الشرق الأوسطحوادث و منوعات

مروحيات “أتاك” التركية ترسانة القوات البرية

أعلنت وزارة الدفاع التركية، إدراج مروحيات “أتاك تي 129” الهجومية في ترسانة القوات البرية بالجيش.

وبحسب بيان الوزارة على تويتر، فقد تم تسليم المروحيات لقيادة القوات البرية.

يشار أن “أتاك تي 129” من إنتاج شركة الصناعات الجوية والفضائية التركية “توساش/ تاي”، ويبلغ طولها أكثر من 14 مترا، وارتفاعها نحو 4 أمتار، وتستطيع الطيران 3 ساعات بالوقود القياسي، وقطع مسافة 519 كيلومترا.

كما أنها قادرة على حمل 8 صواريخ مضادة للدبابات بعيدة المدى من طراز “الرمح” محلية الصنع، و12 صاروخا موجها محلي الصنع من طراز “جيريت”، إضافة إلى 4 صواريخ “ستينغر” (جو ـ جو)، فضلا عن 76 قذيفة، ومدفع رشاش من عيار 20 مليمترا مثبت في المقدمة.

اقرأ أيضاً: تركيا.. القبض على 46 مشتبها بالانتماء لتنظيم داعش

ألقت قوات الأمن التركية، القبض على 46 مشتبها بالانتماء لتنظيم داعش الإرهابي ضمن عمليات أمنية شملت 5 ولايات.

وفي ولاية غازي عنتاب (جنوب)، أفاد مراسل الأناضول، أن النيابة العامة أمرت بتوقيف 11 مشتبها بالانتماء لـ “داعش”.

وأوضح أن قوات الشرطة نفذت عمليات بالتزامن في العديد من الأحياء قبضت فيها على 11 مشتبها.

وفي ولاية قونية (وسط)، كشفت فرق قوات مكافحة الإرهاب دخول أجانب بطريقة غير قانونية إلى البلاد.

وأفادت الأناضول أن قوات الشرطة نفذت عملية في المدينة قبضت فيها على 7 مشتبهين بالانتماء للتنظيم الإرهابي.

بدورها أعلنت ولاية قريق قلعة (وسط)، القبض على 8 مشتبهين بالانتماء للتنظيم.

وذكرت في بيان أن قوات الدرك ومكافحة الإرهاب كشفت عن مكان 8 مشتبهين سبق لهم ونشطوا ضمن صفوف التنظيم في العراق وسوريا.

وأوضحت أن النيابة العامة امرت بحبس 3، وإطلاق سراح 5 تحت الرقابة القضائية مع حظر خروجهم من البلاد.

وفي إسطنبول، ألقت قوات مكافحة الإرهاب القبض على 15 مشتبها بالانتماء للتنظيم.

وأفادت وكالة الأناضول أن شرطة إسطنبول نفذت عمليات بالتزامن على العديدمن أحياء المدينة.

وأسفرت العمليات عن القبض على 15 مشتبها بالانتماء لـ “داعش”.

وفي ولاية صامسون (شمال)، ذكرت النيابة العامة أن قوات الأمن قبضت على 5 أجانب للاشتباه بانتمائهم لتنظيم داعش.

وأوضحت في بيان أن قوات الأمن قبضت على 5 عراقيين من بين 7، أصدرت النيابة مذكرة توقيف بحقهم.

اقرأ أيضاً: صادرات تركيا تنمو 33.7 بالمئة في نوفمبر

سجلت صادرات تركيا في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي 21 مليارا و506 ملايين دولار، بزيادة 33.7 بالمئة مقارنة مع الشهر نفسه مع العام السابق.

وذكرت هيئة الإحصاء التركية، في بيان الجمعة، أن واردات تركيا سجلت في نوفمبر 26 مليارا و908 ملايين بزيادة 27.3 بالمئة مقارنة مع الشهر نفسه من العام الماضي.

وأضافت أن عجز التجارة الخارجية ارتفع 6.9 بالمئة إلى 5 مليارات و 402 مليون دولار، في نوفمبر مقارنة بنفس الشهر من العام السابق.

وأشارت إلى أن صادرات البلاد بين يناير/ كانون الثاني ونوفمبر/ تشرين الثاني ارتفعت إلى 203 مليارات و94 مليون دولار، بزيادة 33.8 بالمئة مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.

وقالت إن الواردات سجلت 242 مليارا و443 مليون دولار بزيادة 23 بالمئة في الفترة نفسها، مقارنة مع ذات الفترة في 2020.

اقرأ أيضاً: تركيا.. متحف يسرد رحلة البندق من الحقل إلى المائدة

يتيح متحف البندق في ولاية أوردو التركية (شمال شرق)، فرصةً لزواره للاطلاع على مراحل زراعة وتحضير ثمار البندق من الحقل إلى المائدة.

ويقع متحف “قهرمان صاغرا” للبندق، بولاية أوردو المطلة على البحر الأسود، شمال شرقي تركيا، ويعتبر واحدًا من أهم المتاحف التي تعكس ثقافة سكان البحر الأسود.

وفي عام 2018، قامت وزارة الثقافة والسياحة التركية بترميم قصر “قهرمان صاغرا”، الذي يُعد أحد النماذج المهمة التي تعكس فنون العمارة في منطقة البحر الأسود.

بدورها قامت بلدية مدينة أوردو عام 2020 بتخصيص القصر، الذي يرجع تاريخ بنائه إلى نهاية القرن التاسع عشر، لإقامة متحف للبندق.

وتحوّل اسم “صاغرا” (Sağra) إلى علامة تجارية، بعد قيام قهرمان صاغرا عام 1936 بتأسيس أول منشأة صناعية في المدينة لمعالجة وتعبئة ثمار البندق، وقد ساهمت بشكل كبير في السنوات التالية، في تطوير اقتصاد المدينة والمناطق المحيطة.

وفي إطار المساهمة الكبيرة لعائلة “صاغرا” في زراعة وإنتاج وتجارة البندق، قررت بلدية أوردو تحويل القصر إلى متحف يحكي قصة البندق ويحمل اسم عائلة “صاغرا”.

ويتكون المتحف الكائن في حي “سليمية” بمنطقة “ألتون أودو” من ثلاث طوابق تضم مجموعة واسعة من العناصر المرئية والمواد المعروضة، والتي تروي تاريخ زراعة وإنتاج ثمار البندق في مدينة أوردو.

وخلال العام الماضي، جرى افتتاح المتحف أمام الزوار، ليقدّم لهم سردًا قيّمًا حول تاريخ البندق الذي تحول إلى جزء من ذاكرة مدينة أوردو وثقافتها، وأنواعه، وزراعته، وحصاده، وتجفيفه، ومعالجته، واستهلاكه، ومساهمة هذه الثمار في اقتصاد المدينة والمناطق المحيطة.

 تقنيات المتاحف

وقال رئيس بلدية أوردو، محمد حلمي غولر، لوكالة الأناضول، إن ثمار البندق تعتبر عنصرًا رئيسيًا لا غنى عنه في اقتصاد المنطقة.

وأشار غولر الى أن تأسيس المتحف جاء لسرد رحلة ثمار البندق للزوار المحليين والأجانب، من بداية زراعة البندق إلى حصاده وطريقة التحضير والاستهلاك.

وأضاف: يعتبر قهرمان صاغرا إحدى الشخصيات المهمة التي ساهمت في نهضة مدينة أوردو، فضلًا عن كونه رجل أعمال مميز ابنًا لقهرمان آغا، الذي ترأس بلدية مدينة أوردو في مطلع القرن الماضي، وأسدى خدمات جليلة للمدينة في تلك الفترة.

وذكر غولر أنه ونظرًا للخدمات الكبيرة التي أسدتها عائلة صاغرة لمدينة أوردو، قررت بلدية المدينة أن تطلق اسم هذه العائلة على متحف البندق، الذي يساهم بشكل رئيسي في اقتصاد أوردو والمناطق المجاورة.

وأوضح أن المتحف يقدم شرحًا وافيًا عن رحلة ثمار البندق من الحقل إلى البيدر والتحضير والاستهلاك في الحياة اليومية، لافتا الى أن البندق ليس عبارة عن ثمار أو منتج وحسب، بل إن تحضيره أيضًا يتطلب الكثير من الجهد والصبر والعاطفة والفن.

بدورها، قالت فاطمة أجار، إحدى زائرات المتحف، إن المتحف جميل للغاية ويعكس أهمية ثمار البندق وتأثيرها على ثقافة ولاية أوردو.

وأشارت أجار إلى أنها عملت في مجال جمع البندق قبل سنوات طويلة، وأن زيارة المتحف جعلتها تعود بذاكرتها بعيدًا إلى الأيام الجميلة.

وتابعت: القائمون على تصميم المتحف، لم يهملوا أصغر التفاصيل. لقد وضعوا كل شيء له علاقة بالبندق في هذا المتحف. إنه مكان لطيف للغاية ومليء بالمعلومات القيمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى