اقتصادحوادث و منوعات

تركيا: وزير الصناعة ورئيس وزراء طاجيكستان يبحثان علاقات البلدين

بحث وزير الصناعة والتكنولوجيا التركي مصطفى ورانك، مع رئيس وزراء طاجيكستان قاهر رسول‌ زادة، العلاقات الثنائية وقضايا ذات اهتمام مشترك.

وفقا لوكالة الأناضول، جاء ذلك على هامش زيارة رسمية يجريها ورانك إلى العاصمة دوشنبه، الأربعاء، لحضور الاجتماع الحادي عشر للجنة الاقتصادية المشتركة بين تركيا وطاجيكستان.

وخلال اللقاء، أكد رسول‌ زادة متانة علاقات البلدين، ومكانة تركيا الكبيرة التي تحظى بها في قلوب الشعب الطاجيكي.

وأضاف: “تركيا تحتل مكانة مهمة في اقتصاد طاجيكستان، وسنعمل على تطوير العلاقات الثنائية”.

وأوضح أن حجم التبادل التجاري بين البلدين، ارتفع 17 في المئة، خلال فترة تفشي فيروس كورونا.

من جانبه، أشاد ورانك بالتطور الكبير في علاقات البلدين، مشيرا إلى رغبة أنقرة الكبيرة في رفع حجم التجارة مع دوشنبه، لتصل إلى مليار دولار، في أقرب وقت.

ولفت إلى أهمية إزالة العقبات أمام رواد الأعمال للوصول إلى هذا الهدف، مذكرا أن الوفود الفنية والمؤسسات ذات الصلة عقدت مشاورات في هذا السياق.

إقرأ أيضا: تركيا وطاجيكستان تهدفان لرفع تجارتهما إلى مليار دولار

قال وزير الصناعة والتكنولوجيا التركي مصطفى ورانك، إن بلاده وطاجيكستان تهدفان إلى رفع حجم التبادل التجاري بينهما إلى مليار دولار، في أقرب وقت.

وأفادت وكالة الأناضول، أشار ورانك في كلمة، الأربعاء، خلال منتدى الأعمال التركي ـ الطاجيكي، في دوشنبه، إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين، حاليا، يبلغ 700 مليون دولار.

وأضاف أن بلاده تصدر قرابة 1300 منتج إلى طاجيكستان، مبيناً أن الأخيرة تدرس حالياً استيراد 1800 منتج إضافي من تركيا.

وأكد ورانك، أن تركيا مستعدة لدعم طاجيكستان في تحقيق تنميتها، وتعزيز قدراتها بالمنطقة.

وفي سياق متصل، أفاد الوزير التركي بوجود 57 شركة برأسمال طاجيكي في بلاده، مشدداً على ضرورة رفع الرقم في مختلف القطاعات.

إقرأ أيضا: تركيا.. الطيور المهاجرة تعود إلى بحيرة “كويوجوك” بعد فترة جفاف

استأنفت بحيرة “كويوجوك” في ولاية قارص شمال شرقي تركيا، استقبال الطيور المهاجرة، وذلك بعد أن أمضت فترة جفاف لمدة عام تقريباً.

البحيرة الواقعة في قضاء “آرباجاي” شمال شرق مركز مدينة قارص، أعلنتها تركيا محمية طبيعية ضمن إطار “اتفاقية رامسار” الدولية التي تهدف إلى الحفاظ والاستخدام المستدام للمناطق الرطبة وتنمية دورها الاقتصادي والثقافي والعلمي وقيمتها الترفيهية.

وتعتبر البحيرة المشهورة بأنها “جنة الطيور” من أكثر الأماكن التي يقصدها هواة التصوير، ومراقبو الطيور.

وعقب تعرضها للجفاف بشكل كامل، قامت ولاية قارص بمشروع لإعادة الحياة إلى البحيرة، لتستأنف الطيور العودة إلى جنتها.

وعادت الحياة إلى البحيرة المذكورة، بفضل أمطار الخريف وأعمال التنقيب عن المياه فيها.

وتعد البحيرة إحدى الوجهات الرئيسية للطيور المهاجرة بين إفريقيا وأوراسيا.

وأفادت وكالةالأناضول، قال إمرة شوبان، منسق جمعية “قوزاي ضوغو” العلمية، إن الحياة عادت إلى بحيرة “كويوجوك” منذ يونيو/ حزيران الماضي.

وأضاف أن منطقة البحيرة، استقبلت أكثر من ألفي طائر مهاجر من 30 صنفا، خلال الأسبوع الأخير.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى