اقتصادتكنولوجياحوادث و منوعات

الرئيس التركي: بلادنا الأولى عالميا بتوفير فرص سكن للطلاب

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، إن بلاده تتصدر دول العالم بفارق كبير في توفير فرص سكن لطلاب التعليم العالي بواقع أكثر من مليون سرير.

جاء ذلك في كلمة ألقاها، خلال حفل افتتاح السنة الأكاديمية للتعليم العالي 2021-2022، الذي تم تنظيمه في مركز “بيش تبه” للمؤتمرات والثقافة، بالمجمع الرئاسي في العاصمة أنقرة.

وأكد أردوغان أهمية مواصلة التعليم في ظل الظروف الصعبة التي سببها وباء كورونا، مستدركًا بالقول إن التعليم عن بعد لا يمكن أن يحل محل التعليم الوجاهي.

وأشار إلى أن 71 جامعة أبوابها مفتوحة أمام الطلاب في الوقت الراهن، وأن ثمة جامعتين طبقت فيهما إجراءات الحجر الصحي.

ولفت إلى إمكانية إخضاع بعض الفصول الدراسية للحجر الصحي، بناءً على حالات الإصابات بالفيروس، مؤكدًا في الوقت نفسه عدم تفكير حكومته بإغلاق على مستوى جامعة أو قضاء أو مدينة.

وأضاف: “نحن مصممون على مواصلة التعليم دون انقطاع في جامعاتنا عبر اتخاذ التدابير اللازمة ضد تهديد الوباء“.

اقرأ أيضاً: الاتحاد الأوروبي ينال “نصيب الأسد” من صادرات السيارات التركية

بلغت صادرات تركيا من السيارات إلى بلدان الاتحاد الأوروبي، 13 مليار و695 مليون و361 ألف دولار، خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي 2021.

وبحسب بيانات أحصتها الأناضول من مجلس المصدرين الأتراك، واتحاد أولوداغ لمصدّري السيارات في تركيا، الثلاثاء، فإن صادرات البلاد من السيارات، وصلت لأكثر من 190 دولة ومنطقة حرة حول العالم، خلال الفترة بين يناير/ كانون الثاني – سبتمبر/ أيلول 2021.

وحقق إجمالي صادرات القطاع، خلال هذه الفترة المذكورة، نمواً بنسبة 24 بالمئة، محققاً عائدات بلغت 21 مليار و248 مليون و339 ألف دولار.

واستحوذت صادرات السيارات على 13.2 بالمئة من إجمالي الصادرات التركية، خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي.

وفي السياق ذاته، استحوذت بلدان الاتحاد الأوروبي على 64.5 بالمئة من إجمالي صادرات السيارات التركية.

وحققت صادرات تركيا في هذا القطاع، إلى بلدان الاتحاد الأوروبي، نمواً بنسبة 20 بالمئة، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وحلت ألمانيا في المركز الأول بين بلدان الاتحاد الأوروبي، بواقع 3 مليارات و73 مليون و428 ألف دولار، تلتها فرنسا بمليارين و353 مليون و373 ألف دولار.

اقرأ أيضاً: “أوتوكار” التركية تفوز بمناقصة تصنيع 136 حافلة للأردن

أعلنت شركة “أوتوكار” التركية لإنتاج السيارات، الثلاثاء، فوزها بمناقصة لتصنيع 136 حافلة لبلدية العاصمة الأردنية عمان.

وأوضحت الشركة في بيان، أن “أوتوكار” بخبرتها البالغة 58 عاما بتصميم وتصنيع الحافلات وتصديرها إلى فرنسا وإيطاليا وإسبانيا وألمانيا، فازت بمناقصة لتصنيع 136 حافلة نقل عام لبلدية عمان.

وأضافت أنه في إطار المناقصة ستقدم الشركة أيضا خدمة صيانة الحافلات لمدة عامين وتدريب السائقين.

وذكرت أن المناقصة تتضمن 100 حافلة بطول 9 أمتار من طراز “Doruk” و36 حافلة بطول 12 مترا من طراز “Kent”، على أن يكون موعد التسليم بحلول نهاية عام 2022.

اقرأ أيضاً: “تيكا” التركية.. تحافظ على تراث البوسنة والهرسك لربع قرن

على مدى ربع قرن، دأبت وكالة التعاون والتنسيق التركية “تيكا” التي بدأت أنشطتها في دولة البوسنة والهرسك (غربي البلقان) عقب حرب (1992-1995)، على دعم أنشطة الحفاظ على التراث التاريخي والثقافي للبلاد.

وتعمل “تيكا” التي نفذت مئات المشاريع في العديد من القطاعات في البوسنة والهرسك، من أجل ترميم التراث العثماني والمساجد التي تعرضت للتدمير أو الأضرار الناجمة عن سنوات الحرب.

وفي العام 2014، بدأت “تيكا” أعمال صيانة وإصلاح وترميم “مسجد خنكار” أحد أقدم المساجد في العاصمة سراييفو، وأحد أهم رموز عهد السلطان محمد الفاتح في البوسنة والهرسك.

وفي 20 مايو/ أيار 2015، أعيد افتتاح “مسجد خنكار” الذي يعود تاريخ بنائه إلى عام 1457، بمشاركة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وذلك بعد اكتمال أعمال ترميمه.

وذكر بيان صادر عن “تيكا” أنها بدأت في سبتمبر/ أيلول الماضي، أعمال الترميم الداخلي للمسجد، وأن هذه الأعمال ستنتهي بحلول نهاية العام الجاري.

وفي عام 2017، أعلنت الوكالة البدء بأعمال التنقيب والترميم في “مسجد قالين حاجي علي”، الذي يعتبر أيضًا واحدا من أقدم المساجد في سراييفو، ويُعتقد أنه بُني عام 1535 وتعرض لأضرار جسيمة على مر السنين.

وتمكنت الوكالة عبر فرق التنقيب، من إماطة اللثام عن مجموعة من القطع الخزفية وشواهد القبور والعديد من القطع الأثرية التاريخية الأخرى التي تعود إلى العهد العثماني.

كما أكملت في العام نفسه (2017)، تجديد نظام التدفئة وترميم المسطحات الخشبية والجدران والسقف والمراحيض وغرف الوضوء في “مسجد صاغرقجي حاجي مراد”، وهو أيضًا أحد أهم المساجد التاريخية في سراييفو.

إعادة بناء المساجد التي دمرتها الحرب

وكذلك، قامت “تيكا” ببناء مسجد “فرهادية” التاريخي، الذي دمرته القوات الصربية في 7 مايو/ أيار 1993 خلال الحرب، معيدةً بذلك أحد الرموز المعمارية الرائعة التي تجسد الحضارة العثمانية في البلقان.

وفي العام 2014، بدأت “تيكا” أعمال إعادة بناء مسجد “بانيا لوكا” التي بدأها الاتحاد الإسلامي للبوسنة والهرسك عام 1999 ليتوقف لاحقًا بسبب نقص التمويل، وجرى افتتاح المسجد للعبادة في 7 مايو/ أيار 2016، في الذكرى السنوية الـ 23 لتدمير المسجد على يد القوات الصربية.

وفي العام 2016، أكملت “تيكا” بناء “مسجد فوجه خنكار”، وهو مسجد آخر دمرته القوات الصربية خلال حرب البوسنة.

وفي 2004، أعلنت حكومة البوسنة والهرسك “مسجد بايزيد الثاني” الذي بني عام 1500 في العهد العثماني، مَعلما وطنيًا، وبدأت “تيكا” في 2012 أعمال إعادة إعمار المسجد الذي دمرته القوات الصربية.

تيكا” ترمّم مساجد البوسنة والهرسك

وفي 2009، أعادت “تيكا” افتتاح “مسجد قوله فضله غيتش”، في بلدة “غاكو” جنوبي البوسنة، بعد إتمام أعمال الترميم التي بدأت عقب تعرض المسجد لحريق مدمر عام 2008.

وفي منطقة “دونيا واقوف” وسط البوسنة والهرسك، استكملت “تيكا” عام 2014، أعمال بناء وتزيين “مسجد خاندانية” الذي يرجع تاريخ بنائه إلى العام 1617.

​​​وفي العام نفسه، افتتحت “تيكا” في بلدة “ماغلاي” وسط البوسنة، مسجد “قورشونلو”، بعد استكمال أعمال ترميم المسجد الذي بناه قلاوون يوسف باشا العثماني عام 1560، والذي يعتبر أحد أجمل الصروح التاريخية الشاهدة على التراث العثماني في البلقان وأحد المعالم الوطنية في البوسنة والهرسك.

كما قامت “تيكا” بتجديد نظام التدفئة في “مسجد عزيزية” في بلدة كوستاينيتسا أقصى شمال غربي البلاد على الحدود الكرواتية، وترميم مسجدي “كوسكي محمد باشا”، و”كيوان كتخدا” في موستار شمالي البلاد.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى