اقتصادحوادث و منوعات

وزير الطاقة التركي: نخطط لحفر بئر تنقيب جديد مطلع 2022

قال وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي فاتح دونماز، إن بلاده تخطط لحفر بئر تنقيب جديد بواسطة سفينة الفاتح في الربع الأول من 2022.

جاء ذلك في كلمة له، الخميس، أوضح فيها أن تركيا تواصل أعمال المسح الزلزالي بواسطة سفن الريس عروج، وبربروس خير الدين باشا، وأعمال التنقيب بواسطة 3 سفن هي الفاتح، والقانوني، وياووز.

وأشار إلى أن تركيا أضافت إلى أسطول التنقيب سفينة جديدة متطورة من الجيل السابع، موضحا أنه يوجد 5 سفن فقط منها حول العالم.

ولفت إلى أن تركيا ستجري أعمال تنقيب مهمة جدا بواسطة هذه السفينة، مضيفا “ستنضم السفينة الرابعة إلى أسطولنا الخاص بالتنقيب في ربيع 2022، وستبدأ أنشطة التنقيب في يونيو/ حزيران أو يوليو/ تموز المقبلين”.

وأوضح أنهم يخططون لحفر بئر جديد بواسطة سفينة الفاتح في الربع الأول من العام القادم.

وأفاد أن بلاده أنتجت العام الماضي، 22 مليونا و269 ألفا و326 برميل من النفط الخام، و457 مليونا و826 ألفا و359 مترا مكعبا من الغاز الطبيعي، ما ساهم في الاقتصاد التركي بـ880 مليونا و713 ألفا و398 ليرة تركية (الدولار يساوي 12 ليرة).

وأردف “أنتجنا منذ بداية العام وحتى أكتوبر، 19.8 مليون برميل من النفط الخام، و347.3 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي”.

اقرأ أيضاً: إسطنبول.. انطلاق القمة العالمية السابعة للمنتجات الحلال

انطلقت في مدينة إسطنبول التركية، الخميس، النسخة الثامنة من معرض “إكسبو” للمنتجات الحلال، و”القمة العالمية السابعة للحلال”، للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.

ويجري تنظيم القمة والمعرض، بالتعاون بين المركز الإسلامي لتنمية التجارة “ICDT”، ومعهد الدول الإسلامية للمواصفات والمقاييس “SMIIC”، برعاية وكالة الأناضول شريكا إعلاميا عالميا.

ومن المخطط أن تتواصل فعاليات القمة والمعرض الذي تشارك فيه شركات عديدة من عشرات الدول، حتى 28 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، وذلك في مركز إسطنبول للمعارض.

وخلال جلسة الافتتاح، قال فؤاد أوقطاي نائب الرئيس التركي: “أتمنى الخير للمعرض، وسعيدون باستضافة المؤتمر والقمة، حيث هناك 60 متحدثا من عدد كبير من الدول، و400 مشارك من 35 دولة”.

وأضاف: “السبب المهم للمنتجات الحلال هو وضع المنتجات بما يناسب المسلمين، وباتت هذه المنتجات مطلوبة عالميا من دول غير مسلمة وأصبحت تنتجها كالبرازيل وفرنسا ونيوزلندا”.

وأردف: “سوق الحلال كان يبلغ 4 تريليونات دولار عام 2017، اليوم وصل أكثر من 7 تريليونات دولار، وهو ما يزيد أهمية المعرض ودوره في عقد الشراكات التجارية بالدورة الحالية، ونأمل أن نحقق هدفنا بذلك”.

وشدد على أنه “كل عام يزداد الاهتمام بهذا السوق، ما يدل على أهميته، فالمؤسسات المعنية بالمنتجات الحلال التي تمنح الاعتماد بات دورها هاما”.

واستدرك: “هذا لا يكفي بل ستتم مواصلة العمل على المنتجات الحلال عبر هذه المنصة وستكون داخل حدود كل بلد عضو فيها، حيث يجب الحفاظ على أجندة الحلال ووضع الأهداف للوصول إلى النتائج الملموسة”.

وختم بالقول: “تركيا ستواصل دعم التواصل إلى توافقات في تحديد معايير ومقاييس المنتجات الحلال بكل ما لديها من إمكانيات”.

بدورها، أشارت أوزغول أوزكان ياووز، نائبة وزير الثقافة والسياحة التركي، إلى النمو المستمر لاقتصاد الحلال الذي يضم في بنيته العديد من القطاعات بدءا من الأدوية وصولا إلى الألبسة.

ولفتت إلى أن سوق السياحة العالمي ينمو 3.8 بالمئة سنويا، بينما المعدل في السياحة الحلال يصل 4.8 بالمئة، مؤكدة تزايد الاهتمام بالسياحة الحلال مع مرور الأيام.

وأوضحت أن تركيا تتمتع بموقع جغرافي يضفي عليها ميزة في مجال السياحة الحلال، حيث إن نحو 400 مليون مسلم لا يبعدون سوى ساعات قليلة عنها.

من جانبها، قالت لطيفة البوعبدلاوي، المديرة العامة للمركز الإسلامي لتنمية التجارة، في كلمتها بالجلسة: “يأتي تنظيم الدورة الثامنة للمعرض في وقت تسعى فيه بلدان المنظمة للحد من آثار كورونا وإعطاء نفس جديد للقطاعات الصناعية والزراعية”.

وزادت: “هذا ما يضع أهمية لقطاع الحلال لدى دول الأعضاء بأنه يمكن أن يعول عليه لتحقيق نمو تجاري بعد الجائحة”.

وتابعت: “تشير الأرقام والتوقعات أن يصل حجم تجارة الحلال إلى أكثر من 7 تريليونات دولار عام 2023، وأن يشكل رافعة اقتصادية مهمة بالنسبة للبلدان ويمنحها فرصا بالنسبة للمقاولات المرتبطة بالاقتصاد القروي”.

وختمت: “نشيد بمجهودات تركيا بما يخص تطوير التعاون وتبادل الخبرات مع بقية دول المنظمة في منتجات الحلال، حيث تشكل التجربة التركية نموذجا لبقية الدول في المنظمة”.

وشهدت الجلسة الافتتاحية كلمات أخرى من عدد من المسؤولين، أعقبها تبادل الهدايا، ومن ثم قص شريط بدء المعرض وفعاليات القمة.

وفتح المعرض أبوابه أمام الزائرين والتجار ورجال الأعمال، لتبدأ عمليات التجول داخله والاستعداد لعقد صفقات بين الشركات المشاركة وبين التجار ورجال الأعمال.

وبحسب معلومات حصلت عليها الأناضول من “مؤسسة اعتماد الحلال”، فإن المعرض سيستقبل ممثلين عن مختلف القطاعات بدءا من المواد الغذائية مرورا بالتمويل والسياحة ومستحضرات التجميل، والنشر وصولا إلى التعليم.

ومن المتوقع أن يشارك في نسخة هذا العام من “حلال إكسبو”، زوار من أكثر من 25 دولة.

ويشهد المعرض الذي يعد الأكبر من نوعه عالميا في مجال منتجات الحلال، لقاءات بين مئات وفود المبيعات القادمة من البلدان المختلفة، واجتماعات تسويقية وتجارية، في خطوة تستهدف لتعزيز مكانة القطاع الحلال في العالم.

كما ستشارك في المعرض، مؤسسة اعتماد الحلال التابعة لوزارة التجارة التركية، حيث توجد لها منصة خاصة.

اقرأ أيضاً: قوش آداسي” التركية تستعد لاستقبال سفن سياحية عملاقة

أتم 750 ألف سائح إجراءات الحجز على متن 650 سفينة عملاقة، بغرض زيارة منطقة “قوش آداسي”، إحدى الوجهات السياحية المهمة غربي تركيا، خلال عام 2022.

ويستعد أصحاب الفعاليات التجارية والسياحية في المنطقة، لاستقبال موسم 2022 بكثير من الأمل، لا سيما بعد الركود الذي شهدته المنطقة خلال مرحلة تفشي جائحة كورونا.

تعتبر منطقة “قوش آداسي” إحدى أكثر الأماكن استقبالا للسفن السياحية العملاقة التي تعرف باسم “الفنادق العائمة”، وتعد أحد الشرايين المهمة في الحياة الاقتصادية للمنطقة.

وترسو السفن العملاقة التي تقل على متنها آلاف السياح، عند شروق الشمس وتغادر مع الغروب، حيث يكون بمقدورهم زيارة مدينة أفس القديمة وبيت السيدة العذراء والتسوق.

وأعرب أصحاب الفعاليات التجارية والسياحية عن سعادتهم من توافد مجموعة من السفن العملاقة إلى المنطقة اعتبارًا من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ما انعكس بصورة إيجابية على الحياة الاقتصادية التي شهدت ركودا بسبب كورونا.

وأشاروا إلى أن المنطقة التي لا تشهد عادة عبورا للسفن العملاقة في نوفمبر/ تشرين الثاني وديسمبر/ كانون الأول، استقبلت في هذه الفترة 13 سفينة عملاقة، وهو ما اعتبروه مؤشرا إيجابيا على موسم جيد.

وقال المدير الإقليمي لشركة الموانئ العالمية القابضة، المدير العام لميناء إيجة التركي، عزيز غونغور، إن حركة السفن العملاقة في المنطقة تراجعت بشكل ملحوظ خلال 2020، إلا أن نهاية العام الجاري شهدت تحسنًا في حركة الملاحة البحرية.

وذكر غونغور، لمراسل الأناضول، أن السفن السياحية توفر حصّة مهمة من القطع الأجنبي للاقتصاد الوطني، مشيرا إلى أن “قوش آداسي” شهدت اعتبارا من مطلع أكتوبر الماضي، رسو عدد من السفن السياحية العملاقة.

وتوقع غونغور أن يبلغ عدد السفن الراسية في “قوش آداسي” حتى نهاية العام الجاري، 30 سفينة سياحية عملاقة.

وتابع: “استقبلنا حتى اليوم 17 سفينة عملاقة في قوش آداسي. وستصل إليها 13 سفينة أخرى بحلول نهاية العام. إنه شيء يجعلنا سعداء، بسبب المساهمة المهمة التي تقدمها هذه الحركة السياحية على الاقتصاد المحلي”.

وعادة ما يكون نوفمبر وديسمبر أكثر هدوءا، حيث يصل إلى المنطقة في هذين الشهرين أقل عدد من السفن، ولكننا شهدنا خلالهما، هذا العام، تزايدا مهما في طلبات الرسو، وهو ما يعتبر مؤشرا مهما لموسم سياحي جيد في العام المقبل، بحسب غونغور.

كما اعتبر أن تفشي جائحة كورونا، أدى إلى نشوء صعوبات اقتصادية كبيرة في المنطقة، وأن أصحاب الفعاليات التجارية والسياحية كانوا الأكثر تضررا نتيجة ذلك.

وتوقع أيضا أن تبدأ مرحلة التعافي في القطاع السياحي اعتبارا من مطلع عام 2022، واصفا السفن السياحية العملاقة بشريان الحياة الاقتصادية في المنطقة.

وأضاف: “يسود البازار الرئيس في قوش آداسي أجواء احتفالية. الجميع سعداء جدا ويأملون الخير من الموسم السياحي المقبل”.

وأوضح: “يعتمد اقتصاد قوش آداسي إلى حد كبير على السياحة البحرية. لذلك، ينتظر الجميع بحماس قدوم الموسم السياحي 2022”.

وتوقع أن يبدأ التعافي على المستوى العالمي اعتبارا من مطلع العام المقبل، وبهذا المعنى، ستكون تركيا إحدى الدول التي تشهد انتعاشا قويا.

ولفت غونغور إلى أن الأرقام الحالية للحجوزات مبشرة للغاية، وأن هناك 750 ألف سائح أتموا إجراءات الحجر على متن 650 سفينة سياحية عملاقة، من المقرر أن تزور “قوش آداسي” خلال العام المقبل.

بدوره، قال زكي جاليشير، الذي يمتلك محلا تجاريا في المنطقة، إنهم سعداء برؤية السفن السياحية العملاقة مرة أخرى في “قوش آداسي” بعد عامين من إجراءات تقييد السفر والتنقل بسبب الوباء.

وأفاد جاليشير، لمراسل الأناضول، أن السفن السياحية العملاقة تعتبر مصدرا مهما لدخول القطع (النقد) الأجنبي، كما تعتبر هذه الرحلات السياحية شريانا ينعش الحياة الاقتصادية للمنطقة.

وأعرب عن أمله أن يحمل الموسم السياحي المقبل كل الخير للمنطقة، التي أتمت استعداداتها لاستقبال السياح على متن سفن عملاقة العام المقبل.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى