أخبارحوادث و منوعاتفيديو

بمشاركة الرئيس الأذربيجاني.. باكو تنظم مسيرة لإحياء ذكرى شهداء قره باغ

شهدت لعاصمة الأذربيجانية باكو، الاثنين، مسيرة شارك فيها الرئيس إلهام علييف وعقيلته، بمناسبة الذكرى السنوية الأولى للشهداء الذين ارتقوا خلال معارك تحرير إقليم “قره باغ” من أرمينيا.

ورفع الرئيس علييف خلال المسيرة صورة أحد شهداء معارك تحرير اقليم قره باغ، فيما رفعت عقيلته صورة طفل استشهد في غارة صاروخية أرمينية.

وسار جنود أذربيجانيون خلف رئيس بلادهم حاملين صور الشهداء.

وعقب انتهاء المسيرة، وضع الرئيس علييف حجر الأساس لمتحف النصر والنصب التذكاري لمعارك اقليم قره باغ.

وفي 27 سبتمبر/ أيلول 2020، أطلق الجيش الأذربيجاني عملية لتحرير أراضيه المحتلة في إقليم “قره باغ”، وذلك عقب هجوم شنه الجيش الأرميني على مناطق مأهولة مدنية.

وبعد معارك ضارية استمرت 44 يوما، أعلنت روسيا في 10 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020، توصل أذربيجان وأرمينيا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، ينص على استعادة باكو السيطرة على محافظات محتلة.

اقرأ أيضاً: بذكرى معارك قره باغ.. تركيا تجدد التزامها بدعم الأصدقاء

أكد رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية فخر الدين ألطون، الإثنين، على استمرار بلاده في الوقوف إلى جانب الدول الصديقة والشقيقة.

جاء ذلك في تغريدة نشرها عبر حسابه على تويتر، بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لمعارك تحرير إقليم “قره باغ” الأذربيجاني من أرمينيا.

ووصف ألطون انطلاق معارك “قره باغ” يوم 27 سبتمبر/ أيلول 2020، بأنه “اليوم الذي أشعل فتيل مرحلة حولت حزناً عاشه الأذربيجانيون طيلة 30 عاماً، إلى فرح”.

وأضاف أن تركيا التي باتت فاعلة عالمياً بصناعاتها الدفاعية، ستواصل بقيادة رئيسها رجب طيب أردوغان، الوقوف إلى جانب الدول الصديقة والشقيقة، كما فعلت خلال معارك قره باغ.

كما أكد على مواصلة أنقرة الوقوف دوماً وبكل إمكاناتها وقدراتها، إلى جانب أذربيجان التي قال إنها استخدمت حقها النابع من القانون الدولي، في تحرير “قره باغ” من أرمينيا.

وأعرب عن تضامن الشعب التركي مع نظيره الأذربيجاني، في ذكرى إحياء معارك قره باغ.

اقرأ أيضاً: ولاية موش.. متحفان جديدان يعكسان عراقة الأناضول

افتتحت وزارة الثقافة والسياحة التركية متحفين في ولاية موش التركية (شرق)، من شأنهما أن يوفرا للزوار المحليين والأجانب رحلة أثرية شيّقة عبر التاريخ.

وقامت وزارة الثقافة والسياحة التركية مؤخرًا، بتحويل أحد المباني الحجرية التاريخية في مدينة موش إلى متحف يحمل اسم “متحف موش للآثار”.

ويوفر المتحف المؤلف مبناه من طابقين للزوار رحلة عبر التاريخ، لما يحتويه من قطع أثرية تعود للعصور النحاسية والبرونزية والحديدية والهلنستية والرومانية والبيزنطية والإسلامية والعثمانية، فضلاً عن موجودات ترجع للتاريخ الحديث.

اقرأ أيضاً: شارع الاستقلال في تقسيم

كما أنهت وزارة الثقافة والسياحة أعمال بناء “متحف ملاذكرد”، شرقي ولاية موش، في المنطقة التي شهدت معركة ملاذكرد الفاصلة بين الجيشين السلجوقي التركي بقيادة آلب أرسلان (عضد الدولة) والبيزنطي بقيادة الإمبراطور رومانوس الرابع ديوجينيس في 26 أغسطس/ آب 1071.

ويجذب “متحف ملاذكرد” الذي يحمل اسم “من 1071 إلى 2071 رحلة عبر الزمن”، اهتمام الزوار بما يحتويه من قطع أثرية تضيء فترات تاريخية مهمة للمنطقة، من العهد السلجوقي حتى الوقت الحاضر، إضافة إلى تمثال للسلطان آلب أرسلان، وصور لمعركة ملاذكرد التي فتحت أبواب الأناضول أمام الأتراك.

كما يحتوي المتحف على قسم بانورامي يضم لوحات تجسد النضال الذي خاضه الشعب التركي ضد محاولة الانقلاب الفاشلة التي نفذتها عناصر تغلغلت داخل القوات المسلحة تتبع لتنظيم فتح الله غولن الإرهابي (الكيان الموازي) في 15 يوليو/ تمّوز 2016.

المتحفان يوفران رحلة عبر التاريخ

وذكر مدير الثقافة والسياحة في ولاية موش، محمد شنغول، لوكالة الأناضول، إن مدينة موش تعتبر واحدة من المدن التركية التي تشكل بحد ذاتها متحفًا في الهواء الطلق لما تحتويه من مبانٍ تاريخية عريقة.

اقرأ أيضاً: أبرز قنوات اليوتيوب لتعليم اللغة التركية!

وأوضح شنغول أن وزارة الثقافة والسياحة التركية افتتحت مؤخرًا متحفين في الولاية، الأول في مدينة موش والثاني في منطقة ملاذكرد، من أجل توفير المكان المناسب لعرض القطع التاريخية المميزة التي تعكس عراقة الولاية، على الزوار.

وقال: “قمنا بتحويل أحد المباني التاريخية في المدينة إلى متحف حمل اسم متحف موش للآثار، وتبلغ مساحة المبنى 4 آلاف و700 متر مربع ويحتوي على نحو ألفين قطعة أثرية جرى استخراجها خلال أعمال التنقيب في مدينة موش والمناطق المجاورة لها”.

وتابع: “يوجد في متحف موش أيضًا قاعات لعرض الآثار، وقاعة تحتوي على لوحات تصف السلطان آلب ارسلان ومعركة ملاذكرد عام 1071، ومكتبة للأطفال، كما يوفر المتحف معلومات وافية حول الحياة الثقافية والفنون والمعتقدات التي سادت في المنطقة خلال مختلف العصور التاريخية”.

وحول متحف “من 1071 إلى 2071 رحلة عبر الزمن”، أشار شنغول الى أن مساحته تبلغ 17 ألف متر مربع، وأنه يعتبر واحدًا من أهم المتاحف البانورامية التي تلخص التاريخ التركي.

وأضاف: “يضطلع متحف ملاذكرد بدور مهم في الحفاظ على تراثنا الثقافي ونقله عبر الأجيال، ويحتوي على قطع أثرية وصور ولوحات بانورامية تجسد موضوعات تاريخية مختلفة”.

اقرأ أيضاً: أهم 5 متاحف عليك زيارتها في إسطنبول

وأردف: “كما يوجد في المتحف مكتبة وقاعة اجتماعات، إضافة إلى مجموعة من المنمنمات التي تعرض تفاصيل المعركة عام 1071، وأخرى ترجع لسلاطين الدولة العثمانية وأبطال حرب الاستقلال التركية وفي مقدمتهم مؤسس الجمهورية التركية الغازي مصطفى كمال أتاتورك”.

وذكر أن المتحف يحتوي أيضًا على قسم خاص لعرض صور تجسد نضال الشعب التركي ضد محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 يوليو 2016، وصور لمدنيين استشهدوا دفاعًا عن الديمقراطية، إضافة إلى قسم يعنى بعرض الحرف اليدوية التي تعكس الثقافة المحلية لمنطقة ملاذكرد.

وختم شنغول بالقول: “في الواقع، يوفر هذان المتحفان للزوار المحليين والأجانب رحلة شيقة عبر التاريخ، كما يسلطان الضوء على مراحل مهمة من تاريخ الشعب التركي، وفي مقدمتها معركة ملاذكرد التي شكلت بوابة لدخول الأتراك إلى الأناضول”.​​​​​​​

شاهد أيضاً: أضحك الملايين وعانى الحزن بفقدان والدايه.. تعرف على قصة أيقونة مواقع التواصل الاجتماعي “كوكسال بابا

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى