الشرق الأوسطحوادث و منوعات

بدون طيار.. مسيرة جديدة تنضم لأسطول المسيرات التركية

أجرت شركة هافلسان/ HAVELSAN التركية للصناعات الإلكترونية والجوية، أول تجربة ناجحة على طائرة بدون طيار “باها / BAHA” ذات الإقلاع والهبوط العامودي.

وقال محي الدين سولماز المدير العام لشركة هافلسان، إن الشركة أنهت مؤخرا الاختبارات الميدانية الأولى للطائرة بدون طيار “باها” بحضور قوى أمنية.

وأوضح الاختبارات الميدانية تتيح للشركة تطوير أنشطتها عبر النتائج التي تحصل عليها خلال التجارب، وقال: نأمل أن نجرب هذه المدخلات (الجديدة) في الميدان مجددا في بداية عام 2022 وأن نرى نتائج ناجحة.

وأشار سولماز إلى أن الطائرة بدون طيار “باها ” تزن 30 كغ، وتحمل 5 كغ، ويمكنها العمل في الأجواء الغائمة وقادرة على أداء مهام مستقلة في المناطق الحدودية.

وقال: لقد أجرينا اختبارات على الطائرة بدون طيار في ظروف ميدانية مختلفة بالمناطق الحدودية، خاصة أنها تتمتع بقدرة طيران عمودية في الإقلاع والهبوط.

ولفت إلى أن “باها ” قامت برحلة على ارتفاع 7500 قدم، على بعد 10 كيلومترات من مركز الدعم الأرضي، واستقبلت صورا وأرسلتها لأغراض الاستطلاع والمراقبة، وأجرت إقلاعا ذاتيا بمعدات محلية ووطنية.

وأكد سولماز أنه بفضل التقنيات المستخدمة لدى هافلسان، يمكن لقائد واحد التحكم بالطائرة بدون طيار “باها ” بالتزامن مع قيادته لعربات برية وإجراء مهمات مشتركة.

اقرأ أيضاً.. قالن: لتركيا الحق في دخول سوريا كما روسيا والولايات المتحدة

قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، إذا تم الاعتراف بحق روسيا والولايات المتحدة في الدخول إلى سوريا، فإن تركيا أيضا تملك الحق نفسه.

جاء ذلك في تصريحات لمجلة “دير شبيغل” الألمانية، نشرت الجمعة، أشار فيها إلى أنه لا ينتظر أن يرسل الغرب قوات إلى المنطقة من أجل حماية المعارضة في إدلب السورية.

وأضاف: “هذا غير وارد، واقترحنا أعوام 2015 و2016 و2017 إقامة منطقة آمنة، فلو تم إعلان منطقة حظر طيران تلك الفترة، لما كان هذا العدد من الذين اضطروا إلى مغادرة سوريا، فهذه الفرصة ضاعت”.

وبيّن أن بعض الأصدقاء الأوروبيين ينتقدون تركيا لنشرها قوات في سوريا، قائلا: “رغم أن ذلك يجب أن يرضيهم، فنحن علينا أن نبقي الناس في المناطق التي تحت سيطرتنا، فـ2.5 مليون شخص لا يغادرون المنطقة بوجود الجنود الأتراك في إدلب”.

وأوضح أن أصدقاء بلاده في الغرب يتصرفون وكأن تركيا قوة احتلال (في سوريا)، مشددا على أن أنقرة لم تطمع في أراضي سوريا، لكنها اضطرت إلى اتخاذ هذه الخطوة من أجل أمنها وأمن السوريين في المنطقة.

وبيّن قالن أن تركيا لاقت العقوبات بدل الشكر، لأنها أضرت بوجود “بي كا كا” في المنطقة.

ورفض ادعاءات انتهاك تركيا للقانون الدولي في سوريا، مؤكدا أن من ينتهك القانون الدولي هما النظام السوري و”بي كا كا”.

وتساءل: “هل حلت هاتان المشكلتان؟ لماذا يتم التركيز على تركيا؟ فنحن لنا حق مشروع في الدفاع عن النفس هناك، فإذا تم الاعتراف بحق روسيا والولايات المتحدة في دخول سوريا، فنحن نمتلك الحق نفسه”.

وفي شأن آخر، أشار قالن إلى إمكانية تجاوز المشاكل بين تركيا والاتحاد الأوروبي.

وأضاف: “هذه خلافات رأي بين حلفاء، وقد مررنا بفترات أكثر توترا في علاقاتنا مع ألمانيا، ولكننا تركناها خلفنا”.

ولفت إلى أن أنقرة وواشنطن تتعاونان في مجال مكافحة الإرهاب، مستدركا: “الولايات المتحدة لا تأخذ احتياجات تركيا بالحسبان في مواضيع مثل دعمها لتنظيم ي ب ك، الامتداد السوري لـ بي كا كا الإرهابي، وهذا لا يمكن قبوله”.

وأوضح قالن أن الرئيس الأمريكي جو بايدن، لم يدرك أن تركيا تنظر إلى الامتداد السوري لـ “بي كا كا” على أنه تهديد قومي.

وتابع: “المشكلة الأخرى بين البلدين هي قدرة تنظيم غولن، على التحرك بحرية في الولايات المتحدة، وهذا الوضع يخلق علامات استفهام، ويؤثر سلبا على العلاقات بين الحلفاء”.

وأكد قالن أن تركيا عضو قوي في حلف شمال الأطلسي “ناتو”، وملتزمة به دون أي شروط، وساهمت في العديد من مهامه، مشددا على أهمية أن لا تسبب أي مشاكل بين الدول الأعضاء في إضعاف الحلف.

ولفت إلى أن أوروبا قارة مهمة وقوية من الناحيتين السياسية والاقتصادية، مؤكدا ضرورة أن تزيد استقلاليتها وتأثيرها في القرارات الجغرافية والاستراتيجية بدل البقاء تحت ظل الولايات المتحدة.

وتطرق إلى حلحلة الخلافات بين تركيا وكل من مصر والإمارات وإسرائيل والسعودية واليونان، قائلا: “علاقاتنا تطبيع، ولم نُرِد حدوث توتر مع تلك البلدان، ولم تكن لنا نية في إفساد العلاقات”.

وفي رده على سؤال عن نوع الدور الذي تريد تركيا أن تلعبه في أفغانستان مستقبلا، ذكر قالن أن بلاده ترغب في تقديم الدعم للإدارة الأفغانية من أجل فتح المطارات مجددا لخدماتها.

وأشار إلى أن المشاورات التقنية مع قطر بهذا الصدد قد بدأت، مستدركا بأن الوضع محبط لأن الإدارة الجديدة في أفغانستان لا يمكنها اتخاذ قرارات سريعة.

وأكد أنهم يركزون الآن على ضمان أن تكون الحكومة الأفغانية بموقع يمكنها من تقديم المساعدة لنفسها أكثر من القبول الرسمي لها، مضيفا: “نتحدث مع طالبان عن المشاكل الموجودة قبل قدومهم إلى السلطة، مثل الوضع الاقتصادي والقضايا الأمنية وحماية الحدود والهجرة”.

ولفت إلى أن طريقة مغادرة الأمريكيين لأفغانستان أحدثت فوضى كبيرة، مشددا أن تركيا تنتظر من “طالبان” تشكيل حكومة أكثر شمولية، وأن الحكومة التي أعلنتها الحركة مؤخرا لا تلبي تطلعات المجتمع الدولي.

وبيّن أن الهجرة المحتملة من أفغانستان (نحو تركيا)، لا يمكن قياسها بنظيرتها القادمة من سوريا، مستدركا بأن ذلك الوضع قد يتغير في حال انهيار الاقتصاد بأفغانستان.

وأكد أن تركيا تتواصل مع السلطات الأمنية الحدودية لإيران بهذا الصدد، وأنها بنت جدارا على حدودها (مع إيران)، مشددا على ضرورة أن تتحرك الولايات المتحدة والأمم المتحدة، لأن “تركيا لا تستطيع استقبال المزيد من الناس”.

وشدد على أن إنهاء الحرب في سوريا مهمة المجتمع الدولي، قائلا: “روسيا وإيران تفكران بشكل مختلف في هذه المسألة، لكن (رئيس النظام السوري بشار) الأسد فقد الآن كل شرعيته”.

وطالب متحدث الرئاسة التركية، الأوروبيين بأن يضغطوا على النظام السوري بشكل أكبر.

اقرأ أيضاً: تركيا.. غرامة مالية على أجنبيين حاولا تهريب طيور مهددة بالانقراض

فرضت السلطات التركية غرامة مالية قدرها 216 ألفا و90 ليرة (نحو 24.5 ألف دولار) على سوريين حاولا نقل طيور الحسون إلى سوريا عبر ولاية كليس (جنوب).

وذكرت وكالة الأناضول، السبت، أن فرق الاستخبارات ومكافحة التهريب في المعبر، تلقت معلومات تفيد بأن سوريين يريدان العبور إلى بلادهما وسينقلان في حقائبهما طيور الحسون.

وأوضحت الوكالة أن الفرق أحبطت المحاولة وضبطت 49 طائر حسون في حقائب الشخصين.

ولدى تفتيشها منازلهما، ضبطت الفرق أيضا 173 طائر حسون.

وفرضت مديرية حماية الطبيعة والمتنزهات الوطنية بولاية كيليس، على الشخصين غرامة قدرها 216 ألفًا و 90 ليرة تركية، بموجب معاهدة التجارة العالمية لأصناف الحيوان والنبات البري المهدد بالانقراض.

وحررت الفرق الطيور وأعادت إطلاقها في الطبيعة.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى