الشرق الأوسطحوادث و منوعات

101 شاحنة مساعدات أممية تدخل شمال سوريا عبر تركيا

أرسلت الأمم المتحدة، الخميس، 101 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية إلى محافظة إدلب شمال غربي سوريا، عبر تركيا.

وأفاد وكالة الأناضول، أن قافلة المساعدات دخلت من معبر “جيلوه غوزو” بولاية هطاي جنوبي تركيا، المقابل لـ”باب الهوى” من الجانب السوري.

ومن المقرر توزيع المساعدات على المحتاجين في مدينة إدلب وريفها.

اقرأ أيضاً: برئاسة أردوغان.. انتهاء اجتماع اللجنة التنفيذية للصناعات الدفاعية

انتهى اجتماع اللجنة التنفيذية للصناعات الدفاعية، مساء الخميس، برئاسة الرئيس رجب طيب أردوغان في العاصمة أنقرة.

وذكرت وكالة الأناضول، أن الاجتماع عقد في المجمع الرئاسي، وكان مغلقًا أمام عدسات الصحافة، واستمر قرابة ساعتين ونصف.

وذكر بيان صادر عن مديرية الاتصالات برئاسة الجمهورية أنه تم خلال الاجتماع مناقشة الموضوعات المتعلقة بإضافة منظومات جديدة إلى الأنظمة الدفاعية المحلية والوطنية المستخدمة من قبل القوات المسلحة التركية والوحدات الأمنية.

وأشار البيان أنه تم تحديد اتخاذ القرارات بشأن العديد من المشاريع المتعلقة بالحرب الإلكترونية، وأنظمة الرادار، وأنظمة الاتصالات والمعلومات، والذخيرة، والصواريخ، ومنصات مختلفة، ومركبات البرية المسيرة والمعدات وتحديثها والتقنيات الجديدة.

ولفت إلى أهمية التنسيق بين المؤسسات من أجل زيادة تعزيز النظام البيئي لصناعة الدفاع في البلاد.

وأكد أن تركيا ستواصل اتخاذ خطوات حازمة نحو تحقيق هدفها المتمثل في إنشاء صناعة دفاعية مستقلة تمامًا.

اقرأ  أيضاً: أردوغان يتسلم أوراق اعتماد سفير أستراليا

تسلم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الخميس، أوراق اعتماد السفير الأسترالي الجديد لدى أنقرة، مايلز روبرت آرميتاج.

جاء ذلك خلال مراسم استقبال أردوغان لآرميتاج في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة.

وعقب المراسم، التقط السفير الأسترالي والمرافقين له صورة تذكارية مع الرئيس أردوغان.

اقرأ أيضاً: بعد اتهامه بأحداث بيروت.. “القوات” يطالب الجيش بتوضيح ما حصل

طالب حزب “القوات اللبنانية” الجيش بأن يصدر بيانا مفصلا يوضح فيه ملابسات ما جرى في بيروت، الخميس، بعد اتهامه من جانب جماعة “حزب الله” وحركة “أمل” بالوقوف وراء الأحداث الدامية.

وفي وقت سابق الخميس، وقعت مواجهات مسلحة في بيروت أسفرت عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 32 آخرين.

وبدأت الأحداث بإطلاق نار كثيف خلال تظاهرة نظمها مؤيدون لجماعة “حزب الله” وحركة “أمل” (شيعيتان) للتنديد بقرارات المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق بيطار.

واتهم “حزب الله” و”أمل”، في بيان مشترك، “مجموعات مسلحة” تابعة لحزب “القوات اللبنانية” بالمسؤولية عن ذلك.

وتركزت عمليات إطلاق النار في منطقة الطيونة، الواقعة بين منطقة الشياح ذات الغالبية الشيعية ومنطقة عين الرمانة – بدارو ذات الغالبية المسيحية، واستمرت نحو 5 ساعات.

وقال حزب “القوات اللبنانية” في بيان صادر عن الدائرة الإعلامية فيه: “نطالب الجيش اللبناني الذي كان شاهدا منذ اللحظة الأولى على مجريات هذا اليوم الطويل بأن يصدر بيانا مفصلا يوضح فيه ملابسات ما جرى كله، منذ اللحظة الأولى”.

وأوضح أنه يدعو إلى ذلك “كي لا يبقى بعضهم، وبالأخص حزب الله، يستغل هذه الأحداث الأليمة ليطلق اتهاماته شمالا ويمينا، من أجل الخروج من المأزق الذي وضع نفسه والبلاد فيه”.

وكان المحقق العدلي في القضية طارق بيطار ادعى في 2 يوليو/ تموز الماضي على 10 مسؤولين وضباط لبنانيين، بينهم نائبان من “أمل” هما علي حسن خليل وغازي زعيتر، ورئيس الحكومة السابق حسان دياب، في قضية انفجار مرفأ بيروت صيف 2020.

إلا أن تلك الادعاءات رفضتها بعض القوى السياسية اللبنانية، فيما اعتبر الأمين العام لـ “حزب الله” حسن نصر الله، الاثنين، أن عمل البيطار “فيه استهداف سياسي ولا علاقة له بالعدالة”.

وفي 4 أغسطس/ آب 2020، وقع انفجار هائل في المرفأ، ما أودى بحياة 218 شخصا وأصاب نحو 7 آلاف آخرين، فضلا عن أضرار مادية هائلة في أبنية سكنية وتجارية.

ووفق معلومات رسمية أولية، وقع الانفجار في العنبر رقم 12 من المرفأ، الذي تقول السلطات إنه كان يحوي نحو 2750 طنا من مادة “نترات الأمونيوم”، كانت مصادرة من سفينة ومخزنة منذ عام 2014.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى