اقتصادحوادث و منوعات

 48 شاحنة مساعدات أممية تدخل سوريا عبر تركيا

أرسلت الأمم المتحدة، الأربعاء، 48 شاحنة محملة بمساعدات إنسانية إلى محافظة إدلب وريفها، شمال غربي سوريا.

وبحسب وكالة الأناضول، فإن القافلة دخلت الأراضي السورية من معبر “جيلوه غوزو” في ولاية هطاي جنوب تركيا، المقابل لـ”باب الهوى” من الجانب السوري.

وأوضحت أن المساعدات الإنسانية ستوزع على المحتاجين في إدلب وريفها.

اقرأ أيضاً: إنقاذ 4 مهاجرين دفعتهم اليونان إلى المياه التركية

أنقذت فرق خفر السواحل التركي 4 مهاجرين غير نظاميين دفعتهم السلطات اليونانية إلى المياه الإقليمية التركية قبالة سواحل ولاية إزمير غربي البلاد.

وقالت قيادة خفر السواحل في بيان، الأربعاء، إنها نفذت عملية إثر تلقيها بلاغًا بوجود مهاجرين غير نظاميين فوق جزيرة “قره” الصخرية قبالة قضاء “تششمه”.

وأوضحت أن زورقا لها انتقل إلى المنطقة المحددة وأنقذ 4 مهاجرين، تبين أنهم كانوا على متن طوف نجاة، ودفعتهم السلطات اليونانية إلى المياه التركية، واضطروا إلى النزول على الجزيرة.

وذكرت أنه جرى تسليم المهاجرين إلى مديرية الهجرة في إزمير.

اقرأ أيضاً: البنك الدولي يرفع توقعاته لنمو الاقتصاد التركي في 2021

أعلن البنك الدولي رفع توقعاته بشأن نمو الاقتصاد التركي خلال 2021 بمعدل 3.5 نقاط، ليحددها عند 8.5 في المئة.

جاء ذلك في العدد الأخير لـ”تقرير التحديث الاقتصادي” الذي نشره الأربعاء، ويتعلق بمنطقة أوروبا وآسيا الوسطى.

وبحسب التقرير، رفع البنك الدولي توقعاته بشأن نمو اقتصاد المنطقة خلال العام الجاري بمعدل 1.6 نقطة لتصبح 5.5 في المئة، وخفضها بمعدل 0.5 في المئة بشأن 2022، لتصبح 3.4 في المئة.

وأشار إلى ارتفاع توقعات البنك لنمو الاقتصاد التركي خلال العام الجاري إلى 8.5 في المئة بعد أن كانت عند 5 في المئة وفق تقرير نشره البنك الدولي في يونيو/ حزيران الماضي.

كما عدّل البنك توقعاته بشأن نمو الاقتصاد التركي خلال 2022، لتصبح 3 في المئة بدلًا من 4.5 في المئة.

وعدل توقعاته بشأن نمو تركيا في 2023 من 4.5 إلى 4 في المئة.

اقرأ أيضاً.. فلسطين تدين قرارا إسرائيليا بـ”حق الصلاة الصامتة” لليهود في الأقصى

أدانت فلسطين، الأربعاء، قرار محكمة إسرائيلية منحت اليهود حق “الصلاة الصامتة” داخل المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة.

وشجبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، في بيان هذا القرار ووصفته بغير المسبوق.

وقالت القناة السابعة الإسرائيلية، الأربعاء، إن “قاضية محكمة الصلح الإسرائيلية في القدس بيهلا يهالوم قضت بأن الصلاة الصامتة، في الحرم القدسي (المسجد الأقصى)، لا يمكن تفسيرها على أنها عمل إجرامي”.

وأكدت الخارجية الفلسطينية أن هذا القرار “يشكل عدوانا صارخا على المسجد الأقصى، وإعلان حرب حقيقية على الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية، وبداية حقيقية لتقسيم المسجد وباحاته مكانيا، ودعوة صريحة للحرب الدينية في المنطقة.

وقالت الخارجية إنها “تنظر بخطورة بالغة إلى هذا القرار ونتائجه وتداعياته الخطيرة على المسجد الأقصى المبارك ووضعه التاريخي والقانوني القائم”.

وأكدت أنها “ستواصل تحركها السياسي والدبلوماسي على الصعد كافة لإسقاطه، بما في ذلك الأمم المتحدة ومنظماتها المختصة وفي مقدمتها مجلس الأمن واليونسكو”.

وأشارت إلى أنها ستقوم بتنسيق جهودها وتحركها في هذا الصدد مع الأردن والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والدول الصديقة على المستوى الإقليمي والعالمي.

كما طالبت الوزارة العالمين العربي والإسلامي التعامل بمنتهى الجدية مع هذا القرار وأخطاره على المسجد الأقصى المبارك.

بدوره، دعا محافظ القدس عدنان غيث إلى ضرورة احترام إسرائيل للوضع التاريخي القانوني في المسجد الأقصى المبارك بمساحته البالغة 144 دونما، كونه حقا خالصا للمسلمين وحدهم وجزءا من عقيدتهم ولا يشاركهم فيه أحد.

جاء ذلك في بيان صحفي صدر عن المحافظة، الأربعاء، تلقت “الأناضول” نسخة منه، أكد فيه غيث رفض أي شكل من أشكال الاقتحامات من جانب المستوطنين، داعيا إلى احترام الوصاية الهاشمية.

وتشرف على المسجد الأقصى حاليا دائرة أوقاف القدس التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية، بموجب القانون الدولي، إذ يعد الأردن آخر سلطة محلية مشرفة على مقدسات المدينة قبل الاحتلال الإسرائيلي.

وقال محافظ القدس: “شهدنا في الأسبوعين الماضيين أداء المقتحمين للصلوات ورفع العلم الإسرائيلي، واعتقال للمصلين المسلمين وتقييد دخولهم والاعتداء بدنياً على بعضهم”.

ورأى أن قرار اليوم بالسماح للمقتحمين المستوطنين بأداء الصلوات الصامتة “يأتي ضمن السياق التاريخي بتقسيم الأقصى تمهيداً لإقامة الهيكل المزعوم”.

وحذر المسؤول الفلسطيني من أخطار حرب دينية في حال استمرار عدم احترام مشاعر المسلمين ومقدساتهم في القدس وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.

ويقتحم المستوطنون المسجد الأقصى، بصورة شبه يومية، على فترتين، صباحية وبعد صلاة الظهر، عبر باب المغاربة في الجدار الغربي للمسجد، بتسهيلات ومرافقة من الشرطة الإسرائيلية.

وبدأت الشرطة الإسرائيلية بالسماح للاقتحامات في العام 2003، رغم التنديد المتكرر من جانب دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى