أخبارالشرق الأوسطحوادث و منوعات

الرئيس التركي يجري زيارة إلى روسيا الأربعاء

يجري الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، زيارة عمل إلى روسيا، غدا الأربعاء، تلبية لدعوة نظيره فلاديمير بوتين.

وذكرت دائرة الاتصال بالرئاسة التركية في بيان الثلاثاء، أن أردوغان وبوتين سيبحثان خلال اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين.

ومن المتوقع أن يناقش الزعيمان التطورات الإقليمية الراهنة والقضايا الدولية، وعلى رأسها التطورات في سوريا وليبيا وأفغانستان، بحسب البيان.

والخميس الماضي، صرح أردوغان أنه سيلتقي بوتين يوم 29 سبتمبر/أيلول الجاري، لبحث العلاقات الثنائية وآخر التطورات في محافظة إدلب السورية.

وقال في تصريح صحفي: “لقائي مع بوتين سيكون ثنائيا دون وجود شخص ثالث، ولن يقتصر على الأوضاع في إدلب، بل سنناقش عموم الأوضاع في سوريا والخطوات التي سنقدم عليها في هذا البلد والعلاقات الثنائية أيضا”.

وأشار أردوغان إلى أن تركيا وروسيا دولتان محوريتان في المنطقة، مبينا أن بوتين رجل دولة وأظهر ذلك في حل الصراع الأذربيجاني الأرميني.

اقرأ أيضاً: وزير الدفاع التركي حول إدلب: ننتظر من روسيا تحمل مسؤولياتها

قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار معلقا على الغارات التي تستهدف محافظة إدلب شمال غربي سوريا “نحن ملتزمون بأسس الاتفاق المبرم مع روسيا وننتظر من الطرف المقابل تحمل مسؤولياته المتعلقة بالاتفاق”.

جاء ذلك في تصريحات أجاب فيها أكار على أسئلة الصحفيين عقب اجتماع الحكومة التركية أمس الإثنين.

وأفاد الوزير التركي بأن الروس يقولون بأنهم يستهدفون المجموعات الإرهابية في إدلب، إلا أن ضحايا هذه الهجمات ليس بينهم إرهابيون.

وأوضح أكار أن الهجمات المذكورة تعد سببا لتزايد الهجرة وتصاعد التطرف بين سكان المنطقة، مؤكدا على أهمية استمرار وقف إطلاق النار وضمان الاستقرار.

وردا على سؤال حول التنسيق بين تركيا وروسيا في المنطقة، أكد أكار وجود آلية دقيقة هناك، وقنوات تواصل بين البلدين.

وحول قضايا شرقي الفرات، ذكر الوزير التركي أن لدى بلاده مذكرات تفاهم متوازية مع كل من روسيا والولايات المتحدة.

وأضاف: “اتفقنا على انسحاب الإرهابيين ولكن للأسف لا يزال وجودهم مستمرا هناك”.

وأشار أكار إلى أن تركيا لن تسمح بأي خطر أو تهديد لها في جنوب البلاد، مؤكدا احترام أمن حدود الدول الجارة وحقوقها السيادية، وفي مقدمتها سوريا والعراق.

وجوابا على سؤال أحد الصحفيين عن احتمالية شن عملية ضد الإرهابيين مع العراق، وهل ثمة اتصالا بهذا الشأن، أكد أكار أنه على تواصل مع وزير الدفاع العراقي.

وتابع: “نواصل العمل للتعاون معهم في أمن الحدود وقد وصل وفد من العراق في الاسابيع الماضية، وأوضحنا لهم كيف قمنا بتأمين الحدود من خلال نظام الأمن المادي للحدود في ولاية هطاي (جنوبي تركيا)”.

وأشار إلى أن الجانب العراقي يبحث عما يمكن فعله بشأن حدوده مع سوريا، مضيفا بالقول: “قلنا لهم أنه يمكننا مساعدتهم”.

ولفت الوزير التركي إلى أن علاقات بلاده مع العراق تتواصل بشكل ودي.

اقرأ أيضاً.. تشاووش أوغلو: لقاء أردوغان وبوتين سيركز على الملف السوري

صرح وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، أن اللقاء المقرر بين الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين في 29 سبتمبر/أيلول الجاري، سيركز بشكل أساسي على ملف سوريا والعلاقات التجارية بين البلدين.

وأوضح تشاووش أوغلو في تصريح صحفي الثلاثاء، أن المساعدات الإنسانية إلى سوريا والملف الليبي يمكن أن يكون أيضا في جدول أعمال الاجتماع.

وردا على سؤال حول وجود زيارة مقررة رفيعة المستوى إلى مصر في الفترة المقبلة، قال تشاووش أوغلو: “اللقاء مع الوفد المصري الذي قدم إلى تركيا والتصريحات ما بعد الاجتماع كانت إيجابية بالنسبة للمستقبل، وفي الوقت الحالي لا توجد زيارة مخططة على مستوى الوزاري أو الرئاسي في الوقت الحالي”.

وفي جوابه على سؤال حول ما إن كان هناك وجود اتصالات مع الحكومة الموقتة في أفغانستان، قال تشاووش أوغلو: “لدينا لقاءات على مستوى السفير. لم نذهب إلى هناك بعد ولم يأتوا هم أيضا. إنهم بحاجة إلى مساعدات إنسانية وغذائية وأدوية والشتاء قادم، نتحدث عن هذه الاحتياجات”.

وعن تشغيل مطار كابل، قال الوزير التركي: “محادثاتنا مستمرة. ولا تزال هناك مخاوف أمنية غير محلولة. ليس هناك وضوح تام. رحلات شارتر المؤقتة موجودة لكن الرحلات المنتظمة لم يتم بعد تحديد شروطها والمفاوضات مستمرة”.

وأشار إلى أن بلاده سترسل مساعدات إنسانية إلى أفغانستان عبر باكستان لأنها أسرع وأقل تكلفة، كما سيتم زيادة حجم المساعدات في الأيام المقبلة.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى