اقتصادحوادث و منوعات

الرئيس أردوغان: الاستثمارات في تركيا لم تشهد أي تباطؤ

قال الرئيس، رجب طيب أردوغان، السبت، إن الاستثمارات في تركيا لم تشهد أي تباطؤ رغم انخفاضها على المستوى العالمي بنسبة 35 بالمئة.

وأضاف في كلمة أمام أعضاء حزبه العدالة والتنمية بولاية أضنة (جنوب) أن المستثمرين الدوليين يثقون بتركيا وإمكانياتها ومستقبلها المشرق، رغم رأس المال العنصري والبؤر المناهضة للاستثمار التي تقودها المعارضة.

وأكد أن اهتمام رأس المال العالمي بتركيا ورغبته بالاستثمار فيها آخذ بالازدياد رغم ظروف وباء كورونا.

واستطرد: “رغم انخفاض الاستثمارات على المستوى العالمي بواقع 35 بالمئة، ورغم توقف عجلة الاقتصاد في العديد من الدول، إلا أن الاستثمارات في تركيا لم تشهد أي تباطؤ”.

وأردف “نجحنا في رفع صادراتنا السنوية إلى 212 مليار دولار رغم اضطراب الأجواء في الأسواق العالمية”.

اقرأ أيضاً: أردوغان يشارك في افتتاح مهرجان أضنة الدولي للمذاق

شارك الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، السبت، في افتتاح مهرجان أضنة الدولي للمذاق بنسخته الخامسة.

ودشن الرئيس أردوغان الافتتاح بإشعال النار في مجمرة الشواء، قبل أن يبدأ بنفسه بشواء كباب أضنة، الذي تشتهر به الولاية (جنوب).

وقال أردوغان في كلمة خلال الافتتاح إن الظاهرة المسماة بفن الطهو تحولت إلى أنشطة اجتماعية وثقافية واقتصادية تضيف قيمة إلى المدن والبلدان في جميع أنحاء العالم.

وأضاف أن المهرجان يجري تنظيمه وفق مبدأ صفر نفايات تماشيا مع “ثورة التنمية الخضراء” التي أطلقتها الحكومة عبر إقرارها اتفاقية باريس للمناخ قبل أيام.

وعقب انتهاء كلمته، تجول أردوغان داخل أقسام المهرجان، وقدم الهدايا والألعاب للأطفال.

اقرأ أيضاً: أردوغان يدعو المستثمرين للاستفادة من الفرص في تركيا

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، جميع المستثمرين للاستفادة من الإمكانات والفرص التي تتيحها بلاده لهم.

جاء ذلك خلال كلمة، السبت، لدى مشاركته في افتتاح جملة من المشاريع الخدمية والتنموية في ولاية أضنة جنوبي تركيا.

وقال أردوغان: “لن يندم أي شخص يثق بتركيا ويستثمر فيها، بل على العكس سيكون سعيدا بالأرباح الكبيرة التي سيجنيها”.

وأضاف: “أدعو جميع المستثمرين في بلادنا وحول العالم للاستفادة من الإمكانات والفرص التي تتيحها تركيا لهم”.

وأشار إلى أن اليوم يشهد مراسم توقيع أحد أكبر استثمارات القطاع الخاص في تركيا، وهو مصنع إنتاج مادة الـ”بولي بروبيلين” في منطقة جيهان بأضنة.

ولفت إلى أن وضع حجر أساس مصنع البتروكيماويات، وافتتاح حوالي 26 مشروعا آخر في الولاية، تعتبر مؤشرات على عزم تركيا المضي نحو أهدافها حتى في أصعب الظروف.

وأردف أن حكومته افتتحت منطقة جيهان الصناعية التي ستضم المصنع الجديد في 2007، مضيفا أنهم يهدفون من خلال مصنع البتروكيماويات إلى إنتاج مادة البولي بروبيلين، إحدى أكثر المواد التي يحتاجها قطاع الصناعة في تركيا.

وأوضح أن تكلفة المشروع تبلغ حوالي 1.7 مليار دولار، مضيفا أن الشركة التركية الخاصة القائمة على المشروع وقعت اتفاق شراكة مع الشركة الجزائرية للطاقة، لتوفير المادة الخام اللازمة لإنتاج البولي بروبيلين منها.

وأضاف أنه من المخطط اكتمال المنشأة عام 2024، لافتا أنها ستغطي حوالي 20 بالمئة من البولي بروبيلين الذي تستورده تركيا، ما سيوفر نحو 250 مليون دولار من عجز الحساب الجاري بالبلاد.

وزاد أنه مع افتتاح المصنع سيتخلص قطاع الصناعات الكيميائية في تركيا، والذي يأتي في المرتبة الثانية بعد صناعة السيارات من حيث العائدات بقيمة حوالي 20 مليار دولار، من عجز التجارة الخارجية.

وأكد أردوغان أن جميع الدول المتقدمة تقريبا وعلى رأسها الأوروبية توجهت نحو تركيا لتلبية احتياجاتها، مضيفا أن صادرات بلاده تسجل رقما قياسيا كل شهر.

وأشار إلى أن المصانع في تركيا تعمل باستمرار، وأن معدلات التوظيف وصلت حدا أعلى مما كانت عليه قبل وباء كورونا.

ولفت أن ارتفاع عدد المناطق الصناعية في تركيا إلى 325، يظهر استمرار شهية عالم الأعمال للاستثمار والتصنيع.

وبيّن أن منطقة جيهان الصناعية، عند اكتمال جميع الاستثمارات فيها، ستوفر 83 ألف فرصة عمل إضافية وتساهم بنحو 23 مليار دولار في التجارة الخارجية.

من جهة أخرى، قال الرئيس التركي إن العالم بأسره، وخاصة الدول المتقدمة، يمر بفترة اشتعلت فيها نيران المشاكل السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

وأضاف “نعمل من أجل إخراج بلادنا من هذه الفترة بأقل ضرر، بل وتحقيق مكاسب كبيرة في معظم المجالات”.

وأكد أن أسعار الطاقة والسلع الأساسية والخدمات تشهد ارتفاعا كبيرا على المستوى العالمي، مضيفا “نحمي مواطنينا من هذا الارتفاع عبر رفع أسعارها بمقدار ثُلث أو خُمس المعدلات العالمية”.

وأشار إلى أن تركيا لم تشهد أزمة وقود على غرار الولايات المتحدة وبريطانيا، ولا أزمة طوابير في المتاجر مثل ألمانيا وفرنسا.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى