اقتصادحوادث و منوعات

الرئيس أردوغان: اقتصاد تركيا يواصل نموه بتسريع الاستثمار والإنتاج

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن اقتصاد البلاد يواصل نموه من خلال تسريع الاستثمار والإنتاج والصادرات والتوظيف.

جاء ذلك في كلمة ألقاها الأربعاء، خلال مشاركته في اجتماع الكتلة النيابية لحزبه “العدالة والتنمية”، بمقر البرلمان في العاصمة أنقرة.

وأفاد أردوغان أن اقتصاد تركيا يواصل النمو من خلال تسريع الاستثمار والإنتاج والصادرات والتوظيف، في وقت يواجه فيه العالم عواقب وخيمة لوباء كورونا والكوارث الطبيعية.

وأشار الرئيس التركي إلى أن حكومته تبذل قصارى جهدها للوفاء بمسؤولياتها حتى لا يفوتها التحول العالمي السياسي والاقتصادي.

وشدد على أن حكومته تولي أهمية لتحسين العلاقات مع الدول الأخرى ومنصات التعاون الدولي وإنهاء المشاكل.

وقال: “سنواصل طريقنا من خلال اتخاذ الخطوات التي من شأنها أن تضع بلدنا في قمة نظام الإدارة العالمي الجديد، بواسطة البنية التحتية القوية التي بنيناها في السنوات الـ 19 الماضية”.

وبخصوص وضع أول دستور مدني في البلاد، قال أردوغان: “سينال هذا البرلمان شرف وضع أول دستور لتركيا صاغه ممثلو الإرادة الوطنية (النواب)”.

وتابع بهذا الخصوص: “نحن مخلصون حقًا في اقتراحنا بإعداد أول دستور مدني لبلدنا، وأدخلناه على جدول أعمال تركيا، بصفتنا حزب العدالة والتنمية وتحالف الشعب، فإننا نقوم بالتحضيرات”.

ولفت إلى أن “حزب العدالة والتنمية” و”تحالف الشعب”، ينتظران من الأحزاب الأخرى الممثلة في البرلمان، مشاركة تحضيراتها المتعلقة بالدستور الجديد مع الرأي العام في أقرب وقت ممكن.

جدير بالذكر أن حزبا “العدالة والتنمية” الحاكم برئاسة أردوغان و”الحركة القومية” بزعامة دولت باهتشلي، ينضويان تحت “تحالف الشعب” الذي يسيطر على غالبية المقاعد في البرلمان.

واختتم الرئيس كلمته بالقول: “إذا تمكنا من التوفيق بين تحضيراتنا والمقترحات الدستورية للأحزاب الأخرى، فيمكننا الانتهاء من هذا العمل داخل البرلمان قبل نهاية السنة التشريعية”.

وفي فبراير/ شباط الماضي، قال الرئيس أردوغان، إن الدستور الجديد للبلاد الذي يهدف حزب “العدالة والتنمية” إلى وضعه، سيكون الدستور المدني الأول في تاريخ الجمهورية.

وأعرب في كلمة ألقاها أمام كتلة حزبه البرلمانية عن ثقته في أن الدستور الجديد سيساهم في تتويج أهداف الجمهورية التركية في مئوية تأسيسها الموافق عام 2023.

اقرأ أيضاً: أردوغان يستقبل رئيس الاتحاد البرلماني الدولي

استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، رئيس الاتحاد البرلماني الدولي دوارتي باتشيكو.

وقالت الأناضول، إن اللقاء بين أردوغان وباتشيكو كان مغلقا في المجمع الرئاسي التركي بالعاصمة أنقرة.

وحضر اللقاء رئيس البرلمان التركي مصطفى شنطوب.

اقرأ أيضاً: ناختشيفان.. استمرار المناورات التركية الأذربيجانية

تواصل القوات المسلحة التركية والأذربيجانية، مناورات “الأخوة المتماسكة 2021” التي أطلقتها في جمهورية ناختشيفان ذاتية الحكم، يوم 20 سبتمبر/أيلول الماضي.

وأفاد بيان صادر عن وزارة الدفاع الأذربيجانية، الأربعاء، أن القوات المسلحة للبلدين تواصل القيام بأنشطتها وفقًا لسيناريو التدريب المخطط له.

وشملت سيناريوهات اليوم، تنفيذ مجموعات خاصة تدريبات للاقتراب من مواقع العدو، وتجنب الأجهزة البصرية ونيران العدو.

وأوضح البيان أن الوحدات العسكرية تنفذ مهام الاستعداد القتالي.

كما تنفذ القوات المسلحة الأذربيجانية والتركية عمليات التحرك المشترك من خلال تطبيق أساليب الاقتراب من مواقع العدو.

وتشارك في المناورات طائرات حربية ومروحيات نقل وأخرى هجومية، وتجري مناورات صعبة ورحلات تدريبية.

ومن المقرر أن تستمر المناورات لغاية 8 أكتوبر/تشرين الأول الجاري الموافق الموافق بعد غدٍ الجمعة.

اقرأ أيضاً: أطباء حول الأرض” التركية تواصل تقديم خدماتها شمالي سوريا

تواصل جمعية “أطباء حول الأرض” التركية، تقديم خدماتها للمحتاجين، في مركزها الصحي بريف مدينة “تل أبيض”، الواقعة ضمن منطقة عملية “نبع السلام” شمالي سوريا.

وذكرت وكالة الأناضول، الأربعاء، أن الجمعية افتتحت مركزا صحيا في بلدة “سلوك” التابعة لـ”تل أبيض”، أواخر 2020.

ومنذ افتتاح المركز جرى فحص أكثر من 25 ألف مريض، وخضع ما يزيد على 3.5 آلاف شخص لعناية خاصة في قسم الطوارئ.

كما استفاد قرابة 6 آلاف مريض من عيادة الأسنان، فيما يواصل المركز تقديم خدماته الطبية من خلال 25 موظفا.

وجمعية “أطباء حول الأرض”، تقدم خدماتها في نحو 50 بلدا، بدعم من فريق متطوعين يتجاوز عدد المشاركين فيه 20 ألفا.

وفي 9 أكتوبر/ تشرين الأول 2019، أطلق الجيش التركي بمشاركة الجيش الوطني السوري عملية “نبع السلام” شرقي نهر الفرات، لتطهيرها من تنظيمي “ي ب ك/ بي كا كا” و”داعش”، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.

وعلق الجيش التركي العملية في 17 أكتوبر من العام نفسه، بعد توصل أنقرة وواشنطن إلى اتفاق يقضي بانسحاب الإرهابيين من المنطقة، أعقبه اتفاق مع روسيا في سوتشي 22 من الشهر ذاته.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى