حول تفاصيل الآلية الاستراتيجية المشتركة التي اتفقت أنقرة وواشنطن على إنشائها.

وأكد قالن أهمية دخول الآلية حيز العمل بأسرع وقت ممكن، والتي من شأنها ضمان حوار واقعي ومخطط ومستدام بين البلدين.

كما بحث الجانبان الجهود المبذولة من أجل حل الأزمة الأوكرانية عبر الحوار والتعاون.

والثلاثاء، قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إن الولايات المتحدة وحلف الشمال الأطلسي (ناتو) تجاهلا هواجس روسيا في ردهما على الضمانات الأمنية بشأن أوكرانيا وتوسع الناتو شرقا.

وشدد قالن على استعداد تركيا تقديم كافة أشكال الدعم لتجاوز الأزمة، بصفتها حليفة في حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وجرى التأكيد خلال المكالمة على أن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المرتقبة إلى أوكرانيا الخميس، ستسهم في حل الأزمة بالطرق الدبلوماسية.​​​​​​​

وفي سياق آخر، أكد قالن على أهمية مسار التطبيع بين تركيا وأرمينيا، وارساء سلام دائم بين أذربيجان وأرمينيا، من أجل استقرار ورخاء المنطقة.

اقرأ أيضاً: رئيس قبرص التركية يلتقي المبعوث الأممي الخاص إلى الجزيرة

استقبل رئيس جمهورية قبرص التركية أرسين تتار، الثلاثاء، مبعوث الأمم المتحدة الخاص، رئيس قوتها لحفظ السلام في الجزيرة، كولين ستيوارت.

وأفاد بيان صادر عن الرئاسة القبرصية التركية، أن تتار جدد تأكيده خلال الاجتماع على التعاون القائم على مبدأ مساواة بلاده في السيادة بين الدولتين والوضع الدولي.

وأضاف أن القبارصة الأتراك لن يتخلوا أبدا عن هذا المبدأ، مشيرا إلى مواصلة الجهود لإيجاد حل واقعي وعادل ومستدام في الجزيرة.

بدوره، وصف المبعوث الأممي اللقاء مع تتار بأنه “إيجابي للغاية”، وأنهما ناقشا العديد من القضايا المهمة.

وشدد ستيوارت على أهمية بذل كل الجهود الممكنة لتهيئة الظروف التي يمكن أن تسمح بإيجاد حل نهائي للمشكلة في الجزيرة.

وتعاني قبرص منذ 1974، انقساما بين شطرين تركي في الشمال ورومي في الجنوب، وفي 2004 رفض القبارصة الروم خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة.

ومنذ انهيار محادثات إعادة توحيد قبرص التي جرت برعاية الأمم المتحدة في سويسرا خلال يوليو/ تموز 2017، لم تجر أي مفاوضات رسمية بوساطة أممية لتسوية النزاع في الجزيرة.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى