اقتصادالشرق الأوسطحوادث و منوعات

إنقاذ 67 مهاجرا غير نظامي قبالة السواحل الغربية التركية

أنقذت فرق خفر السواحل التركي، الثلاثاء، 67 مهاجرا غير نظامي، أجبرتهم اليونان على العودة، في ولاية أيدن غربي البلاد.

وبحسب وكالة الأناضول، توجهت الفرق إلى سواحل قضاء “قوش أضاسي” بالولاية المذكورة، بعدما تلقت بلاغا بوجود 3 طوافات نجاة تحمل على متنها مهاجرين غير نظاميين.

وتمكنت فرق خفر السواحل من إنقاذ 67 مهاجرا، بعد أن دفعت اليونان طوافات النجاة باتجاه المياه الإقليمية التركية.

ونقلت الفرق، المهاجرين إلى البر، وقم تم إحالتهم إلى مديرية الهجرة بالولاية لاتخاذ الإجراءات اللازمة.​​​​​​​

اقرأ أيضاً: أكبر طائرة شحن في العالم تهبط في مطار إسطنبول

هبطت أكبر طائرة شحن في العالم، الثلاثاء، لأول مرة بمطار إسطنبول الدولي، للتزوّد بالوقود.

وكانت طائرة “أنتونوف 225″، قد حلقت من مدينة “ألماتي” في كازاخستان، لتطير 6 ساعات و15 دقيقة قبل أن تهبط في مطار إسطنبول، ظهر اليوم.

ومن المقرر أن يستغرق تزود الطائرة المذكورة بالوقود، ساعتين، لتواصل بعدها طريقها تجاه مدينة “لينز” النمساوية.

الطائرة العملاقة التي يتجاوز طولها 80 مترًا قادرة على حمل 250 طنا من المعدات، ويمكن استخدامها لغايات إنسانية في أوقات الكوارث الطبيعية.

اقرأ أيضاً: تركيا.. صادرات منطقة البحر المتوسط تصل 11.3 مليار دولار

أعلن اتحاد مصدري منطقة البحر المتوسط في تركيا، أن صادراتها بلغت 11 مليار و310 ملايين دولار، خلال الأشهر الـ 9 الأولى من العام الجاري.

وفي بيان صادر عنه، قال نجدت سين، منسق الاتحاد، أن صادرات المنطقة في سبتمبر/ أيلول لوحده، بلغت 1.48 مليار دولار، محققة نمواً بنسبة 62 بالمئة، مقارنة بالشهر ذاته من العام الماضي.

وأوضح البيان أن المنتجات الكيماوية حلت في المركز الأول بين صادرات المنطقة، وذلك بعائدات بلغت 438.6 مليون دولار.

وعلى صعيد البلدان المستوردة من ولايات المنطقة، حل العراق في المركز الأول بواقع 112.8 مليون دولار، تلته هولندا بـ 87.4 مليون دولار ثم إسبانيا بـ 86 مليون دولار.

اقرأ أيضاً: “السياحة الحلال” في تركيا.. اهتمام فاق التوقعات

قال أمر الله أحمد طرخان، الأمين العام للاتحاد الدولي للسياحة الحلال، بأن الموسم الحالي سجل اهتمامًا كبيرًا بهذا النوع من السياحة، فاق توقعات الاتحاد.

وأضاف طرخان أن المصطافين الذين يفضلون الإقامة بالمرافق التي توفر خدمات “السياحة الحلال”، يرغبون في قضاء عطلاتهم بتركيا لتميزها بالمرافق المطابقة لمواصفات الحلال، إضافة إلى احتضانها طيفًا واسعًا من المواقع التاريخية والطبيعية.

وتابع: “تقدم تركيا، وخاصة خلال فترة جائحة كورونا، خدمات لعدد متزايد من المصطافين الذين يفضلون الإقامة في المرافق التي توفر خدماتها وفق مفهوم السياحة الحلال، من خلال مرافقها المعدة لهذا الغرض، الى جانب خدمات السياحة الآمنة”.

وأوضح الأمين العام للاتحاد أن تركيا “دولة رائدة في السياحة الحلال” على مستوى العالم، مشددا على أن الموسم السياحي الحالي سجل اهتمامًا كبيرًا في هذا القطاع، فاق جميع التوقعات.

وأفاد أن “الموسم السياحي كان مشرقًا للغاية، تركيا هي الدولة الأولى التي تتبادر إلى أذهان المصطافين الراغبين في الاستجمام بمرافق تعمل وفق مفهوم السياحة الحلال”.

وتابع: “تركيا تتمتع بمزايا مختلفة أبرزها تنوع الوجهات السياحية وجودة المرافق والخدمة بالإضافة إلى ميزة الأسعار المناسبة. إن جميع هذه العوامل تؤثر في عملية التفضيل واختيار البلد لقضاء موسم الاستجمام”.

وذكر طرخان أنهم دخلوا الموسم السياحي هذا العام بتوقعات كبيرة، إلا أن الاهتمام الذي لقيه قطاع السياحة الحلال سجل مستويات قياسية فاقت جميع التوقعات.

وأشار أن النجاح الذي حققه موسم السياحة الحلال انعكس أيضًا على الأرباح التي تم الحصول عليها خلال الموسم، وأن هذا الوضع انعكس بصورة إيجابية على المستثمرين في قطاع السياحة الحلال.

وأفاد أن نسبة الإشغال الفندقي في المرافق التي توفر خدماتها وفق مفهوم “السياحة الحلال”، بلغت 100 بالمئة حتى بداية سبتمبر/ أيلول الماضي، مشيرًا أن تركيا لديها أكثر من 100 منشأة سياحية تعمل بمفهوم السياحة الحلال، بسعة تبلغ نحو 50 ألف سرير.

وأضاف: “رغم عدم وجود إحصائيات رسمية لوزارة السياحة التركية فيما يخص سوق السياحة الحلال، لكن إذا أخذنا في الاعتبار سعة الأسرّة ونسبة الإشغال الفندقي، نستطيع القول إن عدد المبيتات في هذه المنشآت بلغ حوالي 2.5 مليون في عام 2020”.

كما وصف طرخان، وتيرة الاستثمارات في قطاع السياحة الحلال بـ “الجيدة جدًا”، مشيرًا أن القطاع يهدف إلى جذب 8 ملايين سائح إلى تركيا.

الاهتمام بالسياحة الحلال يتزايد كل عام

ولفت الأمين العام إلى أن الاهتمام بالسياحة الحلال يتزايد عامًا بعد عام، وأن هذا الاهتمام يجذب مزيدًا من المستثمرين إلى هذا القطاع الذي تتميز به تركيا.

وأوضح أن مفهوم السياحة الحلال مسألة حساسة تحتاج إلى إدارة مميزة اعتبارًا من بداية الرحلة التي يقوم بها المصطاف وحتى مغادرته المنتجع.

وزاد: “يمكن أن يتسبب خطأ في هذه السلسلة في إلحاق الضرر بالقطاع بأكمله، لذلك، من المهم جدًا الحفاظ على جودة الخدمات حتى لا يفقد القطاع زخمه”.​​​​​

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى