الشرق الأوسطحوادث و منوعات

سوريا.. منظمة الإغاثة التركية توزّع ملابس شتوية على آلاف الأيتام

وزعت هيئة الإغاثة الإنسانية (İHH) التركية ملابس شتوية على 8 آلاف و500 طفل يتيم في مناطق متفرق من سوريا.

وقال إردال أغجا، المسؤول بقسم الأيتام لدى الهيئة، إن الأنشطة الإغاثية مستمرة تجاه الأطفال الذي تيتموا بسبب الحرب.

وأشار أغجا في بيان له، الجمعة، إلى وجود عدد كبير من الأيتام بلا حماية ورعاية في المنطقة.

وذكر أن الهيئة توزع مساعدات نقدية منتظمة شهريًا على 23 ألفا و943 يتيما في سوريا ضمن نظام مخصص لرعايتهم.

وأضاف: “نظرًا لاقتراب فصل الشتاء، وزعنا ملابس على 8 آلاف و500 يتيم يعيشون في مناطق إدلب وأعزاز والباب وجرابلس”.

ولفت إلى أن فرق الهيئة نقلت الأطفال إلى المتاجر المجانية التابعة لها في تلك المناطق ليختاروا الملابس التي تعجبهم.

وأكّد أن الهيئة ستواصل أنشطتها الإغاثية في سوريا على النحو المستمر منذ بداية الحرب في عام 2011.

اقرأ أيضاً: أنقرة.. فرقة موسيقية قوامها طلاب المنح الدراسية الأجانب

قامت مجموعة من الطلاب الأجانب الذين يواصلون تعليمهم في تركيا ضمن إطار برنامج المنح الدراسية، بتأسيس “فرقة الفنون الدولية”. لعزف الموسيقى التركية الكلاسيكية والصوفية.

ويقوم أعضاء الفرقة بالتدريب على العزف والموسيقى بمكتب رئاسة أتراك المهجر والمجتمعات ذات القربي بمنطقة “حمام أونو” بالعاصمة التركية أنقرة.

وتحدث للأناضول أعضاء الفرقة ومديرها أوزغور أحمد شارمان عن فكرة تأسيس الفرقة وأهم أنشطتها.

يعمل شارمان عازفًا على آلة القانون في جوقة الموسيقى التركية التابعة لوزارة الثقافة والسياحة، كما يعمل رئيسًا لفرقة الفنون الدولية التي يشارك فيها 30 طالباً أجنبياً يدرسون في تركيا.

وقال شارمان إن أعضاء الفرقة يعملون في العديد من المجالات الفنية وإن بعضهم في مستويات متقدمة ترقى لمستوى الفنانين.

وأضاف أنهم يقدمون أعمالاً من الموسيقى التركية الكلاسيكية والصوفية والشعبية كما يقدمون من وقت لآخر أعمالًا من الموسيقى المعاصرة.

وأوضح أن من بين أعضاء الفرقة من كان يتقن العزف على بعض الآلات الموسيقية وبعضهم تعلم العزف مع الفرقة، مشيراً إلى أنهم يقدمون دروساً لتعليم العزف على العود والبزق والإيقاع.

وذكر شارامان أن مستوى الفرقة تقدم كثيراً، ما دفعهم للتفكير في إقامة حفل موسيقي.

ولفت إلى أنه كان متردداً في البداية ويتساءل حول ما إذا كان سينجح في نقل خبراته للطلاب الأجانب بشكل صحيح ولكنه فوجئ بأنهم على دراية كبيرة بالموضوع.

ونوه أن أعضاء الفرقة لم يجدوا صعوبة تذكر في عزف الموسيقى الصوفية ولكن وجدوا صعوبة في الموسيقى الشعبية والكلاسيكية نظراً لصعوبة هذا النوع من الموسيقى إلا أنهم نجحوا فيها أيضاً كونهم يتمتعون بآذان موسيقية جيدة.

 لا يوجد سهل أو صعب في الموسيقى

القرغيزية أومسوناي أوموربيكوفا، أحد أعضاء الفرقة وتعزف على آلة البزق والطوبوز (هو بي سي) قالت إنها تعيش في تركيا منذ عام 2017، وإنها تعد رسالة الدكتوراة في قسم التاريخ التركي العام بجامعة “حجي بايرم ولي” في أنقرة.

وأوضحت أوموربيكوفا أنها تهتم بالموسيقي منذ أن كانت في المدرسة الابتدائية. وأنها تعزف على آلة هو بي سي التي تعد الآلة الوطنية لقرغيزستان، وعندما أتت إلى تركيا بدأت الاهتمام بآلة البزق وتعلمت العزف عليها.

وذكرت أن الموسيقى التركية لم تكن صعبة التعلم بالنسبة لها، وأنه لا يوجد سهل أو صعب في الموسيقى.

وتابعت” عندما يشعر الإنسان بما يفعله فإن التغلب على الصعوبات يمنحه السعادة والسرور، لذا فكل أنواع الموسيقى ممتعة”.

كما أوضحت أنهم يعزفون أنواعاً من الموسيقى من مختلف البلدان في الفرقة، وأنه نظرًا لاعتيادهم على الاستماع إلى الموسيقى الحديثة في الحياة اليومية فإن العمل على الموسيقى الشعبية فتح لهم نوافذا وآفاقا مختلفة تمامًا.

 “لم أكن أعلم أني موهوبة في الموسيقى

أما إيمان عبد اللطيف من السودان، الطالبة في الدراسات العليا بقسم الطفيليات بكلية الطب البيطري بجامعة أنقرة، فقالت إنها لم تكن تهتم بالموسيقى من قبل، ولكنها أصبحت تهتم بها بعد انضمامها إلى فرقة الفنون الدولية.
​​​​​​​
ولفتت عبد اللطيف الى أن بعض الأعمال الموسيقية التركية تشبه الأغاني العربية.

وأشارت إلى إنها لم تكن تعلم أنها تمتلك موهبة موسيقية، وأنها بدأت بتعلم الآلات الموسيقية وخاصة العود والجيتار أثناء دراستها في الجامعة.

وفي إشارة إلى الاختلافات بين الموسيقى السودانية والتركية ذكرت عبد اللطيف أن هناك اختلافًا في آلة العود بين البلدين.

 الإيقاعات مختلفة والمقامات نفسها

أما أردين صديقو من كوسوفو فقال إنه يدرس في قسم الأوبرا بجامعة أنقرة للموسيقى والفنون الجميلة.

وأوضح صديقو أنه بدأ في التعرف على الموسيقى الشعبية والكلاسيكية التركية عن قرب أكثر بانضمامه إلى الفرقة.

ولفت إلى أن الإيقاعات في الموسيقى مختلفة بين البلدين ولكنهما يستخدمان المقامات نفسها، وهو ما جعل تعلم الموسيقى التركية أمرا سهلًا بالنسبة له.

اقرأ أيضاً: تركيا.. إدراج بحر مرمرة تحت الحماية الخاصة لمكافحة تلوث البيئة

نشرت الجريدة الرسمية في تركيا، الجمعة، مرسوما رئاسيا حول إدراج بحر مرمرة ومجموعة الجزر بمدينة إسطنبول تحت بند “منطقة خاصة لحماية البيئة” في إطار مكافحة التلوث.

ويستند المرسوم الذي يحمل توقيع الرئيس رجب طيب أردوغان، إلى القانون المؤرخ 19 أكتوبر/ تشرين الأول 1989 ورقمه 383.

وبموجب هذا المرسوم، يمنع إجراء أي أعمال أو مشاريع تخص مجموعة الجزر (9 جزر) في إسطنبول، وبحر مرمرة حتى الانتهاء من دراسة أوضاع المناطق المدرجة تحت بند الحماية الخاصة في المرسوم.

وستعد وزارة البيئة والتطوير العمراني والتغير المناخي، دراسة تضع فيها أسس وخطط إجراء دراسات وحماية ومتابعة المناطق المدرجة تحت الحماية.

ويسمح المرسوم بمواصلة تشييد المباني التي تم ترخصيها وفقا للخطط المعتمدة والتشريعات ذات الصلة قبل نشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية.

كما سيتم تنفيذ الواجبات والصلاحيات والمسؤوليات الممنوحة لوزارة الزراعة والغابات بموجب قانون الصيد رقم 1380 للمنتجات السمكية في منطقة حماية البيئة الخاصة ببحر مرمرة ومجموعة الجزر بالتنسيق مع الوزارة المذكورة.

يشار إلى أن وزارة البيئة، أكدت في وقت سابق عزمها على إدراج بحر مرمرة تحت الحماية الخاصة، ضمن جهود مواجهة مشكلة صمغ البحر.

وظهر “صمغ البحر” على سطح بحر مرمرة، في مارس/ آذار الماضي، في عديد من الولايات التركية المطلة على البحر، ما استدعى حملات تنظيف وسلسلة إجراءات خاصة لإزالة الصمغ.

ويظهر الصمغ البحري نتيجة للتلوث وتغير المناخ عالميا، ما يشكل تهديدا خطيرا على الكائنات المائية.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى