أخبار المشاهيرتاريخفيديومقالاتموسيقى

شاهد أغرب أنواع الغناء حول العالم

نعرف الغناء أنه الموسيقى المصحوبة بصوتٍ عذب لمطرب ما، لكن قد يكون هذا التعريف غير دقيق في بعض الأحيان، فالواقع يقول إن أنواع الغناء حول العالم  لها أشكال كثيرة مغايرة للمفهوم التقليدي السائد.

أنواع الغناء حول العالم

تتنوع طرق الغناء بحسب الثقافات؛ فهناك غناءٌ يكون عن طريق الحلق، أو عن طريق ترديد كلمةٍ أو اثنتين طوال الأغنية، أو عن طريق الصراخ. فيما يلي نستعرض أغرب أنواع الغناء حول العالم.

فن “الندبة” الإماراتي

تعرف به قبائل الشحوح الإماراتية، وهو عبارة عن اجتماع عدد كبير من الرجال حول شخص “الهتاف”، والترديد خلفه بنداء عالي الصوت.

اقرأ أيضاً: القصر الأكثر رعبا وغموضا في مصر

ويكثر استخدام الندبة في المناسبات وحفلات الأعراس، أو عند الانتهاء من تناول الولائم الكبيرة، سيما بعد كسر رأس الذبيحة، ويمكن أن تقام الندبة في جماعات قريبة من بعضها، بحيث تقف كل قبيلة مع أفرادها بانتظام.

وفي الماضي كثُر استخدام الندبة عند الحروب؛ دفاعاً عن النفس أو عند طلب المساعدة، وبها يتهافت الجميع للمشاركة في الحرب، وعند تحقيق النصر يعلو صوت الندبة مجدداً من أعالي الجبال الشاهقة.

الكوناكول: البيتبوكسنغ الهندي

قد يبدو لأول وهلة أن هذا الفن عبارة عن ثرثرة، إلا أن الكوناكول، وهو فن الإيقاع الصوتي، منتشر في الهند الجنوبية، ومكون من solkattu وهي لغة مقاطع الطبول، ويقوم المغني بالحفاظ على الإيقاع بحركات اليد فيما تتم ترجمتها بالفم.

توفان (الغناء بالحلق)

توفان هو الغناء عن طريق استخدام الحلق، ينتشر في منغوليا، ويعد أحد الفنون الشعبية هناك، بالإضافة إلى وجوده في عدة مناطق جغرافية مجاورة كجمهورية توفا التابعة لروسيا ومنطقة سيبيريا.

اقرأ أيضاً: خمس طرق تجارية شكلت تاريخ العالم

صُنِّف هذا الفن ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية من قبل اليونسكو في عام 2009 تحت اسم Khoomei (فن الغناء المنغولي).

القوالي

هو أحد الفنون المنتمية للتيار الصوفي الإسلامي، مشهور في جنوب آسيا، بالتحديد في باكستان وبعض مناطق الهند الشمالية، وهو جزء من الثقافة الشعبية هناك ويتعدى عمره 700 عام.

أحد أشهر المطربين في هذا النوع هو الراحل نصرت فتح علي خان، بالإضافة إلى الراحل عزيز ميان الذي تميز بقدرات صوتية متميزة بجانب طريقة غنائه الغريبة.

أغاني Deathcore و Grindcore 

“Grindcore” هو أحد أنواع موسيقى الميتال، الذي يُعد ثقيلاً على الأذن بالنسبة للبعض، بسبب استخدامه الصرخات والدمدمة والنبح، بجانب الإيقاع السريع للطبول والغيتار.

أما “Deathcore” فهو يشبه النوع السابق، إلا أنه يختلف معه في أشياء بسيطة كوجود الفواصل فيه، كما يتميز بصوت غيتار أثقل، وينتمي النوعان السابقان إلى نوع موسيقى يسمى Screamo إلا أن النوعين السابقين هما الأشد فيه.

البانسوري الكوري

وهو نوع من الموسيقى الكورية القصصية التي يؤديها مغنٍّ وطبال، يعرف المغني في البانسوري باسم “سورِكُّن” ويعرف الطبال باسم “غوسو” الذي يدق طبلة تعرف باسم بُك، مصطلح بانسوري مأخوذ من كلمتين هما “بان” وتعني مكان اجتماع الناس، و”سوري” وتعني الصوت.

اقرأ أيضاً: تعتبر من أعقد المناطق الحدودية في العالم

تم إدراج هذا النوع من الفن في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية من قبل اليونسكو في العام 2008.

Noh: الأوبرا اليابانية

فن مسرحي ياباني، أو كما يعرفه البعض بـ”الأوبرا اليابانية”، يرجع تاريخه إلى القرن الـ14 للميلاد. يقوم الممثلون فيه بارتداء أقنعة، ويتخاطبون باستعمال نفس نبرة الصوت، تصاحبهم فرقة موسيقية مزودة ببعض الآلات التقليدية.

الأوبرا الصينية

تمتد جذور الأوبرا الصينية إلى القرن الثالث بعد الميلاد، وتتميز بأزياء ملونة وأداء صوتي مميز يعود للتقاليد الصينية القديمة التي تمتد لآلاف السنين.

الموسيقى في هذا النوع من الفن تغني في كثير من الأحيان بأصوات عالية النبرة مصحوبة بقرع، وأنواع أخرى من الآلات الوترية.

اقرأ أيضاً: ماذا تعرف عن المغول؟

ومؤخراً تم الدمج بين الموسيقى المعاصرة والموسيقى الصينية القديمة، مثل ما فعلت مغنية الأوبرا الصينية جنوغ لينا، والتي اشتهرت بسبب الفيديو التالي:

شاهد أيضاً: شارع الاستقلال في تقسيم

نوار كتاو

صحفي سوري، من أصول فلسطينيّة وشركسية، ولدتُ في حلب عام 1991، ودرستُ في جامعتها اللغة العربيّة في كلية الآداب والعلوم الإنسانيّة، خلال سنوات الدراسة، بدأتُ العمل الصحفي في مؤسسات إعلامية محليّة منها: عكس السير، وراديو شام FM، وفي عام 2013 أجبرني نشاطي في الثورة السوريّة على الخروج من البلاد نحو تركيا، لأواصل عملي في مجال الإعلام بتفرعاته: المكتوب والمسموع والمرئي، في عدّة مؤسسات منها: قناة الجسر الفضائيّة، شبكة شام الإخباريّة، موقع السوريّة نت، راديو حارة، وراديو الكل، وفي أغسطس/ آب 2018، انضممت إلى موقع عربي وأعمل به حتّى الآن كـ "Producer" في قسم المواد غير الإخباريّة، كما أقدّم تقارير عن حقوق الإنسان والقضايا البيئية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى